أنباء اليوم
الإثنين 1 ديسمبر 2025 12:07 صـ 9 جمادى آخر 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الخارجية الأمريكي: اجتماع فلوريدا بشأن أوكرانيا كان مثمرا للغاية إبراهيم حسن يكشف تفاصيل معسكر منتخبنا في شهر ديسمبر استعدادًا لأمم أفريقيا هيئة المرأة العربية تهنئ دولة الإمارات بعيد الاتحاد 54 «الداخلية»: التحفظ على بندقيتين واتخاذ الإجراءات القانونية بعد إطلاق النار احتفالًا بفوز مرشح ريال مدريد يحل ضيفاً ثقيلاً على جيرونا بالدوري الإسباني محافظ بني سويف ورئيس أركان المنطقة العسكرية المركزية يتفقدان قافلة طبية في 15 تخصص طبي وزارة الري : إزالة طريق مخالف بطول ٥٠٠ متر عبارة عن ردم بالمجرى المائي لفرع رشيد بالمنوفية لجنة الحوكمة : فحص شامل لمديرية شباب القاهرة تنفيذًا لتوجيهات وزير الشباب والرياضة ليفربول يفوز على وست هام بثنائية نظيفة بدورى الانجليزي الممتاز الأهلي يطلب من ” كاف ” تطبيق إجراءات السلامة وتقنية الفيديو وإسناد المباريات الجماهيرية لحكام النخبة البيت الأبيض يسعى لتوسيع صلاحيات التعامل مع الطائرات المسيرة قبل كأس العالم وزارة الشباب والرياضة تعقد اجتماع مع اللجنة البارالمبية لمتابعة تعديلات اللوائح وفق قانون الرياضة الجديد

أبو الغيط في لقائه بمنسقة الأمم المتحدة لعملية السلام: التهجير مرفوض وبديله هو إعادة إعمار غزة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

استقبل السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم 2 الجاري السيدة "سيغريد كاغ"، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، وكبيرة منسقي الشئون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة.

وصرح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن اللقاء ركز على الوضع الكارثي في غزة، وعلى الحاجة لتثيبت اتفاق وقف إطلاق النار، مع تسريع وتيرة الجهود الإغاثية للتعامل مع الدمار غير المسبوق في القطاع.

وقال رشدي إن كلاً من الأمين العام للجامعة والمنسقة الأممية اتفقا على أن سيناريو التهجير يُعد مرفوضاً ويُمثل وصفة لانعدام الاستقرار في المنطقة، مضيفاً أنهما اعتبرا أن التهجير ليس شرطاً لتحقيق إعادة الإعمار، وأن الإمكانيات التكنولوجية والفنية والبرامج القائمة تسمح بمُباشرة إعادة الإعمار مع وجود سكان غزة على أرضهم.

وشدد أبو الغيط خلال اللقاء على أن التهجير يُمثل خطراً وجودياً على القضية الفلسطينية، وأن هدف إسرائيل هو جعل القطاع غير قابل للحياة بما يُمهد لتحقيق هذا السيناريو المرفوض والمخالف للقانون الدولي، مؤكداً أن البديل العقلاني والإنساني هو العمل بكل سبيل ممكن من أجل تعزيز جهود الإغاثة وتسريع وتيرتها، توطئة للدفع ببرامج إعادة الإعمار، مُضيفاً أن حل الدولتين يظل الصيغة الوحيدة الكفيلة بتحقيق الأمن والسلم للطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي على المدى الطويل، وأنه من دون سعي جاد لتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود 67، ستظل المنطقة عُرضة لاندلاع جولات من العنف والعنف المضاد.