أنباء اليوم
الأربعاء 25 مارس 2026 08:27 مـ 6 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يوضح الحقائق حول حظر حركة المواطنين ومنح إجازة غدًا للعاملين بالدولة رئيس الوزراء يتابع إجراءات ترشيد استهلاك المواد البترولية والكهرباء منتخب مصر يتوجه إلى جدة لمواجهة السعودية ودياً المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يوضح حقيقة تأثر مصر بأي تسريبات إشعاعية محتملة الرئيس السيسي يشارك في لقاء المرأة المصرية والأم المثالية بقصر الاتحادية الرئيس السيسي يؤكد علي أهمية حماية الاقتصاد المصري من الآثار الناجمة عن الممارسات الضارة في التجارة الدولية الفريق أسامة ربيع: ”حركة الملاحة بالقناة منتظمة... وتدابير للتعامل مع سوء الأحوال الجوية” محافظ القاهرة يتفقد أحياء العاصمة للإشراف على رفع مياه الأمطار هواوي تطرح خطط دفع مرنة لمدة 12 شهرًا بدون فوائد حصريًا عبر متاجرها الرسمية مدينة مصر تُكثف جهودها التطوعية خلال شهر رمضان وتحصد جائزة ”أثر” لأفضل الممارسات في الاستدامة هاني قسيس: المسؤولية الوطنية والأخلاقية تقتضي عدم رفع الأسعار وزير الصناعة يبحث مع مجموعة ”باوو” الصينية للحديد والصلب فرص تعزيز التعاون الصناعي والاستثماري

السفير شن:اجتماعات موسعة لبحث زيادة النشاط التجاري والاقتصادي بين تركيا ومصر في الأشهر المقبلة.

صورة توضيحية
صورة توضيحية

عُقدت اجتماعات‎ B2B ‎في القاهرة يوم 15 ديسمبر من قبل منصة البحوث الإستراتيجية الأوراسية‎ (ASAD) ‎بمشاركة العديد ‏من ممثلي الشركات المصرية والتركية‎.

أوضح سفير تركيا بالقاهرة صالح موطلو شن في كلمته خلال الاجتماع الذي حضره النائب عادل لمعي، رئيس الجانب المصري ‏لمجلس الأعمال المصري التركي و جمعية الصناعيين ورجال الأعمال المستقلين موسياد، وجمعية رجال الأعمال المصريين الأتراك تومياد، بالإضافة إلى أكثر من 40 رجل أعمال تركي مهتمين بالاستثمار في مجالات الرافعات والمنسوجات ‏وأحواض بناء السفن يتحدثون في الاجتماع بمشاركة ورجال الأعمال،‎ ‎بأنه يرحب بمشاركة رجال الأعمال الأتراك من ‏قطاعات قيمة للغاية، والذين يبحثون مجالات الاستثمار، وليس التجارة فقط، قائلا: "كلما زادت الحركة بين البلدين، زادت البركة‎ ‎‎".‎

وأشار السفير صالح موطلو شن إلى أن هذا ان الاجتماع هو اجتماع نؤيده جميعا، وأعرب عن اعتقاده بإمكانية عقد هذا الاجتماع ‏الثاني له خلال العام المقبل‎.

وفي إشارة إلى الحضور الكبير للغاية في الاجتماع، قال السفير شن: "كل شيء يحدث مع قليل من التحية والتعارف المتبادلين. ‏والباقي سيحدث بالتأكيد إذا كان من المفترض أن يحدث. وأؤكد بصدق أن هذا اللقاء والمحادثة سيؤدي إلى علاقات عمل مثمرة ‏ومثمرة. ‏

وصرح السفير شن أن مصر هي إحدى الدول التي تقوم فيها تركيا بالاستثمارات ، وأن مصر هي شريكنا ‏التجاري والشريك الاستثماري الأول في منطقتنا وإفريقيا، والدولة رقم واحد في القارة الأفريقية بأكملها‎.

وقال السفير شن: "عندما تأخذ كل هذه العوامل معًا، مثل سعة المقاعد، وعدد الطائرات، وعدد الرحلات الجوية، ورحلات ‏الطيران شارتر، فإن مصر تكون في المقدمة في كل جانب. وأضاف أن هناك أرضية جيدة في الوقت الحالي". وهناك توجيهات ‏سياسية وإستراتيجية على هذا الأساس، وأكد أن السلطات التركية والمصرية تدعم وتشجع وترحب بشكل كامل بهذه العلاقات ‏الاقتصادية التجارية بما يعود بالنفع على بلديهما

وقال السفير شن إن عدد مقاعد الطائرة لم يعد كافيًا بسبب كثافة السفر بين تركيا ومصر، وأضاف أنه من الآن فصاعدًا، عندما ‏تعقد مثل هذه اللقاءات التجارية ورجال الأعمال والشركات معًا وتسهل ذلك، فإنها ستخرج نتائج ملموسًة وأشار إلى أنه من الضروري ‏تعزيز التعاون في مجالات التجارة والمالية، سواء على مستوى الاستثمارات أو السياحة أو التكنولوجيا‎.‎

وأضاف: "هناك إرادة في مصر وتركيا، وهناك قدرة مؤسسية في مصر وتركيا، هناك البنية التحتية في تركيا وفي مصر و ‏هناك القدرة الفنية والخبرة اللازمة في مصر وتركيا".

وذكر السفير صالح موطلو شن، ، أنه يعتقد أنه مع هذا التفاهم وهذه ‏الأرضية، فإن حجم التبادل التجاري سيرتفع إلى 15 مليار دولار في غضون 5 سنوات، إلى 20 مليار دولار في غضون 10 ‏سنوات ، وإلى 30 مليار دولار خلال 20 عاما إن شاء الله.

وواصل السفير شن كلمته في الاجتماع على النحو التالي؛ "أما بالنسبة للاستثمارات، أعتقد أننا نقترب بشدة الى تحقيق 5 ‏مليار دولا، وبعد ذلك سيتم تحقيق هدفنا الاستثماري الذي هو 10 مليارات دولار". وبعد ان نؤمن لهذا، كل هذه النتائج سيتم ‏الحصول عليها بإذن الله. ونأمل أن تستمر اللقاءات الا خرى من الاجتماعات التجارية والاقتصادية في الأشهر المقبلة. وستكون ‏هناك زيارات متبادلة بين وزراء التجارة لدينا والوفود التجارية الأخرى. لان التجارة والاقتصاد هما أقوى ركائز علاقاتنا. إن ‏تعاوننا سيتطور في مختلف المجالات، بما يعود بالنفع على البلدين الشقيقين، وسيصبح أقوى وبمشيئة الله، سنواصل، كدولتين ‏كبيرتين، السير معًا على طريق الرخاء والتنمية بهذه المنافع المشتركة‎. ‎