google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 26 مايو 2026 06:03 مـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الرئيس السيسي يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني وزير الاتصالات يبحث مع غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تعزيز التعاون المشترك لدعم الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة الداخلية:ضبط 150 الف قرص أدوية طبية مجهولة المصدر بالشرقية محافظ المنوفية يجري إتصالاً مرئياً برؤساء الوحدات المحلية محافظ المنوفية يتفقد منفذ بيع لحوم وزارة الزراعة ويلتقي عدد من المواطنين الداخلية:ضبط المتهمين في مقطع فيديو بإصطياد الأسماك بإسلوب الصعق الكهربى ببورسعيد محافظ أسوان يتابع معدلات تنفيذ مشروعات حياة كريمة تعرف على طاقم تحكيم مباراة مصر و روسيا الوية الداخلية:ضبط سائق ميكروباص في مقطع فيديو القيام بأعمال البلطجة بالشرقية محافظ المنوفية يزور الحضانة الإيوائية بشبين الكوم ويوزع العيدية والهدايا علي الأطفال محافظ المنوفية يستقبل وفد الكنيسة الإنجيلية لتقديم التهنئة بعيد الأضحي المبارك محافظ أسوان يستقبل وفد الأقباط الإنجيليين لتقديم التهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك

أبو الغيط في لقائه بمنسقة الأمم المتحدة لعملية السلام: التهجير مرفوض وبديله هو إعادة إعمار غزة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

استقبل السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم 2 الجاري السيدة "سيغريد كاغ"، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، وكبيرة منسقي الشئون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة.

وصرح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن اللقاء ركز على الوضع الكارثي في غزة، وعلى الحاجة لتثيبت اتفاق وقف إطلاق النار، مع تسريع وتيرة الجهود الإغاثية للتعامل مع الدمار غير المسبوق في القطاع.

وقال رشدي إن كلاً من الأمين العام للجامعة والمنسقة الأممية اتفقا على أن سيناريو التهجير يُعد مرفوضاً ويُمثل وصفة لانعدام الاستقرار في المنطقة، مضيفاً أنهما اعتبرا أن التهجير ليس شرطاً لتحقيق إعادة الإعمار، وأن الإمكانيات التكنولوجية والفنية والبرامج القائمة تسمح بمُباشرة إعادة الإعمار مع وجود سكان غزة على أرضهم.

وشدد أبو الغيط خلال اللقاء على أن التهجير يُمثل خطراً وجودياً على القضية الفلسطينية، وأن هدف إسرائيل هو جعل القطاع غير قابل للحياة بما يُمهد لتحقيق هذا السيناريو المرفوض والمخالف للقانون الدولي، مؤكداً أن البديل العقلاني والإنساني هو العمل بكل سبيل ممكن من أجل تعزيز جهود الإغاثة وتسريع وتيرتها، توطئة للدفع ببرامج إعادة الإعمار، مُضيفاً أن حل الدولتين يظل الصيغة الوحيدة الكفيلة بتحقيق الأمن والسلم للطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي على المدى الطويل، وأنه من دون سعي جاد لتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود 67، ستظل المنطقة عُرضة لاندلاع جولات من العنف والعنف المضاد.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0