google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 12:36 مـ 2 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مصر تشارك الدول العربية الاحتفال باليوم العربي للبيئة محافظ بني سويف يُتابع مبادرة الكشف عن الأنيميا والسمنة والتقزم لتلاميذ الابتدائي محافظ المنوفية يشارك في فعاليات المؤتمر الإقليمي للمشروعات المؤهلة للدروة الرابعة من للمشروعات الخضراء محافظ بني سويف يبحث مع مسؤولي مجموعة ”مكة وهاي فيد” سبل التوسع في النشاط وتذليل المعوقات إنطلاق النسخة العاشرة من قمة صوت مصر في سوماباي وزيرة الإسكان تبحث تعظيم الاستفادة من الأصول العقارية لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة وزيرة الإسكان تتابع موقف التشغيل التجريبي لتوسعات محطة مياه شرب شمال حلوان وزير الري يلتقي مدير عام مركز «سيسريك» التابع لمنظمة التعاون الإسلامي محافظ أسوان يستعرض ”رؤية 2040” والفرص الاستثمارية في المنتدى السادس لرؤساء البلديات بجنيف أتلتيكو مدريد يهزم مانشستر يونايتد بثنائية في دوري الأبطال أرسنال يفوز بثلاثية نظيفة على ضيفه ليل الفرنسي بدوري أبطال أوروبا بايرن يسقط في فخ التعادل أمام فايكنج بدوري أبطال أوروبا

أبو الغيط في لقائه بمنسقة الأمم المتحدة لعملية السلام: التهجير مرفوض وبديله هو إعادة إعمار غزة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

استقبل السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم 2 الجاري السيدة "سيغريد كاغ"، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، وكبيرة منسقي الشئون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة.

وصرح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن اللقاء ركز على الوضع الكارثي في غزة، وعلى الحاجة لتثيبت اتفاق وقف إطلاق النار، مع تسريع وتيرة الجهود الإغاثية للتعامل مع الدمار غير المسبوق في القطاع.

وقال رشدي إن كلاً من الأمين العام للجامعة والمنسقة الأممية اتفقا على أن سيناريو التهجير يُعد مرفوضاً ويُمثل وصفة لانعدام الاستقرار في المنطقة، مضيفاً أنهما اعتبرا أن التهجير ليس شرطاً لتحقيق إعادة الإعمار، وأن الإمكانيات التكنولوجية والفنية والبرامج القائمة تسمح بمُباشرة إعادة الإعمار مع وجود سكان غزة على أرضهم.

وشدد أبو الغيط خلال اللقاء على أن التهجير يُمثل خطراً وجودياً على القضية الفلسطينية، وأن هدف إسرائيل هو جعل القطاع غير قابل للحياة بما يُمهد لتحقيق هذا السيناريو المرفوض والمخالف للقانون الدولي، مؤكداً أن البديل العقلاني والإنساني هو العمل بكل سبيل ممكن من أجل تعزيز جهود الإغاثة وتسريع وتيرتها، توطئة للدفع ببرامج إعادة الإعمار، مُضيفاً أن حل الدولتين يظل الصيغة الوحيدة الكفيلة بتحقيق الأمن والسلم للطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي على المدى الطويل، وأنه من دون سعي جاد لتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود 67، ستظل المنطقة عُرضة لاندلاع جولات من العنف والعنف المضاد.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0