google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 26 يوليو 2026 04:48 مـ 10 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس الوزراء يُتابع ملف تشغيل وصيانة محطات معالجة الصرف الصحي ضم الدكتور أحمد القاصد إلى هيئة مكتب المجلس الأعلى للجامعات. رئيس الوزراء يُتابع ملف تشغيل وصيانة محطات معالجة الصرف الصحي الداخلية: كشف ملابسات إقتحام منزل سيدة والتعدى عليها وأنجالها بالضرب بالبحيرة الداخلية: ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء العام رئيس الوزراء يتابع الاستعدادات الجارية لبدء تنفيذ مشروعات المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” الرئيس السيسي يستعرض جهود الدولة في تطوير التعليم قبل الجامعي والتعليم الفني المركز الإعلامي لمجلس الوزراء: مصنع ”حياة مصر” للمنتجات الصحية أحد أبرز الاستثمارات التركية بـ ”اقتصادية قناة السويس” OPPO تسلط الضوء على أبرز إنجازات الاستدامة لعام 2025 وتؤكد التزامها بالابتكار الشامل والنمو المسؤول سماعات HUAWEI FreeBuds Pro 5 أول نظام مزدوج المحرك في العالم لإلغاء الضجيج النشط ”شامل من فيزيتا”: يقدم المفهوم العصري للتغطية الصحية ويواصل تخفيف الأعباء المالية عبر شبكة تضم أكثر من 15,000 مقدم خدمة وزيرة الإسكان تعلن طرح الأراضي الجديدة يأتي في إطار سياسة الوزارة للاستمرار في إتاحة الأراضي

إسبانيا تعيش الفترة ”الأكثر حرّا على الإطلاق”

كانت موجة الحرّ التي ضربت إسبانيا لستة عشر يوما في أغسطس "الأكثر شدّة منذ البدء بتسجيل البيانات" في هذا الخصوص في البلاد، وفق ما أعلنت الوكالة الوطنية للأرصاد الجوية، الأحد.

وحسب المعطيات المؤقتة، تخطّت الموجة الأخيرة تلك المسجّلة في يوليو 2022، مع حرارة أعلى بـ4,6 درجات مئوية من تلك المصاحبة عادة لموجات الحرّ.

وخلال موجة الحرّ القياسية الأخيرة في 2022، كان فارق الحرارة 4,5 درجات مئوية، بحسب الهيئة الوطنية.

ومنذ 1975، شهدت إسبانيا 77 موجة حرّ، من بينها ست موجات كانت الحرارة فيها أعلى بأربع درجات أو أكثر.

وسجّلت خمس من تلك الموجات منذ 2019، ما يعكس تفاقم هذه الظاهرة.

وانتهت موجة الحرّ في أغسطس في الثامن عشر من الشهر. وتعدّ الفترة بين 8 و17 أغسطس "الأكثر حرّا على الإطلاق في إسبانيا منذ 1950 على أقلّ تقدير"، بحسب الهيئة الوطنية للأرصاد الجوّية.

وبالاستناد إلى تقديرات مركز الصحّة كارلوس الثالث (ISCIII)، قد تعزى 1149 حالة وفاة إلى موجة الحرّ في أغسطس.

ويدرس نظام "مومو" التابع للمعهد في التباينات في معدل الوفيّات اليومية العامة مقارنة بما هو متوقّع نسبة إلى السجلّات.

ويدمج لاحقا معايير مثل درجات الحرارة الصادرة عن الوكالة الوطنية للأرصاد الجوّية.

ولا يقيم النظام علاقة سببية مطلقة بين الوفيّات المسجّلة والظروف المناخية، لكن أرقامها تشكّل أفضل تقييم لعدد الوفيّات التي قد تكون تأثّرت بموجة الحرّ.

وساهمت موجة الحرّ في تأجيج الحرائق الحرجية الهائلة التي ما زالت تلتهم إسبانيا والبرتغال والتي أتت على أكثر من 400 ألف هكتار في البلدين وأودت بحياة أربعة أشخاص في كلّ منهما.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة