google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 6 أغسطس 2026 07:35 مـ 21 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير العمل يتابع حادث انقلاب سيارة تقل عمالًا بالجيزة الرئيس السيسي يوجه التحية لمنتخب ناشئات اليد لوصولهن إلى الدور قبل النهائي لبطولة كأس العالم الجهاز المصري للملكية الفكرية يوقع بروتوكول تعاون مع هيئة الدواء المصرية تنظيم الاتصالات: إعادة إتاحة خدمة «أرقامي» عبر تطبيق My NTRA بحل فني مؤقت الداخلية:ضبط أحد الأشخاص لقيامه بإنتحال صفة ضابط شرطة وإستيقاف السيارات وفحص التراخيص بأسيوط محمد عفيفي: منصة Tour4Cure تقدم رحلة علاجية رقمية متكاملة وتعزز مكانة مصر كوجهة عالمية للعلاج والاستشفاء ”فيفا” يهنئ شوقي غريب بتعيينه مديرًا فنيًا للاتحاد المصرى لكرة القدم مياه الشرب بالجيزة: قطع المياه عن عدد من المناطق بالهرم لتنفيذ أعمال تحويل خط مياه متعارض مع مشروع مترو الأنفاق محافظة الجيزة: غلق كلي لطريق مصر - أسوان الزراعي بالاتجاه القادم من المنيب إلى العياط (بقرية الطرفاية) لمدة ٤ أيام وزير الصناعة يشارك في اجتماع وزراء صناعة دول تجمع البريكس المنعقد بمدينة جايبور الهندية ويدعو إلى تحويل التعاون الصناعي إلى مشروعات... وزير البترول يبحث مع إكسون موبيل العالمية آليات تنفيذ مذكرة التفاهم لربط اكتشافات الشركة في قبرص بالبنية التحتية المصرية محافظة الجيزة تعقد اجتماعًا لأعضاء برلمان ومنتدى الطفل لمناقشة خطة العمل والفعاليات المقبلة

التمثيل التجاري: أمريكا قد تتراجع عن فرض رسوم جمركية على وارداتها من مصر فى حال إزالة معوقات غير جمركية

الوزير المفوض يحى الواثق بالله
الوزير المفوض يحى الواثق بالله


قال يحيى الواثق بالله الوزير المفوض رئيس جهاز التمثيل التجاري، إن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على عدد من المنتجات الأجنبية ستكون لها تأثيرات مباشرة على صادرات مصر إلى السوق الأمريكي، ولكن في الوقت نفسه، قد تفتح هذه التغيرات فرصًا جديدة لدول مثل مصر في استقطاب الاستثمارات من دول أخرى.
وأوضح الواثق بالله، في بيان اليوم الأربعاء، أنه وفقًا للإجراءات التي تم تطبيقها مؤخرًا، فإن صادرات مصر التي لا تتمتع بأي معاملة تفضيلية ستخضع لرسوم جمركية تبلغ 10% بالإضافة إلى رسوم تفضيلية للدولة المصدر.

أما بالنسبة للمنتجات التي كانت تتمتع بإعفاءات جمركية كاملة مثل بعض القطاعات في "الكويز"، فستخضع أيضًا لهذه الرسوم بنسبة 10%.

وأشار الواثق بالله إلى أن المنتجات مثل الحديد والألومنيوم ستستمر في الخضوع لرسوم بنسبة 25%، وهي نسبة مطبقة من قبل الولايات المتحدة على كافة دول العالم.

وأوضح الواثق بالله أنه تم الحديث مع المسئولين الأمريكيين الجمعة الماضية، وفي حال تم إزالة بعض المعوقات التجارية غير الجمركية التي تراها الولايات المتحدة موجودة في مصر، مثل القيود على بعض المنتجات الزراعية مثل تقاوي البطاطس أو شهادات الحلال والشحن الجوى وبعض الأمور فى قطاع الاتصالات فيما يتعلق بالسماح لنقل البيانات من مراكز البيانات هنا إلى الخارج، فإنه قد يتم النظر في إلغاء هذه الرسوم الجمركية المفروضة على مصر.

وأوضح أن مصر تعمل حاليًا على معالجة بعض هذه المعوقات، خاصة في مجالات مثل الاتصالات والخدمات، وأكد أن هناك بعض القضايا التي يصعب على مصر التوصل إلى حلول لها بسبب اعتبارات الأمن القومي، مضيفًا: "نعمل على تحسين الأمور التي يمكننا معالجتها دون التأثير على الأمن القومي أو الحصيلة الجمركية."

ويرى الواثق بالله أن الهدف من فرض الرسوم الجمركية الأمريكية ليس فقط تصحيح الخلل في الميزان التجاري بين الولايات المتحدة ودول أخرى، بل يتعدى ذلك إلى إعادة تشكيل سلاسل الإمداد في الصناعات الثقيلة والمتقدمة والتكنولوجيا المتطورة.

وأضاف أن الولايات المتحدة تسعى إلى إعادة محور التصنيع في الصناعات المعقدة إلى أراضيها، وهو هدف موازٍ لإصلاح الميزان التجاري، حيث جاءت هذه الإجراءات أيضًا نتيجة لضغوط كبيرة من الشركات الأمريكية الكبرى التي تأثرت سلبًا بمبدأ حرية التجارة في العقود الأخيرة، حيث أغلقت 90,000 مصنع في الولايات المتحدة خلال الـ 20 عامًا الماضية. وأضاف: "هذه الضغوط تدفع الإدارة الأمريكية الحالية إلى اتخاذ قرارات تهدف إلى تقليص دور منظمة التجارة العالمية (WTO) وفرض إجراءات أكثر صرامة."

كما تحدث الواثق بالله عن فرص مصر في جذب الاستثمارات الأجنبية، موضحًا أن الدول التي فرضت عليها الولايات المتحدة رسومًا مرتفعة، مثل الصين وفيتنام، قد تجد صعوبة في التنافس في السوق الأمريكي، مما قد يعزز من قدرة مصر على جذب استثمارات جديدة. وأضاف أن هذه الاستثمارات قد تساهم في زيادة القدرة الإنتاجية لمصر، ما ينعكس إيجابيًا على صادراتها ويعزز موقفها التنافسي على المدى الطويل.

وشدد الواثق بالله على أن الحكومة المصرية والقطاع الخاص يجب أن يتحركا بسرعة لاستغلال هذه الفرص، والعمل على تحسين البيئة الاستثمارية وتعزيز قدرات الإنتاج لتلبية الطلب المتزايد على المنتجات المصرية، قائلا: "هذه فرصة تاريخية لمصر، ونحن حاليًا بصدد التفاوض مع وفود صينية لترتيب استثمارات جديدة في مصر خلال الشهرين الحالى والمقبل وندرس حاليا الإجراءات السريعة لزيادة استثمارات الجانب الصيني والتركى والأوروبي حيث أن هناك طلب كبير للاستثمار بمصر"، وأضاف: "إذا قمنا باستغلال هذه الفرص بشكل سريع، يمكننا تحقيق استثمارات إضافية في مصر تتراوح بين 10 إلى 15 مليار دولار في السنوات الثلاث القادمة إضافة إلى الاستثمارات السنوية المعتادة فى حدود 10 مليار دولار."

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة