google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 24 أبريل 2026 07:39 مـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
نقيب الإعلاميين يهنئ الرئيس السيسي بذكرى تحرير سيناء الرئيس السيسي يلقي كلمه خلال الاجتماع التشاوري في العاصمة القبرصية نيقوسيا تعرف على إصابة ”قطة” لاعب بيراميدز بمباراة الزمالك الرئيس السيسي يتبادل المصافحة مع عدد من القادة المشاركين في أعمال الاجتماع التشاوري نقابة المحامين تعلن تفاصيل ومزايا الانضمام لصندوق التكافل الاجتماعي وزير الكهرباء يبحث مع تحالف حسن علام إنفينيتي مشروعات الطاقة المتجددة وتخزين التقرير الأسبوعي لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني (السبت ١٨ أبريل – الجمعة ٢٤ أبريل ٢٠٢٦) تشكيل البنك الأهلي لمواجهة زد فى دورى نايل وزارة الخارجية تنظم ماراثون رياضي بالعاصمة الجديدة احتفالا بالذكرى الـ٢٠٠ لإنشاء أول وزارة خارجية مصرية محافظ بورسعيد يهنئ فخامة رئيس الجمهورية بذكرى عيد تحرير سيناء الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو بالاعتداء بالضرب علي كلب بالشرقية رئيس الوزراء يستعرض جهود اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بمجلس الوزراء بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني

أبو الغيط في لقائه بمنسقة الأمم المتحدة لعملية السلام: التهجير مرفوض وبديله هو إعادة إعمار غزة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

استقبل السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم 2 الجاري السيدة "سيغريد كاغ"، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، وكبيرة منسقي الشئون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة.

وصرح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن اللقاء ركز على الوضع الكارثي في غزة، وعلى الحاجة لتثيبت اتفاق وقف إطلاق النار، مع تسريع وتيرة الجهود الإغاثية للتعامل مع الدمار غير المسبوق في القطاع.

وقال رشدي إن كلاً من الأمين العام للجامعة والمنسقة الأممية اتفقا على أن سيناريو التهجير يُعد مرفوضاً ويُمثل وصفة لانعدام الاستقرار في المنطقة، مضيفاً أنهما اعتبرا أن التهجير ليس شرطاً لتحقيق إعادة الإعمار، وأن الإمكانيات التكنولوجية والفنية والبرامج القائمة تسمح بمُباشرة إعادة الإعمار مع وجود سكان غزة على أرضهم.

وشدد أبو الغيط خلال اللقاء على أن التهجير يُمثل خطراً وجودياً على القضية الفلسطينية، وأن هدف إسرائيل هو جعل القطاع غير قابل للحياة بما يُمهد لتحقيق هذا السيناريو المرفوض والمخالف للقانون الدولي، مؤكداً أن البديل العقلاني والإنساني هو العمل بكل سبيل ممكن من أجل تعزيز جهود الإغاثة وتسريع وتيرتها، توطئة للدفع ببرامج إعادة الإعمار، مُضيفاً أن حل الدولتين يظل الصيغة الوحيدة الكفيلة بتحقيق الأمن والسلم للطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي على المدى الطويل، وأنه من دون سعي جاد لتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود 67، ستظل المنطقة عُرضة لاندلاع جولات من العنف والعنف المضاد.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0