google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 22 أبريل 2026 07:25 مـ 5 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير العدل: لأول مرة في مصر يكون لدينا قانون يحكم القواعد الإجرائية والموضوعية للأحوال الشخصية للمسيحيين لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب تستعرض ملفات الصحافة القومية رئيس الوزراء يترأس اجتماع المجلس الأعلى للطاقة رئيس الوزراء يلتقي وزير العمل لاستعراض عدد من ملفات عمل الوزارة الداخلية:ضبط المتهم في مقطع فيديو بإطلاق عيار نارى تجاه أحد الكلاب الضالة بأسيوط محافظ بني سويف يتلقى خطابًا من رئيس الهيئة الوطنية للإعلام بشأن تطوير وتدعيم محطات الإرسال الإذاعي الوطنيه للاعلام : لأول مرة .. ختمة مجودة بقراءة جديدة للشيخ الحصري علي إذاعة القرآن الكريم رئيس مجلس الشيوخ يهنئ رئيس الجمهورية بمناسبة الذكري الـ ٤٤ لتحرير سيناء ترامب : احتمال بدء محادثات السلام مع إيران الجمعه المقبله اختتام ورشة العمل الاستراتيجية لمديري الموارد البشرية لتعزيز كفاءة الأداء وتوحيد نظم العمل بالمديريات محافظ بني سويف يناقش مستجدات سير العمل بمشروعات المرحلة الأولى من حياة كريمة هيئة التأمينات تكشف أسباب تعطل سيستم المعاشات

أبو الغيط في لقائه بمنسقة الأمم المتحدة لعملية السلام: التهجير مرفوض وبديله هو إعادة إعمار غزة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

استقبل السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم 2 الجاري السيدة "سيغريد كاغ"، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، وكبيرة منسقي الشئون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة.

وصرح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن اللقاء ركز على الوضع الكارثي في غزة، وعلى الحاجة لتثيبت اتفاق وقف إطلاق النار، مع تسريع وتيرة الجهود الإغاثية للتعامل مع الدمار غير المسبوق في القطاع.

وقال رشدي إن كلاً من الأمين العام للجامعة والمنسقة الأممية اتفقا على أن سيناريو التهجير يُعد مرفوضاً ويُمثل وصفة لانعدام الاستقرار في المنطقة، مضيفاً أنهما اعتبرا أن التهجير ليس شرطاً لتحقيق إعادة الإعمار، وأن الإمكانيات التكنولوجية والفنية والبرامج القائمة تسمح بمُباشرة إعادة الإعمار مع وجود سكان غزة على أرضهم.

وشدد أبو الغيط خلال اللقاء على أن التهجير يُمثل خطراً وجودياً على القضية الفلسطينية، وأن هدف إسرائيل هو جعل القطاع غير قابل للحياة بما يُمهد لتحقيق هذا السيناريو المرفوض والمخالف للقانون الدولي، مؤكداً أن البديل العقلاني والإنساني هو العمل بكل سبيل ممكن من أجل تعزيز جهود الإغاثة وتسريع وتيرتها، توطئة للدفع ببرامج إعادة الإعمار، مُضيفاً أن حل الدولتين يظل الصيغة الوحيدة الكفيلة بتحقيق الأمن والسلم للطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي على المدى الطويل، وأنه من دون سعي جاد لتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود 67، ستظل المنطقة عُرضة لاندلاع جولات من العنف والعنف المضاد.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0