google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 08:18 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الرئيس السيسي يستقبل نظيره الصيني لدى وصوله إلى مطار القاهرة الدولي الرئيس السيسي والسيدة قرينته يصلان إلى مطار القاهرة لاستقبال الرئيس الصيني شي جين بينج اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره الأوغندي لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية الداخلية: ضبط المتهم في وقائع النصب والاحتيال علي المواطنين وعملاء البنوك تجديد عقد الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول حتى 2030 المحليات مستقبل مصر د. منال عوض تطلق منظومة «IDEIA».. تحول رقمي جديد في منظومات البيئة لدعم الشفافية والحوكمة رئيس الوزراء يتابع مع وزير البترول عدداً من ملفات العمل رئيس الوزراء يتابع موقف عدد من الموضوعات وملفات العمل الخاصة بالهيئة العامة للتنمية السياحية محافظ الجيزة يصدر قراراً بتكليف عدد من رؤساء الوحدات المحلية وسكرتيري ونواب رؤساء المراكز والمدن الخارجية : انعقاد منتدى الأعمال المصري–البوركيني لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين وزير الدولة للإنتاج الحربي يشارك في افتتاح معرض الدفاع الأول ”درع البلقان 2026”

أبو الغيط في لقائه بمنسقة الأمم المتحدة لعملية السلام: التهجير مرفوض وبديله هو إعادة إعمار غزة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

استقبل السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم 2 الجاري السيدة "سيغريد كاغ"، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، وكبيرة منسقي الشئون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة.

وصرح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن اللقاء ركز على الوضع الكارثي في غزة، وعلى الحاجة لتثيبت اتفاق وقف إطلاق النار، مع تسريع وتيرة الجهود الإغاثية للتعامل مع الدمار غير المسبوق في القطاع.

وقال رشدي إن كلاً من الأمين العام للجامعة والمنسقة الأممية اتفقا على أن سيناريو التهجير يُعد مرفوضاً ويُمثل وصفة لانعدام الاستقرار في المنطقة، مضيفاً أنهما اعتبرا أن التهجير ليس شرطاً لتحقيق إعادة الإعمار، وأن الإمكانيات التكنولوجية والفنية والبرامج القائمة تسمح بمُباشرة إعادة الإعمار مع وجود سكان غزة على أرضهم.

وشدد أبو الغيط خلال اللقاء على أن التهجير يُمثل خطراً وجودياً على القضية الفلسطينية، وأن هدف إسرائيل هو جعل القطاع غير قابل للحياة بما يُمهد لتحقيق هذا السيناريو المرفوض والمخالف للقانون الدولي، مؤكداً أن البديل العقلاني والإنساني هو العمل بكل سبيل ممكن من أجل تعزيز جهود الإغاثة وتسريع وتيرتها، توطئة للدفع ببرامج إعادة الإعمار، مُضيفاً أن حل الدولتين يظل الصيغة الوحيدة الكفيلة بتحقيق الأمن والسلم للطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي على المدى الطويل، وأنه من دون سعي جاد لتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود 67، ستظل المنطقة عُرضة لاندلاع جولات من العنف والعنف المضاد.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0