أنباء اليوم
الإثنين 2 فبراير 2026 06:03 مـ 14 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ كفرالشيخ يقدّم واجب العزاء في جنازة شهيد الواجب النقيب «عمر معاني» معاون مباحث مركز شرطة الحامول.. بمسقط رأسه بمدينة بيلا محافظ بني سويف يستقبل وفد المجلس القومي لحقوق الإنسان منال فريد عميدًا لكلية التمريض بجامعة المنوفية عاجل : محافظ الشرقية يعتمد نتيجة امتحانات الفصل الدراسي الأول للشهادة الإعدادية للعام الدراسي ٢٠٢٦/٢٠٢٥ بنسبة نجاح ٧٠.٣٥٪ مجلس الشيوخ يوافق من حيث المبدأ على تعديل قانون المستشفيات الجامعية محافظ بني سويف يتفقد اصطفاف المعدات ضمن خطة المحافظة للتعامل مع الأزمات والمواقف الطارئة محافظ بني سويف يستمع لطلبات واحتياجات المواطنين الاسكان : طرح أراضٍ استثمارية جديدة بمواقع متميزة بمدينة أسيوط الجديدة MDP تُعيد إطلاق علامتها التجارية إلىModupay ، معلنةً فصلًا جديدًا في تطوّر منصتها لحلول المدفوعات مدينة قنا الجديدة تشهد إطلاق التيار الكهربائي بمشروعات سكنية وتوسعات عمرانية وفد من المجلس الأعلى للاقتصاد العربي الأفريقي يزور مدينة العلمين الجديدة رئيس جهاز مدينة المنصورة الجديدة يلتقي سكان المدينة

أبو الغيط في لقائه بمنسقة الأمم المتحدة لعملية السلام: التهجير مرفوض وبديله هو إعادة إعمار غزة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

استقبل السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم 2 الجاري السيدة "سيغريد كاغ"، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، وكبيرة منسقي الشئون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة.

وصرح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن اللقاء ركز على الوضع الكارثي في غزة، وعلى الحاجة لتثيبت اتفاق وقف إطلاق النار، مع تسريع وتيرة الجهود الإغاثية للتعامل مع الدمار غير المسبوق في القطاع.

وقال رشدي إن كلاً من الأمين العام للجامعة والمنسقة الأممية اتفقا على أن سيناريو التهجير يُعد مرفوضاً ويُمثل وصفة لانعدام الاستقرار في المنطقة، مضيفاً أنهما اعتبرا أن التهجير ليس شرطاً لتحقيق إعادة الإعمار، وأن الإمكانيات التكنولوجية والفنية والبرامج القائمة تسمح بمُباشرة إعادة الإعمار مع وجود سكان غزة على أرضهم.

وشدد أبو الغيط خلال اللقاء على أن التهجير يُمثل خطراً وجودياً على القضية الفلسطينية، وأن هدف إسرائيل هو جعل القطاع غير قابل للحياة بما يُمهد لتحقيق هذا السيناريو المرفوض والمخالف للقانون الدولي، مؤكداً أن البديل العقلاني والإنساني هو العمل بكل سبيل ممكن من أجل تعزيز جهود الإغاثة وتسريع وتيرتها، توطئة للدفع ببرامج إعادة الإعمار، مُضيفاً أن حل الدولتين يظل الصيغة الوحيدة الكفيلة بتحقيق الأمن والسلم للطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي على المدى الطويل، وأنه من دون سعي جاد لتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود 67، ستظل المنطقة عُرضة لاندلاع جولات من العنف والعنف المضاد.