google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 21 يونيو 2026 11:01 مـ 5 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الجامع الأزهر وإذاعة القرآن الكريم يواصلان الاحتفال بالعام الهجري الجديد منتخب إسبانيا يحقق فوزه الأول في كأس العالم 2026 بعد تفوقه على منتخب السعودية برباعية نقابة المحامين تفتح باب التسجيل للمشاركة في أول دورة تدريبية على منظومات التقاضي عن بُعد بمحاكم الجنايات حين يتكلم الحجر… الخليل تستعيد وجهها الجميل وزارة العدل تنظم دورة تدريبية لأعضاء نقابة المحامين على استخدام منظومتي التقاضي عن بعد الغربية تفتح أبوابها حتى الفجر.. 50 مركز شباب تستقبل الجماهير لمؤازرة منتخب مصر أمام نيوزيلندا في المونديال وزير الاستثمار يبحث مع وزير التجارة والصناعة الجنوب أفريقي توسيع التكامل الاستثماري والتجاري بين البلدين تحليل مباراة مصر ونيوزيلندا.. تكليف إجباري لمدربي الرخصة ”A10”في اتحاد الكرة الداخلية:ضبط المتهمين في مقطع فيديو مشاجرة بإستخدام أسلحة بيضاء وعصى خشبية بالإسكندرية الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو الإستيلاء على مستلزمات طبية بتحويل بنكى مزور باستثمارات 19 مليار جنيه.. ”المراسم الدولية” و”روتانا” يُقدمان أول ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺳﻜﻨﻴﺔ ﻓﻨﺪﻗﻴﺔ متكاملة تقنية الإضمار دون تلغيز . . قراءة في نص

العاشر من رمضان.. يوم النصر والكرامة

في يوم زي ده، الدنيا كانت مختلفة، والقلوب مليانة بحاجتين متناقضين: الخوف والأمل. كان العاشر من رمضان سنة 1393 هجريًا، اللي وافق 6 أكتوبر 1973، يوم مش زي أي يوم، يوم دخل التاريخ من أوسع أبوابه، يوم أثبت للعالم إن مفيش مستحيل قدام الإرادة والعزيمة.

ساعة الصفر.. البداية اللي محدش كان متوقعها

الساعة اتنين الظهر بالتمام، الدنيا كانت هادية على الجبهة، والجنود في مواقعهم مستنيين اللحظة اللي تدق فيها ساعة الصفر. وفجأة، السما اتملاّت بطائراتنا المصرية، وكل طيارة رايحة تنفذ مهمتها بدقة، تضرب مواقع العدو وتحطم دفاعاته. وفي نفس الوقت، آلاف الجنود بدأوا العبور العظيم، نازلين في الميّة، عابرين قناة السويس، وكل واحد فيهم عنده هدف واحد بس: يسترد الأرض والكرامة.

العبور.. وتحطيم خط بارليف

الجيش الإسرائيلي كان معتمد على خط بارليف، الساتر الترابي اللي قالوا عليه "مستحيل حد يكسره". لكن المصريين، بعزيمتهم وذكائهم، استخدموا خراطيم الميّة القوية، وقدروا يشيلوا الساتر ده في ساعات قليلة، وفتحوا ثغرات كبيرة عبروا منها بمدرعاتهم وجنودهم. الخط اللي كانوا بيقولوا عليه أسطورة، اتحول لتراب تحت أقدام المصريين.

التكبيرات تهز الصحراء

وسط صوت الرصاص والانفجارات، كانت أصوات الجنود بتهتف: "الله أكبر". الصوت كان بيعلى أكتر وأكتر، يهز الأرض، ويزيد العزيمة في قلوب المقاتلين. الجنود المصريين كانوا بيتقدموا بسرعة رهيبة، وكل موقع للعدو كان بيقع واحد ورا التاني، والذعر بدأ ينتشر بين الإسرائيليين.

معركة الدبابات.. والمفاجأة القاضية

بعد العبور، حصلت واحدة من أكبر معارك الدبابات في التاريخ، معركة "المزرعة الصينية". الجيش الإسرائيلي كان فاكر إن دباباته المتطورة هتحسم المعركة، لكن المصريين كانوا مستعدين. استخدموا الصواريخ المضادة للدروع، وفجّروا الدبابات الإسرائيلية واحدة ورا التانية، لحد ما الأرض اتملاّت بحطام دبابات العدو. كان مشهد مهيب، والجيش المصري أثبت إنه مش بس شجاع، لكنه كمان ذكي ومحترف في القتال.

السادات وإعلان النصر

بعد أيام من القتال البطولي، الرئيس السادات طلع وأعلن للعالم كله إن مصر انتصرت، وإن العدو اللي كان فاكر نفسه أقوى جيش في المنطقة، اتكسرت شوكته على إيدين أبطالنا. الحرب دي غيرت كل حاجة، وأثبتت إن الإرادة والإيمان أقوى من أي سلاح، وإن الجندي المصري لما يحارب مابيتهزمش.

العاشر من رمضان.. يوم محفور في القلب

العاشر من رمضان ما كانش مجرد يوم في التقويم، ده يوم النصر والكرامة، يوم عرفنا فيه قيمة بلدنا، وعرفنا إن مصر لما تحارب، بتنتصر. يوم هيفضل محفور في ذاكرة كل مصري، نحكيه لأولادنا وأحفادنا، علشان يعرفوا إن مصر مش أرض بتتباع، دي أرض بتتحرر بالدم والتضحية.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0