google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 08:24 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
كريم الدبيس يمدد تعاقده مع النادي الأهلي حتى 2030 الرئيس السيسى وقرينته يودّعان الرئيس الصينى وقرينته بمطار القاهرة الدولى الجامعة العربية تحذر من تداعيات موجة التصعيد الإيراني الحالي على الدول العربية الرئيس السيسي وقرينته يصطحبان رئيس جمهورية الصين وقرينته في جولة داخل المتحف المصري الكبير السيدة انتصار السيسي تعرب عن سعادتها باستقبال قرينة الرئيس الصيني وزير الخارجية يعزى نظيره الأردني في ضحايا حادث انقلاب حافلة على طريق دهب–نويبع في جنوب سيناء الرئيس السيسى يقبل دعوة شى جينبينج لزيارة الصين الداخلية: ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة باهر عبد العزيز يكتب: من أعطى الروبوت حق التوقيع؟ محمد عبد الوهاب: العلاقات الاقتصادية المصرية الصينية تتجاوز التجارة.. ومصر أمام فرصة لتعظيم الصادرات والاستثمارات راية القابضة تقرر عدم المضي قدمًا في صفقة الاستحواذ على راية فودز وتؤكد استمرار دعمها لنمو الشركة وتعزيز مكانتها التصديرية خلال عام ٢٠٢٥...جامعة هليوبوليس تنجح في تأمين تمويل بقيمة 7.38 مليون يورو لمشروعاتها

أبو الغيط في لقائه بمنسقة الأمم المتحدة لعملية السلام: التهجير مرفوض وبديله هو إعادة إعمار غزة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

استقبل السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم 2 الجاري السيدة "سيغريد كاغ"، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، وكبيرة منسقي الشئون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة.

وصرح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن اللقاء ركز على الوضع الكارثي في غزة، وعلى الحاجة لتثيبت اتفاق وقف إطلاق النار، مع تسريع وتيرة الجهود الإغاثية للتعامل مع الدمار غير المسبوق في القطاع.

وقال رشدي إن كلاً من الأمين العام للجامعة والمنسقة الأممية اتفقا على أن سيناريو التهجير يُعد مرفوضاً ويُمثل وصفة لانعدام الاستقرار في المنطقة، مضيفاً أنهما اعتبرا أن التهجير ليس شرطاً لتحقيق إعادة الإعمار، وأن الإمكانيات التكنولوجية والفنية والبرامج القائمة تسمح بمُباشرة إعادة الإعمار مع وجود سكان غزة على أرضهم.

وشدد أبو الغيط خلال اللقاء على أن التهجير يُمثل خطراً وجودياً على القضية الفلسطينية، وأن هدف إسرائيل هو جعل القطاع غير قابل للحياة بما يُمهد لتحقيق هذا السيناريو المرفوض والمخالف للقانون الدولي، مؤكداً أن البديل العقلاني والإنساني هو العمل بكل سبيل ممكن من أجل تعزيز جهود الإغاثة وتسريع وتيرتها، توطئة للدفع ببرامج إعادة الإعمار، مُضيفاً أن حل الدولتين يظل الصيغة الوحيدة الكفيلة بتحقيق الأمن والسلم للطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي على المدى الطويل، وأنه من دون سعي جاد لتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود 67، ستظل المنطقة عُرضة لاندلاع جولات من العنف والعنف المضاد.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0