أنباء اليوم
الخميس 5 فبراير 2026 10:20 مـ 17 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير التعليم العالي يشهد انطلاق يوم التعاون العلمي والأكاديمي المصري الفرنسي بجامعة سيرجي بباريس وزير البترول يعقد لقاء مائدة مستديرة موسع مع ممثلي الشركات الأمريكية بغرفة التجارة محافظ الجيزة يتابع ميدانيًا عمليات إطفاء حريق بمصنع أخشاب بالمنطقة الصناعية الثالثة بمدينة السادس من أكتوبر وزير الإسكان يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لتطوير قرى الريف المصري نائب وزير الإسكان يلتقي مسئولي تحالف شركتى ايميا باور الاماراتية و كوكس واتر الاسبانية رئيس الوزراء يلتقي رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ويتلقى التقرير النهائي للجنة تطوير الإعلام المصري وزير الخارجية يستقبل رئيس الاتحاد العربي للمحاربين القدماء وضحايا الحرب شيخ الأزهر يستقبل الطالبة النابغة مريم «حافظة كتاب الله» ويوجِّه بتبنِّي موهبتها وتلبية احتياجاتها السيدة انتصار السيسي مودعة الرئيس أردوغان وقرينته: ”من أرض الكنانة في وداع ضيوف مصر الكرام” بعثة الأهلي تغادر القاهرة في طريقها للجزائر البنك المركزي: الاحتياطي النقدي الأجنبي يسجل أعلى مستوياته على الإطلاق عند 52.6 مليار دولار بنهاية يناير الماضي جامعة الدول العربية : الأمانة العامة تشارك في الدورة (64) للجنة التنمية الاجتماعية في الأمم المتحدة

اللواء محمد إبراهيم: المنطقة العربية تتعرض لأصعب واسوأ مرحلة في تاريخها الحديث

صورة توضيحية
صورة توضيحية

حذر اللواء محمد إبراهيم الدويري، نائب المدير العام للمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، من أن المنطقة العربية تتعرض لأصعب واسوأ مرحلة في تاريخها الحديث، منبهاً إلى أن ما يحدث في قطاع غزة غير مرتبط فقط بالقضية الفلسطينية بل له تأثير مباشر على الأمن القومي العربي.

وأضاف اللواء الدويري، في كلمته اليوم الأربعاء، أمام ندوة "مشروعات التهجير والقضية الفلسطينية" المنعقدة ضمن فعاليات مؤتمر "غزة ومستقبل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط"، أننا نواجه اليوم كارثة أمنية عسكرية سياسية واقتصادية تتطلب التعامل معها بحسابات رشيدة وعمل جاد، مشدداً على أن هذا هو توقيت الموقف العربي للتصدي لهذا الطوفان القادم الينا والذي علينا مواجهته بكل ما نملك من وسائل.

ووصف الانقسام الفلسطيني-الفلسطين في يوليو ٢٠٠٧ بـ "النكبة الفلسطينية الثالثة"، بعد نكبتي ١٩٤٨ و١٩٦٧؛ وذلك لأن جميع الحروب الإسرائيلية الأخيرة اندلعت مستفيدة من هذا الانقسام، مؤكداً أن العدوان الإسرائيلي لم يكن ليجد طريق إلى النور لو كان هناك وحدة فلسطينية.

وأنذر بأن إسرائيل تسعى لأن تكون هذه النكبة هي الأخيرة حتى لا يكون هناك قضية فلسطينية بعد ذلك، مضيفاً أننا كعرب نتصدى لهذا المخطط، وعلينا مسئولية أمام الأجيال الحالية والأجيال المستقبلية لمجابهة هذا الخطر الذي بات يطرق كل أبواب الدول العربية وليس مصر والأردن فقط.