google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 08:12 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
في عيد محافظة الشرقية القومي.. طفرة صحية جديدة بمستشفى منيا القمح المركزي عموتة يعلن تشكيل الأهلي أمام المقاولون العرب بدوري ORA الأهلي يصل إلى ملعب مباراة المقاولون بدوري ORA دريد لحام ومجد القاسم ضيفا «صدى المشرق والمغرب» عبر إذاعة ”صوت العرب” غدًا الخميس المتحف القومي للحضارة المصرية يفتتح معرض للصناعات التقليدية والإبداعية احتفالًا بمرور 70 عامًا على العلاقات المصرية الصينية كرامة المعلمين ومديري المدارس خط أحمر..وزير التربية والتعليم يكرّم مديري مدرستي برقطا الإعدادية والشهيد أحمد سمير تقديرًا لعطائهما وترسيخًا لقيمة المعلمين حاتم قنديل: بعض شركات الدواء لم تستكمل تجهيزات الربط.. وبرنامج تدريبي بالتعاون مع ” GS1 Egypt ” وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي وآخر مستجدات عدد من المشروعات والخدمات بالعاصمة الجديدة رئيس جامعة المنوفية يجدد تعيين الدكتور عمرو عبد العلي علام وكيلاً لكلية الآداب لشئون التعليم والطلاب محافظة الجيزة تضبط ٢٢٥٩ قضية تموينية بإجمالي ٢٠٠ طن من المضبوطات وزير الصناعة يبحث مع ممثلي شركة بيتي مصر للصناعات الغذائية موقف استثمارات الشركة حالياً وخططها المستقبلية للتوسع في السوق المصري وزير الطيران المدني يشهد توقيع اتفاقية «CO2 Connect» بين مصر للطيران والأياتا لدعم الاستدامة البيئية والتحول نحو طيران أكثر استدامة

إسبانيا تعيش الفترة ”الأكثر حرّا على الإطلاق”

كانت موجة الحرّ التي ضربت إسبانيا لستة عشر يوما في أغسطس "الأكثر شدّة منذ البدء بتسجيل البيانات" في هذا الخصوص في البلاد، وفق ما أعلنت الوكالة الوطنية للأرصاد الجوية، الأحد.

وحسب المعطيات المؤقتة، تخطّت الموجة الأخيرة تلك المسجّلة في يوليو 2022، مع حرارة أعلى بـ4,6 درجات مئوية من تلك المصاحبة عادة لموجات الحرّ.

وخلال موجة الحرّ القياسية الأخيرة في 2022، كان فارق الحرارة 4,5 درجات مئوية، بحسب الهيئة الوطنية.

ومنذ 1975، شهدت إسبانيا 77 موجة حرّ، من بينها ست موجات كانت الحرارة فيها أعلى بأربع درجات أو أكثر.

وسجّلت خمس من تلك الموجات منذ 2019، ما يعكس تفاقم هذه الظاهرة.

وانتهت موجة الحرّ في أغسطس في الثامن عشر من الشهر. وتعدّ الفترة بين 8 و17 أغسطس "الأكثر حرّا على الإطلاق في إسبانيا منذ 1950 على أقلّ تقدير"، بحسب الهيئة الوطنية للأرصاد الجوّية.

وبالاستناد إلى تقديرات مركز الصحّة كارلوس الثالث (ISCIII)، قد تعزى 1149 حالة وفاة إلى موجة الحرّ في أغسطس.

ويدرس نظام "مومو" التابع للمعهد في التباينات في معدل الوفيّات اليومية العامة مقارنة بما هو متوقّع نسبة إلى السجلّات.

ويدمج لاحقا معايير مثل درجات الحرارة الصادرة عن الوكالة الوطنية للأرصاد الجوّية.

ولا يقيم النظام علاقة سببية مطلقة بين الوفيّات المسجّلة والظروف المناخية، لكن أرقامها تشكّل أفضل تقييم لعدد الوفيّات التي قد تكون تأثّرت بموجة الحرّ.

وساهمت موجة الحرّ في تأجيج الحرائق الحرجية الهائلة التي ما زالت تلتهم إسبانيا والبرتغال والتي أتت على أكثر من 400 ألف هكتار في البلدين وأودت بحياة أربعة أشخاص في كلّ منهما.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة