google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 21 سبتمبر 2026 09:24 صـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الخارجية يلتقي وكيل السكرتير العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ نقيب الاعلامين : إيقاف مخرج ورئيس تحرير برنامج ” ملعب البلدوزر ”شهرًا وإنذار مجدي عبد الغني ومنع ربيع ياسين وأسامة حسن من... وزير الري يلتقي مراسلي وسائل الإعلام الأجنبية في جلسة إحاطة موسعة نظمتها الهيئة العامة للاستعلامات الاسكان : 75861 مواطنًا سجلوا على بوابة «مسكن» لحجز 10 آلاف وحدة سكنية بنظام الإيجار المنتهي بالتملك. وزير الشباب والرياضة يضخ دماء جديدة في مديريات الشباب والرياضة بـ 11 محافظة بهدفين لهدف .. أتلتيكو مدريد يحسم الديربي أمام الريال الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام عدد من الأشخاص بالتعدى على إحدى السيدات بالضرب داخل ميكروباص بالشرقية محافظ الجيزة يلتقي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ عن حزب «مستقبل وطن» لبحث عدد من الملفات الخدمية الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام إحدى السيدات بالتعدى على طفل من ذوى الإحتياجات الخاصة بالقليوبية رئيس الوزراء يلتقي محافظ البنك المركزي ريال مدريد يحل ضيفاً علي أتليتكو في ديربي إسبانيا رئيس الوزراء يتابع مستجدات العمل لعدد من مشروعات تكنولوجيا المعلومات والبنية التحتية للاتصالات والتحول الرقميّ

مفتي الجمهورية يختتم زيارته إلى تايلاند متوجهًا إلى ماليزيا

مفتي الجمهورية يختتم زيارته إلى تايلاند متوجهًا إلى ماليزيا
مفتي الجمهورية يختتم زيارته إلى تايلاند متوجهًا إلى ماليزيا

اختتم فضيلة أ.د نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، زيارته الرسمية إلى مملكة تايلاند التي استغرقت عدة أيام، والتي شهدت برنامجًا حافلًا من اللقاءات الرسمية والعلمية مع عدد من القادة الدينيين والسياسيين.

وقد التقى فضيلة مفتي الجمهورية، خلال الزيارة شيخ الإسلام في تايلاند وأعضاء هيئة كبار العلماء بالمملكة، حيث جرى بحث آفاق التعاون في مجال الإفتاء وتبادل الخبرات، مؤكدًا فضيلته أهمية تطوير أدوات الإفتاء لمواكبة التحديات المعاصرة، كما بحث مع رئيس البرلمان التايلاندي سبل تعزيز التعاون المشترك، مؤكدًا موقف مصر الثابت من دعم القضية الفلسطينية، وقد طرح فضيلته مبادرات لتطوير التعاون العلمي والثقافي، فيما ثمَّنت القيادة التايلاندية الدور المصري الرائد في تخريج أجيال من العلماء والدعاة.

واجتمع فضيلته كذلك مع نائب وزير الخارجية التايلاندي، مشددًا على أن مؤسسات مصر الدينية ستظل حاضنة للطلاب والعلماء التايلانديين ومركزًا لنشر الفكر الوسطي المعتدل، وقد طرح فضيلته عددًا من البرامج التدريبية والتأهيلية التي يمكن أن تسهم بها دار الإفتاء المصرية في تدريب الباحثين، وتأهيل العلماء والدعاة التايلانديين، كما جدَّد فضيلته التذكير بفكرة إنشاء مركز للحضارة العربية والإسلامية التي طرحها فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر في وقت سابق، إلى جانب مركز متخصص لتعليم اللغة العربية في تايلاند يشرف عليه الأزهر الشريف، فيما أعرب نائب الوزير عن تقدير بلاده لزيارة فضيلة مفتي الجمهورية التي وصفها بالمحطة المهمة في تاريخ العلاقات بين البلدين، معربًا عن تطلعه إلى مزيد من التعاون مع دار الإفتاء المصرية، وآملًا في تكرار الزيارة لما حققته من صدى واسع.

كما وجَّه فضيلته رسائل ملهمة للطلاب التايلانديين المقبلين على الدراسة بالأزهر الشريف، مشددًا على أن الأزهر سيظل منارة للوسطية ومركزًا لنشر الفكر الرشيد، وفي مسجد "طونسون" أقدم مسجد سُنّي بالمملكة التقى فضيلة المفتي نخبة من العلماء والدعاة موجهًا لهم رسائل جامعة أكدت جوهر رسالة الإسلام في الرحمة والتعايش، وهو ما لقي تقديرًا كبيرًا من علماء تايلاند، كما ألقى فضيلته محاضرة بجامعة الأمير سونغكلا حول الوسطية الإسلامية باعتبارها ضمانة لتحقيق الاستقرار والتعايش، بالإضافة إلى زيارة فضيلته عددً من المراكز والهيئات الثقافية والاجتماعية.

وقد لاقت الزيارة صدى واسعًا لدى الأوساط الدينية والرسمية في تايلاند التي اعتبرتها دعمًا روحيًّا ومعنويًّا لمسلمي البلاد وتجسيدًا لدور مصر ودار الإفتاء في نشر قيم الاعتدال والسلام.

هذا ويتوجّه فضيلة المفتي إلى دولة ماليزيا، عقب هذه الزيارة الناجحة؛ للمشاركة في القمة الدولية الثانية للقيادات الدينية،2025 والتي تنعقد هذا العام تحت عنوان"دور القاده الدينيين في حل الصراعات" تحت رعاية رئيس الوزراء الماليزي، داتو سري أنور إبراهيم، ومعالي الشيخ الدكتور، محمد بن عبدالكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي. ومن المقرر أن يلقي فضيلة مفتي الجمهورية كلمة رئيسة في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر.

وتأتي مشاركة فضيلة مفتي الجمهورية في هذه القمة الدولية استكمالًا لدور مصر الرائد في تعزيز قيم الحوار بين الأديان والثقافات، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، وتأكيدًا على مسؤولية القيادات الدينية في مواجهة التحديات العالمية والسعي نحو تحقيق الأمن والسلام والاستقرار.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0