google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 23 أبريل 2026 08:32 مـ 6 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
قطع مياه الشرب بالجيزة غداً لمدة 8 ساعات عن بعض مناطق الهرم والعمرانية والمنيب المسلماني يتفقد ستديو قناة النيل الدولية بعد تطويره ناصر منسي يقود هجوم الزمالك أمام بيراميدز وزير التربية والتعليم يعتمد جداول امتحانات الدبلومات الفنية للعام الدراسى 2025/ 2026 تشكيل بيراميدز في مواجهة الزمالك في الدوري الممتاز حافلة الزمالك تصل إلى ملعب المباراة استعدادًا لمواجهة بيراميدز «سيدات طائرة الأهلي» يتوج ببطولة إفريقيا ويتأهل لبطولة العالم للأندية العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية تتعاون مع وزارة الأوقاف لرعاية المتفوقين المشاركين في برنامج «دولة التلاوة» وزير التربية والتعليم يشهد افتتاح “أسبوع التوظيف لخريجي التعليم الفني 2026” الأحد بالقاهرة رئيس الوزراء يجيب عن أسئلة الصحفيين في المؤتمر الصحفي رئيس الوزراء يعقد المؤتمر الصحفي الأسبوعي في مصنع بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو بتعاطي المواد المواد المخدرة بأحد الميادين بالغربية

أبو الغيط في لقائه بمنسقة الأمم المتحدة لعملية السلام: التهجير مرفوض وبديله هو إعادة إعمار غزة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

استقبل السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم 2 الجاري السيدة "سيغريد كاغ"، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، وكبيرة منسقي الشئون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة.

وصرح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن اللقاء ركز على الوضع الكارثي في غزة، وعلى الحاجة لتثيبت اتفاق وقف إطلاق النار، مع تسريع وتيرة الجهود الإغاثية للتعامل مع الدمار غير المسبوق في القطاع.

وقال رشدي إن كلاً من الأمين العام للجامعة والمنسقة الأممية اتفقا على أن سيناريو التهجير يُعد مرفوضاً ويُمثل وصفة لانعدام الاستقرار في المنطقة، مضيفاً أنهما اعتبرا أن التهجير ليس شرطاً لتحقيق إعادة الإعمار، وأن الإمكانيات التكنولوجية والفنية والبرامج القائمة تسمح بمُباشرة إعادة الإعمار مع وجود سكان غزة على أرضهم.

وشدد أبو الغيط خلال اللقاء على أن التهجير يُمثل خطراً وجودياً على القضية الفلسطينية، وأن هدف إسرائيل هو جعل القطاع غير قابل للحياة بما يُمهد لتحقيق هذا السيناريو المرفوض والمخالف للقانون الدولي، مؤكداً أن البديل العقلاني والإنساني هو العمل بكل سبيل ممكن من أجل تعزيز جهود الإغاثة وتسريع وتيرتها، توطئة للدفع ببرامج إعادة الإعمار، مُضيفاً أن حل الدولتين يظل الصيغة الوحيدة الكفيلة بتحقيق الأمن والسلم للطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي على المدى الطويل، وأنه من دون سعي جاد لتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود 67، ستظل المنطقة عُرضة لاندلاع جولات من العنف والعنف المضاد.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0