أنباء اليوم
الأحد 15 مارس 2026 04:21 صـ 26 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مانشستر سيتي يتعثر في الدوري الإنجليزي بتعادله مع ويستهام ١-١ الدورة العاشرة للمهرجان الدولي للقفطان المغربي تجمع نجوم الغناء وعشاق الموضة بالبيضاء ٢٥٦٥قطعة ملابس ترسم البسمة على وجوه ٢٧٥ أسرة في قرى أولاد صقر بالشرقية رسائل مهمة من الرئيس السيسي للمصريين خلال إفطار الأسرة المصرية ومضات رمضانية.. الرابع والعشرون من رمضان.. يومٌ اجتمع فيه ميلاد المساجد ورحيل العباقرة وصناعة القرارات التي هزّت العالم سفارة تركيا في القاهرة تنظم برنامج إفطار للعائلات الغزية بمناسبة شهر رمضان رئيس جامعة العريش يشارك في اجتماع المجلس الأعلى للجامعات لمناقشة ربط الخريجين بسوق العمل وكالة مكافحة المنشطات تدرس مقترحًا قد يمنع ترامب من حضور أولمبياد لوس أنجلوس 2028 ريال مدريد يستضيف إلتشي بالدوري الإسباني الرئيس السيسي يشارك في حفل افطار الأسرة المصرية بدار القوات الجوية ”كيوليس ام اتش اي”: تمثيل نسائي متنام يشمل 28 % من القوى العاملة و22 % من المناصب القيادية محافظ الدقهلية يتابع جهود الجهات المعنية في التعامل مع حادث حريق مصنع عقل

أبو الغيط في لقائه بمنسقة الأمم المتحدة لعملية السلام: التهجير مرفوض وبديله هو إعادة إعمار غزة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

استقبل السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم 2 الجاري السيدة "سيغريد كاغ"، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، وكبيرة منسقي الشئون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة.

وصرح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن اللقاء ركز على الوضع الكارثي في غزة، وعلى الحاجة لتثيبت اتفاق وقف إطلاق النار، مع تسريع وتيرة الجهود الإغاثية للتعامل مع الدمار غير المسبوق في القطاع.

وقال رشدي إن كلاً من الأمين العام للجامعة والمنسقة الأممية اتفقا على أن سيناريو التهجير يُعد مرفوضاً ويُمثل وصفة لانعدام الاستقرار في المنطقة، مضيفاً أنهما اعتبرا أن التهجير ليس شرطاً لتحقيق إعادة الإعمار، وأن الإمكانيات التكنولوجية والفنية والبرامج القائمة تسمح بمُباشرة إعادة الإعمار مع وجود سكان غزة على أرضهم.

وشدد أبو الغيط خلال اللقاء على أن التهجير يُمثل خطراً وجودياً على القضية الفلسطينية، وأن هدف إسرائيل هو جعل القطاع غير قابل للحياة بما يُمهد لتحقيق هذا السيناريو المرفوض والمخالف للقانون الدولي، مؤكداً أن البديل العقلاني والإنساني هو العمل بكل سبيل ممكن من أجل تعزيز جهود الإغاثة وتسريع وتيرتها، توطئة للدفع ببرامج إعادة الإعمار، مُضيفاً أن حل الدولتين يظل الصيغة الوحيدة الكفيلة بتحقيق الأمن والسلم للطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي على المدى الطويل، وأنه من دون سعي جاد لتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود 67، ستظل المنطقة عُرضة لاندلاع جولات من العنف والعنف المضاد.