google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 23 يونيو 2026 12:44 صـ 6 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ الوادي الجديد تترأس لجنة اختيار المتقدمين لشغل عدد من الوظائف القيادية بالمحافظة حكم نهائي لصالح الزمالك بشأن أحداث نهائي الكونفيدرالية 2024 أكاديمية السادات للعلوم الإدارية تكرم الخريجين الوافدين المتفوقين بحضور محافظ القاهرة والملحق الثقافي السعودي ميسي يقود الارجنتين للفوز على النمسا بهدفه الـ 18 في كأس العالم المسلماني في الحفل اليوناني بماسبيرو : الموسيقي الفرعونيّة خطفت الألباب ورسالتنا الخير والجمال والسلام أبو الغيط يلقي كلمة في الجلسة الافتتاحية لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري الدورة العادية المستأنفة (165) تنفيذ حكم الإعدام في نورهان قاتلة والدتها ببورسعيد مجلس الجامعة يوجه الشكر لأبو الغيط بمناسبة إنتهاء ولايته ويرحب بتعيين نبيل فهمي أميناً عاماً جديداً وزير الخارجية يلتقي نظيره المغربي على هامش أعمال مجلس جامعة الدول العربية ميسي يصبح الهداف التاريخي لبطولة كأس العالم ”أصل الأنواع”..قراءة نقدية إبراهيم حسن يكشف موعد عودة منتخب مصر إلى ”سبوكين”

أبو الغيط في لقائه بمنسقة الأمم المتحدة لعملية السلام: التهجير مرفوض وبديله هو إعادة إعمار غزة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

استقبل السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم 2 الجاري السيدة "سيغريد كاغ"، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، وكبيرة منسقي الشئون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة.

وصرح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن اللقاء ركز على الوضع الكارثي في غزة، وعلى الحاجة لتثيبت اتفاق وقف إطلاق النار، مع تسريع وتيرة الجهود الإغاثية للتعامل مع الدمار غير المسبوق في القطاع.

وقال رشدي إن كلاً من الأمين العام للجامعة والمنسقة الأممية اتفقا على أن سيناريو التهجير يُعد مرفوضاً ويُمثل وصفة لانعدام الاستقرار في المنطقة، مضيفاً أنهما اعتبرا أن التهجير ليس شرطاً لتحقيق إعادة الإعمار، وأن الإمكانيات التكنولوجية والفنية والبرامج القائمة تسمح بمُباشرة إعادة الإعمار مع وجود سكان غزة على أرضهم.

وشدد أبو الغيط خلال اللقاء على أن التهجير يُمثل خطراً وجودياً على القضية الفلسطينية، وأن هدف إسرائيل هو جعل القطاع غير قابل للحياة بما يُمهد لتحقيق هذا السيناريو المرفوض والمخالف للقانون الدولي، مؤكداً أن البديل العقلاني والإنساني هو العمل بكل سبيل ممكن من أجل تعزيز جهود الإغاثة وتسريع وتيرتها، توطئة للدفع ببرامج إعادة الإعمار، مُضيفاً أن حل الدولتين يظل الصيغة الوحيدة الكفيلة بتحقيق الأمن والسلم للطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي على المدى الطويل، وأنه من دون سعي جاد لتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود 67، ستظل المنطقة عُرضة لاندلاع جولات من العنف والعنف المضاد.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0