أنباء اليوم
الخميس 8 يناير 2026 06:55 صـ 19 رجب 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
السيدة نفيسة متحف مفتوح لذاكرة القاهرة بين المقام و المعمار مانشستر يونايتد يتعادل إيجابيا أمام بيرنلى بالدوري الانجليزي الممتاز مانشستر سيتي يتعثر بالتعادل أمام بريتون بالدوري الانجليزي الممتاز برشلونة يفوز على بلباو ويتأهل لنهائي كأس السوبر الأسباني رئيس هيئة ميناء دمياط يستقبل رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات لبحث سبل تعزيز التعاون الوطنية للإعلام : وثائقي إذاعي احتفاءً بالإعلامي الكبير صبري سلامة محافظة الجيزة : قطع المياه لمدة 8 ساعات عن بعض المناطق غداً الجمعة الداخلية:ضبط احدي السيدات لقيامها بالنصب علي المواطنين في تجارة الخردة بالقاهرة الداخلية:ضبط أحد الاشخاص لقيامه ببيع الاسلحة البيضاء عبر مواقع التواصل محافظ الجيزة يزور مطرانية أكتوبر وأوسيم للتهنئة بعيد الميلاد المجيد نصر الله: سعيد بلقاء الوزير... وأوجه الدعوة لرجال الأعمال لدعم الأعمال القيّمة محافظ سوهاج يزور مطرانيات البلينا وجرجا للتهنئة بعيد الميلاد المجيد

أبو الغيط في لقائه بمنسقة الأمم المتحدة لعملية السلام: التهجير مرفوض وبديله هو إعادة إعمار غزة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

استقبل السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم 2 الجاري السيدة "سيغريد كاغ"، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، وكبيرة منسقي الشئون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة.

وصرح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن اللقاء ركز على الوضع الكارثي في غزة، وعلى الحاجة لتثيبت اتفاق وقف إطلاق النار، مع تسريع وتيرة الجهود الإغاثية للتعامل مع الدمار غير المسبوق في القطاع.

وقال رشدي إن كلاً من الأمين العام للجامعة والمنسقة الأممية اتفقا على أن سيناريو التهجير يُعد مرفوضاً ويُمثل وصفة لانعدام الاستقرار في المنطقة، مضيفاً أنهما اعتبرا أن التهجير ليس شرطاً لتحقيق إعادة الإعمار، وأن الإمكانيات التكنولوجية والفنية والبرامج القائمة تسمح بمُباشرة إعادة الإعمار مع وجود سكان غزة على أرضهم.

وشدد أبو الغيط خلال اللقاء على أن التهجير يُمثل خطراً وجودياً على القضية الفلسطينية، وأن هدف إسرائيل هو جعل القطاع غير قابل للحياة بما يُمهد لتحقيق هذا السيناريو المرفوض والمخالف للقانون الدولي، مؤكداً أن البديل العقلاني والإنساني هو العمل بكل سبيل ممكن من أجل تعزيز جهود الإغاثة وتسريع وتيرتها، توطئة للدفع ببرامج إعادة الإعمار، مُضيفاً أن حل الدولتين يظل الصيغة الوحيدة الكفيلة بتحقيق الأمن والسلم للطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي على المدى الطويل، وأنه من دون سعي جاد لتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود 67، ستظل المنطقة عُرضة لاندلاع جولات من العنف والعنف المضاد.