google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 01:08 مـ 11 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية: ضبط المتهمين في وقائع النصب والاحتيال علي راغبي السفر للخارج الرئيس السيسى يهنئ المصريين والأمتين العربية والإسلامية بذكرى المولد النبوى رسميًا.. توتنهام يتعاقد مع سافيو قادمًا من مانشستر سيتي المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يستعرض أبرز مشروعات المياه والصرف ومحطات المعالجة بمحافظة مطروح وزير الري يلقي كلمة مصر في الشق الوزاري لـ COP17 بمنغوليا، موسيالا يغيب عن الجولة الأولى مع بايرن ميونخ أمام شتوتغارت وزيرة الإسكان تصدر قرارات إزالة مخالفات بناء بالساحل الشمالي الغربي ومدينة السادات شراكة تجمع أربعة مؤسسات رائدة في القطاع العقاري لإطلاق تجربة «أوبن هاوس» من نوعها في مصر أرتيتا: أرسنال من أعمق مشاعر الحب التي شعرت بها في حياتي رحيل بالدي قد يدفع برشلونة للتعاقد مع مدافع جديد أليخاندرو بالدي يحسم قراره بشأن مستقبله مع برشلونة وزير الري يستعرض ملامح منظومة المياه في مصر ومحاور «الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0»

أبو الغيط في لقائه بمنسقة الأمم المتحدة لعملية السلام: التهجير مرفوض وبديله هو إعادة إعمار غزة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

استقبل السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم 2 الجاري السيدة "سيغريد كاغ"، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، وكبيرة منسقي الشئون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة.

وصرح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن اللقاء ركز على الوضع الكارثي في غزة، وعلى الحاجة لتثيبت اتفاق وقف إطلاق النار، مع تسريع وتيرة الجهود الإغاثية للتعامل مع الدمار غير المسبوق في القطاع.

وقال رشدي إن كلاً من الأمين العام للجامعة والمنسقة الأممية اتفقا على أن سيناريو التهجير يُعد مرفوضاً ويُمثل وصفة لانعدام الاستقرار في المنطقة، مضيفاً أنهما اعتبرا أن التهجير ليس شرطاً لتحقيق إعادة الإعمار، وأن الإمكانيات التكنولوجية والفنية والبرامج القائمة تسمح بمُباشرة إعادة الإعمار مع وجود سكان غزة على أرضهم.

وشدد أبو الغيط خلال اللقاء على أن التهجير يُمثل خطراً وجودياً على القضية الفلسطينية، وأن هدف إسرائيل هو جعل القطاع غير قابل للحياة بما يُمهد لتحقيق هذا السيناريو المرفوض والمخالف للقانون الدولي، مؤكداً أن البديل العقلاني والإنساني هو العمل بكل سبيل ممكن من أجل تعزيز جهود الإغاثة وتسريع وتيرتها، توطئة للدفع ببرامج إعادة الإعمار، مُضيفاً أن حل الدولتين يظل الصيغة الوحيدة الكفيلة بتحقيق الأمن والسلم للطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي على المدى الطويل، وأنه من دون سعي جاد لتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود 67، ستظل المنطقة عُرضة لاندلاع جولات من العنف والعنف المضاد.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0