google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 17 أغسطس 2026 01:42 صـ 2 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مد فترة تسجيل رغبات المرحلة الثانية يومًا إضافيًا حرصًا على مصلحة الطلاب بعد حصد المركز الرابع عالميًا.. مدرب ناشئات كرة اليد لـ”رياضة أونلاين”: دعم الرئيس السيسي وراء تحقيق هذا الإنجاز برشلونة يحسم صفقة الظهير كانسيلو من نادي الهلال السعودي برشلونة ينجح في حسم صفقة رودري بعد مفاوضات مكثفة وزير الخارجية يستقبل رئيس مجلس إدارة المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا الوسطاء يحذرون من تقويض نجاح تنفيذ قرارات اتفاق شرم الشيخ لوقف حرب غزة بهدف لحمزة عبدالكريم.. برشلونة يحقق فوزاً كبيراً علي بازل السويسري الداخلية:ضبط المتهمين بالاعتداء علي سيدتان بالضرب بإستخدام عصا خشبية وإحداث إصابتهما بالدقهلية الداخلية: ضبط أحد الأشخاص لقيامه ببيع الاسلحة البيضاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي رسميا ارسنال يتوج بالدرع الخيرية بعد الفوز على مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة إعلان الحدود الدنيا للتقدم لكليات الجامعات الأهلية للعام الجامعي 2026/2027 فاطمة عبدالواسع تهنئ يسري محمود بالجائزة التقديرية

أبو الغيط في لقائه بمنسقة الأمم المتحدة لعملية السلام: التهجير مرفوض وبديله هو إعادة إعمار غزة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

استقبل السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم 2 الجاري السيدة "سيغريد كاغ"، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، وكبيرة منسقي الشئون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة.

وصرح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن اللقاء ركز على الوضع الكارثي في غزة، وعلى الحاجة لتثيبت اتفاق وقف إطلاق النار، مع تسريع وتيرة الجهود الإغاثية للتعامل مع الدمار غير المسبوق في القطاع.

وقال رشدي إن كلاً من الأمين العام للجامعة والمنسقة الأممية اتفقا على أن سيناريو التهجير يُعد مرفوضاً ويُمثل وصفة لانعدام الاستقرار في المنطقة، مضيفاً أنهما اعتبرا أن التهجير ليس شرطاً لتحقيق إعادة الإعمار، وأن الإمكانيات التكنولوجية والفنية والبرامج القائمة تسمح بمُباشرة إعادة الإعمار مع وجود سكان غزة على أرضهم.

وشدد أبو الغيط خلال اللقاء على أن التهجير يُمثل خطراً وجودياً على القضية الفلسطينية، وأن هدف إسرائيل هو جعل القطاع غير قابل للحياة بما يُمهد لتحقيق هذا السيناريو المرفوض والمخالف للقانون الدولي، مؤكداً أن البديل العقلاني والإنساني هو العمل بكل سبيل ممكن من أجل تعزيز جهود الإغاثة وتسريع وتيرتها، توطئة للدفع ببرامج إعادة الإعمار، مُضيفاً أن حل الدولتين يظل الصيغة الوحيدة الكفيلة بتحقيق الأمن والسلم للطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي على المدى الطويل، وأنه من دون سعي جاد لتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود 67، ستظل المنطقة عُرضة لاندلاع جولات من العنف والعنف المضاد.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0