google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 23 أبريل 2026 02:34 صـ 6 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
البنتاجون: وزير البحرية الأمريكية سيغادر منصبه فور برشلونة يعزز صدارتة للدوري الأسباني بالفوز على سيلتا فيجو بيرنلي ثاني الهابطين من الدوري الإنجليزي الممتاز للتشامبيونشيب بعد الخسارة من مانشستر سيتي «رجال سلة الأهلي» يؤدي مرانه الثاني في المغرب استعدادًا لتصفيات «BAL» «سيدات طائرة الأهلي» يواجه البنك التجاري الكيني في النهائي ببطولة أفريقيا لكرة الطائرة بايرن ميونخ يفوز على ليفركوزن ..ويتأهل لنهائي كأس ألمانيا تشيلسي يعلن إقالة ليام روسينيور لسوء النتائج إبراهيم: نستهدف بناء منصة تواصل فعالة لربط شركات التكنولوجيا المصرية بنظيراتها اللبنانية مانشستر سيتي يتصدر الدوري الإنجليزي بعد فوزه على بيرنلي 1-0 الداخلية: ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة النائب العام يُكرم مدير النيابات تقديرًا لجهوده المتميزة في إدارة الملفات ذات البعد الاقتصادي «الليلة الكبيرة» مجانًا بالمتحف المصري الكبير ضمن فعالية GEM Family Weekend

أبو الغيط في لقائه بمنسقة الأمم المتحدة لعملية السلام: التهجير مرفوض وبديله هو إعادة إعمار غزة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

استقبل السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم 2 الجاري السيدة "سيغريد كاغ"، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، وكبيرة منسقي الشئون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة.

وصرح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن اللقاء ركز على الوضع الكارثي في غزة، وعلى الحاجة لتثيبت اتفاق وقف إطلاق النار، مع تسريع وتيرة الجهود الإغاثية للتعامل مع الدمار غير المسبوق في القطاع.

وقال رشدي إن كلاً من الأمين العام للجامعة والمنسقة الأممية اتفقا على أن سيناريو التهجير يُعد مرفوضاً ويُمثل وصفة لانعدام الاستقرار في المنطقة، مضيفاً أنهما اعتبرا أن التهجير ليس شرطاً لتحقيق إعادة الإعمار، وأن الإمكانيات التكنولوجية والفنية والبرامج القائمة تسمح بمُباشرة إعادة الإعمار مع وجود سكان غزة على أرضهم.

وشدد أبو الغيط خلال اللقاء على أن التهجير يُمثل خطراً وجودياً على القضية الفلسطينية، وأن هدف إسرائيل هو جعل القطاع غير قابل للحياة بما يُمهد لتحقيق هذا السيناريو المرفوض والمخالف للقانون الدولي، مؤكداً أن البديل العقلاني والإنساني هو العمل بكل سبيل ممكن من أجل تعزيز جهود الإغاثة وتسريع وتيرتها، توطئة للدفع ببرامج إعادة الإعمار، مُضيفاً أن حل الدولتين يظل الصيغة الوحيدة الكفيلة بتحقيق الأمن والسلم للطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي على المدى الطويل، وأنه من دون سعي جاد لتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود 67، ستظل المنطقة عُرضة لاندلاع جولات من العنف والعنف المضاد.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0