google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 10 يونيو 2026 03:43 مـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ المنوفية يفتتح عيادات الأسنان لذوى الهمم ورسم المخ بمستشفى الباجور محافظ المنوفية يفاجئ مجزر الباجور للوقوف علي الحالة العامة الإسكان تعلن إجراء 4 قرعات علنية لتسكين المواطنين بأراضي توفيق الأوضاع بمدينة العبور الجديدة الداخلية: ضبط عناصر إجرامية لقيامهم بغسيل أموال بقيمة 200 مليون جنيه beIN SPORTS تعلن عن تشكيل أكبر فريق تغطية إعلامية لأكبر نسخة من كأس العالم في التاريخ قصيدة البارودي في مدح النبي ﷺ “يا رائد البرق” جولة ميدانية مفاجئة على بعد 150 كم لمحافظ أسوان. الداخلية:ضبط مالك شركة غير مرخصة لإلحاق العمالة بالخارج والنصب علي المواطنين الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو سائق توك توك لقيامه بالتعدى علي شخص بالسب بالقاهرة. دائرة السياحة والثقافة والإعلام في عجمان تحصد شهادة تقييم ضمان وتحسين الجودة وفق معايير IIA فييرا: بوجود صلاح ومرموش.. مصر قادرة على تشريف العرب في مونديال 2026 حسام البدري: خبرات اللاعبين وروح حسام حسن سلاح مصر في كأس العالم

أبو الغيط في لقائه بمنسقة الأمم المتحدة لعملية السلام: التهجير مرفوض وبديله هو إعادة إعمار غزة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

استقبل السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم 2 الجاري السيدة "سيغريد كاغ"، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، وكبيرة منسقي الشئون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة.

وصرح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن اللقاء ركز على الوضع الكارثي في غزة، وعلى الحاجة لتثيبت اتفاق وقف إطلاق النار، مع تسريع وتيرة الجهود الإغاثية للتعامل مع الدمار غير المسبوق في القطاع.

وقال رشدي إن كلاً من الأمين العام للجامعة والمنسقة الأممية اتفقا على أن سيناريو التهجير يُعد مرفوضاً ويُمثل وصفة لانعدام الاستقرار في المنطقة، مضيفاً أنهما اعتبرا أن التهجير ليس شرطاً لتحقيق إعادة الإعمار، وأن الإمكانيات التكنولوجية والفنية والبرامج القائمة تسمح بمُباشرة إعادة الإعمار مع وجود سكان غزة على أرضهم.

وشدد أبو الغيط خلال اللقاء على أن التهجير يُمثل خطراً وجودياً على القضية الفلسطينية، وأن هدف إسرائيل هو جعل القطاع غير قابل للحياة بما يُمهد لتحقيق هذا السيناريو المرفوض والمخالف للقانون الدولي، مؤكداً أن البديل العقلاني والإنساني هو العمل بكل سبيل ممكن من أجل تعزيز جهود الإغاثة وتسريع وتيرتها، توطئة للدفع ببرامج إعادة الإعمار، مُضيفاً أن حل الدولتين يظل الصيغة الوحيدة الكفيلة بتحقيق الأمن والسلم للطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي على المدى الطويل، وأنه من دون سعي جاد لتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود 67، ستظل المنطقة عُرضة لاندلاع جولات من العنف والعنف المضاد.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0