google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 3 أغسطس 2026 04:39 مـ 18 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
دنيا بطمة وكرم الريفي والشابة ماريا يوقعون على ختام ناجح للدورة الـ12 للمهرجان المتوسطي للناظور PRE Group تعلن عن خطة تطوير 380 فداناً بـ ”زايد الجديدة” لترسيخ حضورها بغرب القاهرة زوهو تطلق حل نقاط البيع (POS) لقطاع التجزئة في دول الخليج رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الثالث للجنة الوزارية لوحدة الصين رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الثالث للجنة الوزارية لوحدة الصين الداخلية:ضبط المتهم بالتحرش بفتاة حال سيرها وتهديدها بإلحاق الأذى بها لقيامها بتصويره بالقاهرة محافظ بورسعيد يعقد اجتماعًا لمتابعة خطة صيانة كوبري النصر العائم القديم بالتنسيق مع هيئة قناة السويس رئيس مجلس الدولة يجتمع برؤساء دوائر محكمة القضاء الإداري مفاجأة .. لأول مرة إذاعة القرآن الكريم ثبث ”المصحف المجود” بصوت الشيخ محمود علي البنا الرئيس السيسي يتابع وضع منظومة الأمن الغذائي محافظ المنوفية يضع حجر أساس مبني ” الطوارئ الجديد” بمستشفى بركة السبع المركزي الداخلية: ضبط عناصر إجرامية لقيامهم بغسيل أموال بقيمة 130مليون جنيه

أبو الغيط في لقائه بمنسقة الأمم المتحدة لعملية السلام: التهجير مرفوض وبديله هو إعادة إعمار غزة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

استقبل السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم 2 الجاري السيدة "سيغريد كاغ"، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، وكبيرة منسقي الشئون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة.

وصرح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن اللقاء ركز على الوضع الكارثي في غزة، وعلى الحاجة لتثيبت اتفاق وقف إطلاق النار، مع تسريع وتيرة الجهود الإغاثية للتعامل مع الدمار غير المسبوق في القطاع.

وقال رشدي إن كلاً من الأمين العام للجامعة والمنسقة الأممية اتفقا على أن سيناريو التهجير يُعد مرفوضاً ويُمثل وصفة لانعدام الاستقرار في المنطقة، مضيفاً أنهما اعتبرا أن التهجير ليس شرطاً لتحقيق إعادة الإعمار، وأن الإمكانيات التكنولوجية والفنية والبرامج القائمة تسمح بمُباشرة إعادة الإعمار مع وجود سكان غزة على أرضهم.

وشدد أبو الغيط خلال اللقاء على أن التهجير يُمثل خطراً وجودياً على القضية الفلسطينية، وأن هدف إسرائيل هو جعل القطاع غير قابل للحياة بما يُمهد لتحقيق هذا السيناريو المرفوض والمخالف للقانون الدولي، مؤكداً أن البديل العقلاني والإنساني هو العمل بكل سبيل ممكن من أجل تعزيز جهود الإغاثة وتسريع وتيرتها، توطئة للدفع ببرامج إعادة الإعمار، مُضيفاً أن حل الدولتين يظل الصيغة الوحيدة الكفيلة بتحقيق الأمن والسلم للطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي على المدى الطويل، وأنه من دون سعي جاد لتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود 67، ستظل المنطقة عُرضة لاندلاع جولات من العنف والعنف المضاد.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0