أنباء اليوم
السبت 3 يناير 2026 09:00 مـ 14 رجب 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية : كشف ملابسات إغلاق مصحة لعلاج الإدمان بدون ترخيص بالقاهرة الداخلية : كشف ملابسات حدوث مشاجرة بين عدد من أنصار مرشحين بالإسكندرية بيراميدز يعلن التعاقد مع حامد حمدان الداخلية:ضبط المتهم في مقطع فيديو بسحل طفل بدراجة نارية بأسيوط محافظ بني سويف يُهنئ قداسة البابا تواضروس الثاني وقيادات الطوائف الكنسية محافظ القليوبية يتابع جهود حي غرب شبرا الخيمة في رفع الإشغالات وإعادة الانضباط لشارع ناصر تنديد دولى عالمى بالقصف الأمريكى لكراكاس واختطاف الرئيس الفنزويلى نائب رئيس جامعة القاهرة يتفقد سير امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول بعدد من كليات الجامعة تفاصيل اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من قبل قوات دلتا الأميركية محافظ أسوان يتابع سير الأجواء الإنتخابية لإقبال المواطنين على لجان إنتخابات مجلس النواب رئيس الوزراء يتفقد حمام السباحة الأوليمبى “سيتي كلوب” بالاقصر قوات درع الوطن تستعيد المكلا بعد سيئون .. والانتقالى الجنوبى يغلق الطرق المؤدية إلى عدن

أبو الغيط في لقائه بمنسقة الأمم المتحدة لعملية السلام: التهجير مرفوض وبديله هو إعادة إعمار غزة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

استقبل السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم 2 الجاري السيدة "سيغريد كاغ"، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، وكبيرة منسقي الشئون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة.

وصرح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن اللقاء ركز على الوضع الكارثي في غزة، وعلى الحاجة لتثيبت اتفاق وقف إطلاق النار، مع تسريع وتيرة الجهود الإغاثية للتعامل مع الدمار غير المسبوق في القطاع.

وقال رشدي إن كلاً من الأمين العام للجامعة والمنسقة الأممية اتفقا على أن سيناريو التهجير يُعد مرفوضاً ويُمثل وصفة لانعدام الاستقرار في المنطقة، مضيفاً أنهما اعتبرا أن التهجير ليس شرطاً لتحقيق إعادة الإعمار، وأن الإمكانيات التكنولوجية والفنية والبرامج القائمة تسمح بمُباشرة إعادة الإعمار مع وجود سكان غزة على أرضهم.

وشدد أبو الغيط خلال اللقاء على أن التهجير يُمثل خطراً وجودياً على القضية الفلسطينية، وأن هدف إسرائيل هو جعل القطاع غير قابل للحياة بما يُمهد لتحقيق هذا السيناريو المرفوض والمخالف للقانون الدولي، مؤكداً أن البديل العقلاني والإنساني هو العمل بكل سبيل ممكن من أجل تعزيز جهود الإغاثة وتسريع وتيرتها، توطئة للدفع ببرامج إعادة الإعمار، مُضيفاً أن حل الدولتين يظل الصيغة الوحيدة الكفيلة بتحقيق الأمن والسلم للطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي على المدى الطويل، وأنه من دون سعي جاد لتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود 67، ستظل المنطقة عُرضة لاندلاع جولات من العنف والعنف المضاد.