google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 22 أبريل 2026 01:38 مـ 5 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الحفني : الدولة تمضي بخطوات متسارعة نحو التحول للطاقة النظيفه مجلس الوزراء : غدا الخميس في تمام الساعة 12 صباحا بدء تطبيق التوقيت الصيفي وزير التخطيط يعرض أمام مجلس النواب الملامح الأساسية لخطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لعام 2026/2027 وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشيد بما حققته النيابة العامة من إنجازٍ وطنيٍ رفيع في ملف استرداد الأراضي محافظ المنوفية يواصل تسليم عقود تقنين جديدة لأراضي أملاك الدولة لواضعي اليد المستوفين المسلماني في مجلس النواب : لا يزال صوت العرب من القاهرة رئيس جامعة المنوفية يهنئ الدكتور أشرف حاتم لفوزه بعضوية لجنة الصحة بالاتحاد البرلماني الدولي استعدادا لمباراة بيراميدز ..الجهاز الفني للزمالك يخفف الحمل البدني على اللاعبين الفنانة عايشه عثمان تهدي الامارات اغنية وطنية بعنوان ” فهمتوا السر” برايتون يفوز على تشيلسي بثلاثية في الدوري الإنجليزي تركي آل الشيخ يكشف تفاصيل مسلسل «الأمير» لـ أحمد عز البنك الأهلي وبنك مصر يرفعان الفائدة على الشهادات الثلاثية ذات العائد الشهري

أبو الغيط في لقائه بمنسقة الأمم المتحدة لعملية السلام: التهجير مرفوض وبديله هو إعادة إعمار غزة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

استقبل السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم 2 الجاري السيدة "سيغريد كاغ"، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، وكبيرة منسقي الشئون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة.

وصرح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن اللقاء ركز على الوضع الكارثي في غزة، وعلى الحاجة لتثيبت اتفاق وقف إطلاق النار، مع تسريع وتيرة الجهود الإغاثية للتعامل مع الدمار غير المسبوق في القطاع.

وقال رشدي إن كلاً من الأمين العام للجامعة والمنسقة الأممية اتفقا على أن سيناريو التهجير يُعد مرفوضاً ويُمثل وصفة لانعدام الاستقرار في المنطقة، مضيفاً أنهما اعتبرا أن التهجير ليس شرطاً لتحقيق إعادة الإعمار، وأن الإمكانيات التكنولوجية والفنية والبرامج القائمة تسمح بمُباشرة إعادة الإعمار مع وجود سكان غزة على أرضهم.

وشدد أبو الغيط خلال اللقاء على أن التهجير يُمثل خطراً وجودياً على القضية الفلسطينية، وأن هدف إسرائيل هو جعل القطاع غير قابل للحياة بما يُمهد لتحقيق هذا السيناريو المرفوض والمخالف للقانون الدولي، مؤكداً أن البديل العقلاني والإنساني هو العمل بكل سبيل ممكن من أجل تعزيز جهود الإغاثة وتسريع وتيرتها، توطئة للدفع ببرامج إعادة الإعمار، مُضيفاً أن حل الدولتين يظل الصيغة الوحيدة الكفيلة بتحقيق الأمن والسلم للطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي على المدى الطويل، وأنه من دون سعي جاد لتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود 67، ستظل المنطقة عُرضة لاندلاع جولات من العنف والعنف المضاد.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0