google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 4 يوليو 2026 03:21 مـ 18 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مهدي أبو فطيم نائبا لرئيس اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي لشئون آسيا Tech Source GDS تشارك في معرض FRANEX 2026 لدعم التحول الرقمي لقطاع الامتياز التجاري محافظ المنوفية يتفقد مستشفي تلا العام ويحيل 15 من العاملين للتحقيق الداخلية: ضبط أحد الأشخاص لقيامه بالترويج لبيع الأسلحة النارية والبيضاء بمقابل مادى الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو مشاجرة فتاة تحمل سلاح أبيض بالإسماعيلية عمر بطارية استثنائي وتجربة سلسة لتطبيقات جوجل مع هاتف HUAWEI nova 15 Max مزايا تُغير قواعد اللعبة ظلال الكفاءات وزير الري يلتقي عددًا من أعضاء مجلس النواب جامعة القاهرة تبدأ استعداداتها لاستقبال مكتب التنسيق الإلكتروني للقبول بالجامعات والمعاهد للعام الجامعي 2026/2027 المواجهة المنتظرة.. مصر بقيادة صلاح تتحدى الأرجنتين بقيادة ميسي في ثمن نهائي كأس العالم الأرجنتين تعبر عناد الرأس الأخضر و تضرب موعداً مع مصر بثمن نهائي كأس العالم «أحمد عبد الباسط: حسام حسن مستمر في قيادة منتخب مصر حتى 2030»

أبو الغيط في لقائه بمنسقة الأمم المتحدة لعملية السلام: التهجير مرفوض وبديله هو إعادة إعمار غزة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

استقبل السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم 2 الجاري السيدة "سيغريد كاغ"، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، وكبيرة منسقي الشئون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة.

وصرح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن اللقاء ركز على الوضع الكارثي في غزة، وعلى الحاجة لتثيبت اتفاق وقف إطلاق النار، مع تسريع وتيرة الجهود الإغاثية للتعامل مع الدمار غير المسبوق في القطاع.

وقال رشدي إن كلاً من الأمين العام للجامعة والمنسقة الأممية اتفقا على أن سيناريو التهجير يُعد مرفوضاً ويُمثل وصفة لانعدام الاستقرار في المنطقة، مضيفاً أنهما اعتبرا أن التهجير ليس شرطاً لتحقيق إعادة الإعمار، وأن الإمكانيات التكنولوجية والفنية والبرامج القائمة تسمح بمُباشرة إعادة الإعمار مع وجود سكان غزة على أرضهم.

وشدد أبو الغيط خلال اللقاء على أن التهجير يُمثل خطراً وجودياً على القضية الفلسطينية، وأن هدف إسرائيل هو جعل القطاع غير قابل للحياة بما يُمهد لتحقيق هذا السيناريو المرفوض والمخالف للقانون الدولي، مؤكداً أن البديل العقلاني والإنساني هو العمل بكل سبيل ممكن من أجل تعزيز جهود الإغاثة وتسريع وتيرتها، توطئة للدفع ببرامج إعادة الإعمار، مُضيفاً أن حل الدولتين يظل الصيغة الوحيدة الكفيلة بتحقيق الأمن والسلم للطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي على المدى الطويل، وأنه من دون سعي جاد لتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود 67، ستظل المنطقة عُرضة لاندلاع جولات من العنف والعنف المضاد.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0