أنباء اليوم
الأحد 1 نوفمبر 2026 08:48 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مهند لاشين هرم شهر أكتوبر في بيراميدز أرسنال يكسر عقدة أنفيلد بعد 14 عامًا.. هافيرتز يقود الجانرز لإسقاط ليفربول نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يبحث مع وزيرة التضامن الاجتماعي التوسع في المشروعات الإنتاجية وتعزيز التمكين الاقتصادي لمستفيدي ”تكافل وكرامة” وزير الخارجية المصرى يستقبل الرئيس السنغالي السابق ماكي سال مصر تدين الهجوم على ناقلة غاز قطرية وتؤكد تضامنها الكامل مع الدوحة اتصال بين وزير الخارجية المصرى ونظيره القطري حول مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود التهدئة طبيب الأهلي: الشحات اشتكى من آلام أسفل عضلات البطن وحصل على راحة لمدة 48 ساعة عموتة يعلن قائمة الأهلي لمباراة المقاولون العرب في كأس عاصمة مصر وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات المرافق والإسكان وأعمال التطوير بمدينة حدائق العاشر من رمضان نائب وزيرة الإسكان يتفقد 6 مشروعات لمياه الشرب والصرف الصحي بمحافظة المنيا لاڤيينا الجولد 2013 يضرب بقوة.. وثلاثية تقود الأبطال للفوز على الهرم هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة ومكتبة الإسكندرية تتعاونان لإقامة صرح ثقافي وعلمي على مساحة تقارب 24 فدانًا

وزير الأوقاف: هناك تصاعد كبير في فكرة الإلحاد في العالم ابتداءً من عام ٢٠٠٥م

وزير الأوقاف: هناك تصاعد كبير في فكرة الإلحاد في العالم ابتداءً من عام ٢٠٠٥م
وزير الأوقاف: هناك تصاعد كبير في فكرة الإلحاد في العالم ابتداءً من عام ٢٠٠٥م


شارك الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، في افتتاح مؤتمر دار الإفتاء الدولي الرابع والثلاثين بالاشتراك مع الجمعية الفلسفية المصرية، تحت عنوان: "الفلسفة الإسلامية حاضرها ومستقبلها في العالم"، برئاسة الأستاذ الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، والأستاذ الدكتور مصطفى النشار، رئيس الجمعية الفلسفية المصرية، وبحضور الأستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن الضويني، وكيل الأزهر الشريف، نائبًا عن فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر؛ والأستاذ الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر؛ والأستاذ الدكتور عبد الراضى رضوان، عميد كلية دار العلوم الأسبق؛ والأستاذ الدكتور أحمد ماضي، عميد كلية الآداب الأسبق بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة؛ والشيخ عبد الهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية؛ والسيد السيد محمود الشريف، نقيب السادة الأشراف؛ والأستاذ الدكتور نصر فريد واصل، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف؛ والأنبا إرميا، الأسقف العام - رئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي - الأمين العام المساعد لبيت العائلة المصرية.

أكد الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف أن هناك تصاعدًا كبيرًا في فكرة الإلحاد في العالم ابتداءً من عام ٢٠٠٥م فصاعدًا، ثم انطلقت هذه الموجة إلى عالمنا العربي والإسلامي ابتداءً من عام ٢٠١١م فصاعدًا، مضيفًا أننا وجدنا نماذج من الرموز العربية في الثلاثينيات والأربعينيات سلكت مسلك الإلحاد؛ مثل الأستاذ عبد الله القصيم النجدي، والأستاذ جميل صدقي الزهاوي، والأستاذ إسماعيل مظهر، والأستاذ إسماعيل أدهم، وعدد من الأساتذة الذين قدموا أطروحات، وما زالت كتبهم موجودة ومتاحة إلى الآن، ثم خبت هذه الموجة.

مضيفًا أنه ظهرت موجة أخرى في السبعينيات، وكتب فيها الأستاذ مصطفى محمود كتابه (رحلتي من الشك إلى الإيمان، وحوار مع صديقي الملحد)، ثم خبت هذه الموجة –أيضا- حتى ظهرت الموجة المعاصرة للإلحاد، ووجدنا أنفسنا أمام حالة غليان فكري يشيع قضية الإلحاد بين قطاعات مختلفة من الشباب، واجتهدنا في حصر ما يمكن أن يزعج العقل فيما يتعلق بالإيمان.

وأكد وزير الأوقاف رصد ما يقرب من سبعين إشكالية وزعت على ثلاثة أنماط من العلوم، علم الكونيات، وعلم الفيزياء، وعلم الفلسفة، مشيرًا إلى أن أشهر من نَظِّر للإلحاد "ستيفن هوكنج"، و"كارل ساغان"، وغيرهما من الأساتذة، مضيفًا أنه ظهر كتاب (وهم الإله) لهوكنج، الذي تصدى لمناقشته من البعد الفلسفي الفيلسوف المسيحي "وليام لين كرايغ"، وألَّف كتابًا اسماه (حجة الكلام الكونية)؛ تأثرًا منه بعلم الكلام عند المسلمين واشتباكًا مع أطروحة الإلحاد.

وأوضح وزير الأوقاف أن الإلحاد يدور في أربع مدارس، هي: الملحد المطلق، وهو الذي ينفي الألوهية بكمالها، والملحد الربوبي، وهو الذي يعترف بالألوهية وينفي الشريعة والوحي، والملحد اللاأدري، والملحد المنفجر نفسيًا، مضيفًا أن هناك فلاسفة يؤمنون بوجود الإله، ونقلوا الإيمان من منطق الدليل العقلي إلى منطق الدليل الأخلاقي قائلين بأن الله لا يستدل عليه بالعقل.

وأكد الأزهري ضرورة وجود نقاش فلسفي عميق بأطروحات في منتهى العمق كالتي ألفها ابن رشد، والغزالي، وعلاء الدين الواسطي، وغيرهم، موضحا أن الفلسفة الإسلامية في الحاضر والمستقبل أحوج ما تكون إلى بعث لأجيال من عباقرة الفلاسفة والمتكلمين؛ ليكون لنا موضع قدم في العالم الذي يموج بفلسفات معقدة وصراعات عقلية حادة ترجع في غالبها إلى الإلحاد، مشيرًا إلى أنه أجرى نقاشًا مع قداسة البابا في التعامل مع قضية الإلحاد، مؤكدا أنه لابد فيها من العودة إلى العلوم العقلية التي أصبحت مهجورة عند كثيرين بسبب تحريم الطرح الفلسفي وتحريم الاشتغال بها.