google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 1 يوليو 2026 01:25 مـ 15 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس جامعة المنوفية يعلن الإطلاق التجريبي للبوابة الإلكترونية الجديدة عاجل .. استشهاد مدير الحماية المدنية بالقاهرة إثر إصابته فى انهيار عقار منشأة ناصر وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب رئيس هيئة الدواء المصرية يبحث تعزيز التعاون مع شركتي «فارماباك» و«رامكو فارم» وزير التعليم العالي يترأس اجتماع اللجنة العليا للقوافل التنموية الشاملة رئيس الوزراء يشهد تسليم 50 مركزًا تكنولوجيًا متنقلًا لوزارة العدل لتطوير خدمات الشهر العقاري والتوثيق في ذكرى الثورة.. وزيرة الثقافة تفتتح معرض ”30 يونيو” بقاعة آدم حنين وزير الري يتابع الدراسة الخاصة بمنظومة التحكم في ورد النيل والمخلفات العائمة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد اجتماعاً موسعاً مع اللجنة الفنية الدائمة للاستثمار بالمحميات الطبيعية قميص منتخب مصر وصور جماعية إهداءً لجامعة جونزاجا في ”سبوكين” منتخب مصر يواصل تدريباته بسبوكين استعداداً لأستراليا.. وعودة صلاح وفتحي قميص منتخب مصر وصور جماعية إهداءً لجامعة جونزاجا في ”سبوكين”

أبو الغيط في لقائه بمنسقة الأمم المتحدة لعملية السلام: التهجير مرفوض وبديله هو إعادة إعمار غزة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

استقبل السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم 2 الجاري السيدة "سيغريد كاغ"، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، وكبيرة منسقي الشئون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة.

وصرح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن اللقاء ركز على الوضع الكارثي في غزة، وعلى الحاجة لتثيبت اتفاق وقف إطلاق النار، مع تسريع وتيرة الجهود الإغاثية للتعامل مع الدمار غير المسبوق في القطاع.

وقال رشدي إن كلاً من الأمين العام للجامعة والمنسقة الأممية اتفقا على أن سيناريو التهجير يُعد مرفوضاً ويُمثل وصفة لانعدام الاستقرار في المنطقة، مضيفاً أنهما اعتبرا أن التهجير ليس شرطاً لتحقيق إعادة الإعمار، وأن الإمكانيات التكنولوجية والفنية والبرامج القائمة تسمح بمُباشرة إعادة الإعمار مع وجود سكان غزة على أرضهم.

وشدد أبو الغيط خلال اللقاء على أن التهجير يُمثل خطراً وجودياً على القضية الفلسطينية، وأن هدف إسرائيل هو جعل القطاع غير قابل للحياة بما يُمهد لتحقيق هذا السيناريو المرفوض والمخالف للقانون الدولي، مؤكداً أن البديل العقلاني والإنساني هو العمل بكل سبيل ممكن من أجل تعزيز جهود الإغاثة وتسريع وتيرتها، توطئة للدفع ببرامج إعادة الإعمار، مُضيفاً أن حل الدولتين يظل الصيغة الوحيدة الكفيلة بتحقيق الأمن والسلم للطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي على المدى الطويل، وأنه من دون سعي جاد لتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود 67، ستظل المنطقة عُرضة لاندلاع جولات من العنف والعنف المضاد.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0