أنباء اليوم
الإثنين 19 يناير 2026 04:11 مـ 30 رجب 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مراكز” تحصل على تمويل بقيمة 3 مليار جنيه من بنك ”بيت التمويل الكويتي- مصر” للتوسع في الأنشطة التجارية والإدارية بـ«ديستريكت 5» رئيس الوزراء يتابع مستجدات خطط النهوض بشركات السكر التابعة لوزارة التموين مانيج إنجن» تم تصنيفها كـ”منافس” في تقرير جارتنر Magic Quadrant لعام 2026 لأدوات إدارة نقاط النهاية أمين (البحوث الإسلاميّة) يشارك في افتتاح المؤتمر الدَّولي الـ36 للمجلس الأعلى للشئون الإسلاميّة جامعة الأقصر تعلن تدشين المدرسة الشتوية الدولية لتبادل الخبرات شيخ الأزهر يجري اتصالا هاتفيا بقداسة البابا تواضروس للاطمئنان على صحته أمين (البحوث الإسلاميَّة) يشارك في افتتاح المؤتمر الدَّولي الـ36 للمجلس الأعلى للشئون الإسلاميَّة مفتي الجمهورية : التحولات المتسارعة في سوق العمل تفرض ضرورة تأصيل أخلاقيات المهن وزير الإسكان ومحافظ الدقهلية يتابعان موقف الخدمات بالمدينة صحة المنوفية تغلق مركز مخالف لعلاج الادمان بالباجور رئيس الوزراء: توجيهات من الرئيس ببدء تنفيذ ”مدينة العاصمة الطبية للمستشفيات والمعاهد التعليمية للبحوث والتدريب” الجيزة” توقّع بروتوكول تعاون مع البنك الأهلي المصري لدعم المستثمرين بالمناطق الصناعية

أبو الغيط في لقائه بمنسقة الأمم المتحدة لعملية السلام: التهجير مرفوض وبديله هو إعادة إعمار غزة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

استقبل السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم 2 الجاري السيدة "سيغريد كاغ"، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، وكبيرة منسقي الشئون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة.

وصرح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن اللقاء ركز على الوضع الكارثي في غزة، وعلى الحاجة لتثيبت اتفاق وقف إطلاق النار، مع تسريع وتيرة الجهود الإغاثية للتعامل مع الدمار غير المسبوق في القطاع.

وقال رشدي إن كلاً من الأمين العام للجامعة والمنسقة الأممية اتفقا على أن سيناريو التهجير يُعد مرفوضاً ويُمثل وصفة لانعدام الاستقرار في المنطقة، مضيفاً أنهما اعتبرا أن التهجير ليس شرطاً لتحقيق إعادة الإعمار، وأن الإمكانيات التكنولوجية والفنية والبرامج القائمة تسمح بمُباشرة إعادة الإعمار مع وجود سكان غزة على أرضهم.

وشدد أبو الغيط خلال اللقاء على أن التهجير يُمثل خطراً وجودياً على القضية الفلسطينية، وأن هدف إسرائيل هو جعل القطاع غير قابل للحياة بما يُمهد لتحقيق هذا السيناريو المرفوض والمخالف للقانون الدولي، مؤكداً أن البديل العقلاني والإنساني هو العمل بكل سبيل ممكن من أجل تعزيز جهود الإغاثة وتسريع وتيرتها، توطئة للدفع ببرامج إعادة الإعمار، مُضيفاً أن حل الدولتين يظل الصيغة الوحيدة الكفيلة بتحقيق الأمن والسلم للطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي على المدى الطويل، وأنه من دون سعي جاد لتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود 67، ستظل المنطقة عُرضة لاندلاع جولات من العنف والعنف المضاد.