google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 21 أبريل 2026 06:06 مـ 4 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الأهلي يواجه قرطاج التونسي في نصف النهائي ببطولة أفريقيا لكرة الطائرة رئيس الوزراء يلتقي رئيس جمهورية فنلندا رئيس الوزراء يُشارك في منتدى الأعمال المصري ـ الفنلندي الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الهولندي تزامنًا مع الاحتفالات بيوم اليتيم.. بنك قناة السويس يتبرع لافتتاح دار ”ملائكة الهرم” لرعاية نحو 40 من الأيتام من ذوي الهمم بالتعاون... محافظ بني سويف يناقش مستجدات ملف تقنين أراضي أملاك الدولة وزيرة الإسكان تصدر قرارًا بتولي عدد من الكوادر الشابة مناصب قيادية بأجهزة المدن الجديدة هواوي تعيد تعريف القيمة في السوق المصري: إطلاق هاتف HUAWEI nova 14i بسعر تنافسي 12,999 جنيهاً مع ميزات رائدة طبيب الأهلي: الأشعة أثبتت إصابة «بلعمري» بتمزق في العضلة الضامة الخميس… ”إيريني باييخو” في معهد ثربانتس بالقاهرة: من ”اختراع الكتب” إلى ”مانيفيستو القراءة” الرئيس السيسي يستقبل رئيس جمهورية فنلندا نقابة الصحفيين وهيئة القناة والمرصد المصري ”شراكة لتأهيل صحفيين يواكبون التطور الرقمي”

أبو الغيط في لقائه بمنسقة الأمم المتحدة لعملية السلام: التهجير مرفوض وبديله هو إعادة إعمار غزة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

استقبل السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم 2 الجاري السيدة "سيغريد كاغ"، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، وكبيرة منسقي الشئون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة.

وصرح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن اللقاء ركز على الوضع الكارثي في غزة، وعلى الحاجة لتثيبت اتفاق وقف إطلاق النار، مع تسريع وتيرة الجهود الإغاثية للتعامل مع الدمار غير المسبوق في القطاع.

وقال رشدي إن كلاً من الأمين العام للجامعة والمنسقة الأممية اتفقا على أن سيناريو التهجير يُعد مرفوضاً ويُمثل وصفة لانعدام الاستقرار في المنطقة، مضيفاً أنهما اعتبرا أن التهجير ليس شرطاً لتحقيق إعادة الإعمار، وأن الإمكانيات التكنولوجية والفنية والبرامج القائمة تسمح بمُباشرة إعادة الإعمار مع وجود سكان غزة على أرضهم.

وشدد أبو الغيط خلال اللقاء على أن التهجير يُمثل خطراً وجودياً على القضية الفلسطينية، وأن هدف إسرائيل هو جعل القطاع غير قابل للحياة بما يُمهد لتحقيق هذا السيناريو المرفوض والمخالف للقانون الدولي، مؤكداً أن البديل العقلاني والإنساني هو العمل بكل سبيل ممكن من أجل تعزيز جهود الإغاثة وتسريع وتيرتها، توطئة للدفع ببرامج إعادة الإعمار، مُضيفاً أن حل الدولتين يظل الصيغة الوحيدة الكفيلة بتحقيق الأمن والسلم للطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي على المدى الطويل، وأنه من دون سعي جاد لتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود 67، ستظل المنطقة عُرضة لاندلاع جولات من العنف والعنف المضاد.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0