google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 8 أغسطس 2026 08:59 مـ 23 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الشمعة الأخيرة الداخلية:ضبط المتهمين في مقطع فيديو قيام شخصين بسرقة الهاتف المحمول الخاص بنجله بسوهاج الداخلية:ضبط المتهم بإدارة صفحة بمواقع التواصل الإجتماعى يزعم خلالها كونه من العاملين بوزارة الداخلية النبؤة وفاة والد ليونيل ميسي عن 68 عاما محافظ بني سويف يعتمد تخفيض تنسيق القبول بالثانوي العام من 236 إلى 231 درجة،.. والخدمات من 210 درجة إلى 209 الداخلية:كشف ملابسات إدعاء أحد الأشخاص بقيام ضابط شرطة بالتعدى بالضرب على أحد السائقين بالجيزة السكة الحديد تقدم خدمة نقل متميزة لمواطني شمال سيناء على خط القنطرة شرق / بئر العبد رئيس جامعة القاهرة يترأس اجتماع لجنة مشروع الإسكان حلمى : 15.8 ألف شكوى وطلب واستفسار لقطاع التعليم خلال يوليو.. استجابة فعالة لشكاوى الطلاب وأولياء الأمور مكتب التنسيق: غدًا الأحد آخر موعد لتسجيل رغبات طلاب المرحلة الأولى للتنسيق الإلكتروني محافظ الجيزة يبحث مع رؤساء مراكز العياط والواحات البحرية مستجدات ملف تقنين أراضي أملاك الدولة

أبو الغيط في لقائه بمنسقة الأمم المتحدة لعملية السلام: التهجير مرفوض وبديله هو إعادة إعمار غزة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

استقبل السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم 2 الجاري السيدة "سيغريد كاغ"، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، وكبيرة منسقي الشئون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة.

وصرح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن اللقاء ركز على الوضع الكارثي في غزة، وعلى الحاجة لتثيبت اتفاق وقف إطلاق النار، مع تسريع وتيرة الجهود الإغاثية للتعامل مع الدمار غير المسبوق في القطاع.

وقال رشدي إن كلاً من الأمين العام للجامعة والمنسقة الأممية اتفقا على أن سيناريو التهجير يُعد مرفوضاً ويُمثل وصفة لانعدام الاستقرار في المنطقة، مضيفاً أنهما اعتبرا أن التهجير ليس شرطاً لتحقيق إعادة الإعمار، وأن الإمكانيات التكنولوجية والفنية والبرامج القائمة تسمح بمُباشرة إعادة الإعمار مع وجود سكان غزة على أرضهم.

وشدد أبو الغيط خلال اللقاء على أن التهجير يُمثل خطراً وجودياً على القضية الفلسطينية، وأن هدف إسرائيل هو جعل القطاع غير قابل للحياة بما يُمهد لتحقيق هذا السيناريو المرفوض والمخالف للقانون الدولي، مؤكداً أن البديل العقلاني والإنساني هو العمل بكل سبيل ممكن من أجل تعزيز جهود الإغاثة وتسريع وتيرتها، توطئة للدفع ببرامج إعادة الإعمار، مُضيفاً أن حل الدولتين يظل الصيغة الوحيدة الكفيلة بتحقيق الأمن والسلم للطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي على المدى الطويل، وأنه من دون سعي جاد لتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود 67، ستظل المنطقة عُرضة لاندلاع جولات من العنف والعنف المضاد.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0