أنباء اليوم
الخميس 12 فبراير 2026 02:23 صـ 24 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
برلين تستضيف ”حائط المعرفة توت عنخ آمون” بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية إنتر ميامي: إصابة ميسي في أوتار الركبة اليسرى خلال الاستعدادات للموسم الجديد ليفربول يفوز على سندرلاند بهدف نظيف بالدوري الانجليزي الممتاز الزمالك يواصل تدريبات غدًا استعدادا لمواجهة كايزر تشيفز ابراهيم صلاح: اشكر اللاعبين على الأداء في مباراة اليوم و سعيد بالفوز ناصر منسي يتوج بجائزة رجل المباراة أمام سموحة الزمالك يفوز على سموحة بهدف لاشئ فى دورى نيل توتنهام يقيل مدربه الدنماركي توماس فرانك من منصبه مانشستر سيتي يفوز على فولهام فى الدوري الإنجليزي الممتاز أرنى سلوت يعلن تشكيل ليفربول أمام سندرلاند بالدوري الانجليزي الممتاز رئيس مجلس إدارة جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية يستقبل وفدًا من الوكالة الدنماركية للطب البيطرى والأغذيه والزراعة بالمزارع السمكية هندي: استضافة مصر لفعاليات قمة AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا يعكس دورها كمركز إقليمي للابتكار

أمين مجلس حكماءالمسلمين: البابا فرنسيس كان رمزًا دينيًا وإنسانيًا بامتياز

محمد عبد السلام أمين حكماء المسلمين
محمد عبد السلام أمين حكماء المسلمين

أكد الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، ‏محمد عبدالسلام، أن الإنسانية فقدت برحيل قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، رمزًا دينيًّا وإنسانيًّا بامتياز، ومن الوفاء له استمرار العمل على طريق الأخوة الإنسانيَّة ذلك الطريق الذي كافح من أجله حتى اللحظات الأخيرة من حياته، داعيًا للسلام ومناديًا بضرورة وقف ما يشهده عالمنا اليوم من حروب وصراعات.

وقال الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، في تصريحٍ لعدد من وسائل الإعلام الدولية، "لقد كان لي الشَّرف أن أكون شاهدًا على جهود الرمزين الدينيين الأهم في العالم قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، خلال فترة ‏إعداد وثيقة الأخوة الإنسانية التاريخية، التي مثَّلت محطة فارقة في تاريخ العلاقات والحوار بين الأديان ‏والثقافات‏، كونها مشروعًا إنسانيًّا خرج من قلب البابا فرنسيس والإمام ‏ الطيب، إلى الإنسانيَّة جمعاء".‏

وأضاف "لقد أحدثت وثيقةُ الأخوة الإنسانية، التي انطلقَت من أبوظبي، حراكًا عالميًّا، نتج عنه العديد من المشروعات والمبادرات الكبرى، منها جائزة زايد للأخوَّة الإنسانيَّة، ‏وبيت العائلة الإبراهيمية، كما تم تضمينها في عدد من البرامج التعليمية حول العالم ، وكانت بداية لحوارات كبرى بين الشرق والغرب، وبين المسلمين والمسيحيين، وبين أتباع الأديان والثقافات المختلفة"، مشيرًا إلى أن رسالة ‏الأخوة الإنسانية ‏مستمرة، ونحن نثق بأن الكنيسة ستُقدِّم للإنسانيَّة أيضًا بابًا يحمل هذه الرؤية والرُّوح المحبة للسلام.