google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 19 أبريل 2026 04:46 مـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الهيئة الوطنية للإعلام: تكليف الإذاعي عبد الرحمن البسيوني بمنصب رئيس الإذاعة المصرية محافظ الدقهلية ووزير الشباب والرياضة يفتتحان ملعب مركز شباب قولنجيل بالمنصوره بهدف اكتشاف المواهب فى كرة القدم رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمشروع تطوير مطار العريش الدولي ترامب: عرضت ”اتفاقا عادلا” على طهران الرئيس السيسي يجري اتصالا هاتفيا مع رئيس جمهورية جيبوتي رئيس الوزراء يتفقد مبني الغسيل الكلوي الجديد بمستشفى العريش العام رئيس الوزراء يتفقد مشروع تطوير ميناء العريش البحري النيابة العامة المصرية تعزز التعاون القضائي مع النيابة العامة بدولة قطر من خلال برنامج عملي في التحقيق الجنائي محافظ الشرقية يتفقد مستشفى القنايات المركزي.. ويؤكد استمرار الجولات الميدانية المفاجئة لضبط المنظومة الصحية والعلاجية بالمحافظة محافظ الدقهليه ووزير الشباب والرياضة يتفقدان اعمال التطوير الجاريه باستاد المنصورة الرياضي ونزل الشباب . الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو بممارسة أعمال البلطجة والتهديد بالأسلحة بالقاهرة محافظ بني سويف يفتتح موسم حصاد القمح ويوجه رسائل للمزارعين

إسبانيا تعيش الفترة ”الأكثر حرّا على الإطلاق”

كانت موجة الحرّ التي ضربت إسبانيا لستة عشر يوما في أغسطس "الأكثر شدّة منذ البدء بتسجيل البيانات" في هذا الخصوص في البلاد، وفق ما أعلنت الوكالة الوطنية للأرصاد الجوية، الأحد.

وحسب المعطيات المؤقتة، تخطّت الموجة الأخيرة تلك المسجّلة في يوليو 2022، مع حرارة أعلى بـ4,6 درجات مئوية من تلك المصاحبة عادة لموجات الحرّ.

وخلال موجة الحرّ القياسية الأخيرة في 2022، كان فارق الحرارة 4,5 درجات مئوية، بحسب الهيئة الوطنية.

ومنذ 1975، شهدت إسبانيا 77 موجة حرّ، من بينها ست موجات كانت الحرارة فيها أعلى بأربع درجات أو أكثر.

وسجّلت خمس من تلك الموجات منذ 2019، ما يعكس تفاقم هذه الظاهرة.

وانتهت موجة الحرّ في أغسطس في الثامن عشر من الشهر. وتعدّ الفترة بين 8 و17 أغسطس "الأكثر حرّا على الإطلاق في إسبانيا منذ 1950 على أقلّ تقدير"، بحسب الهيئة الوطنية للأرصاد الجوّية.

وبالاستناد إلى تقديرات مركز الصحّة كارلوس الثالث (ISCIII)، قد تعزى 1149 حالة وفاة إلى موجة الحرّ في أغسطس.

ويدرس نظام "مومو" التابع للمعهد في التباينات في معدل الوفيّات اليومية العامة مقارنة بما هو متوقّع نسبة إلى السجلّات.

ويدمج لاحقا معايير مثل درجات الحرارة الصادرة عن الوكالة الوطنية للأرصاد الجوّية.

ولا يقيم النظام علاقة سببية مطلقة بين الوفيّات المسجّلة والظروف المناخية، لكن أرقامها تشكّل أفضل تقييم لعدد الوفيّات التي قد تكون تأثّرت بموجة الحرّ.

وساهمت موجة الحرّ في تأجيج الحرائق الحرجية الهائلة التي ما زالت تلتهم إسبانيا والبرتغال والتي أتت على أكثر من 400 ألف هكتار في البلدين وأودت بحياة أربعة أشخاص في كلّ منهما.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة