google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 21 أبريل 2026 11:44 مـ 4 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
تركي آل الشيخ يكشف تفاصيل مسلسل «الأمير» لـ أحمد عز البنك الأهلي وبنك مصر يرفعان الفائدة على الشهادات الثلاثية ذات العائد الشهري عاجل| مستشار رئيس البرلمان الإيراني: تمديد ترامب وقف إطلاق النار مناورة لكسب الوقت وليد عبد الجليل يكتب : لماذا الحنين؟ وزيرة الثقافة تبحث تعزيز التعاون مع المجلس الثقافي البريطاني العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية توقّع عقدًا مع ”راية للمباني الذكية” لتشغيل وادارة اهم مبانيها بالحي الحكومي هل تحولنا إلى مجتمع مريض ؟ ”الجنون الرقمي”.. لماذا تتدهور صحتنا كلما انغمسنا افتراضياً؟ ريال مدريد يستضيف الافيس بالدوري الإسباني سيدات الأهلي يتأهلن لنهائي بطولة أفريقيا لكرة الطائرة محافظ الغربية تقديم خدمات طبية متكاملة للمواطنين خلال قافلة مجانية بقرية بسمنود الخطيب يستعرض ملف الكرة مع ياسين منصور وعبد الحفيظ وزارة الاتصالات و الأكاديمية العسكرية المصرية تفتتحان باب التسجيل في الدفعة الثانية لمبادرة الرواد الرقميون

أبو الغيط في لقائه بمنسقة الأمم المتحدة لعملية السلام: التهجير مرفوض وبديله هو إعادة إعمار غزة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

استقبل السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم 2 الجاري السيدة "سيغريد كاغ"، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، وكبيرة منسقي الشئون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة.

وصرح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن اللقاء ركز على الوضع الكارثي في غزة، وعلى الحاجة لتثيبت اتفاق وقف إطلاق النار، مع تسريع وتيرة الجهود الإغاثية للتعامل مع الدمار غير المسبوق في القطاع.

وقال رشدي إن كلاً من الأمين العام للجامعة والمنسقة الأممية اتفقا على أن سيناريو التهجير يُعد مرفوضاً ويُمثل وصفة لانعدام الاستقرار في المنطقة، مضيفاً أنهما اعتبرا أن التهجير ليس شرطاً لتحقيق إعادة الإعمار، وأن الإمكانيات التكنولوجية والفنية والبرامج القائمة تسمح بمُباشرة إعادة الإعمار مع وجود سكان غزة على أرضهم.

وشدد أبو الغيط خلال اللقاء على أن التهجير يُمثل خطراً وجودياً على القضية الفلسطينية، وأن هدف إسرائيل هو جعل القطاع غير قابل للحياة بما يُمهد لتحقيق هذا السيناريو المرفوض والمخالف للقانون الدولي، مؤكداً أن البديل العقلاني والإنساني هو العمل بكل سبيل ممكن من أجل تعزيز جهود الإغاثة وتسريع وتيرتها، توطئة للدفع ببرامج إعادة الإعمار، مُضيفاً أن حل الدولتين يظل الصيغة الوحيدة الكفيلة بتحقيق الأمن والسلم للطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي على المدى الطويل، وأنه من دون سعي جاد لتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود 67، ستظل المنطقة عُرضة لاندلاع جولات من العنف والعنف المضاد.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0