أنباء اليوم
الإثنين 19 يناير 2026 03:14 مـ 30 رجب 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مانيج إنجن» تم تصنيفها كـ”منافس” في تقرير جارتنر Magic Quadrant لعام 2026 لأدوات إدارة نقاط النهاية أمين (البحوث الإسلاميّة) يشارك في افتتاح المؤتمر الدَّولي الـ36 للمجلس الأعلى للشئون الإسلاميّة جامعة الأقصر تعلن تدشين المدرسة الشتوية الدولية لتبادل الخبرات شيخ الأزهر يجري اتصالا هاتفيا بقداسة البابا تواضروس للاطمئنان على صحته أمين (البحوث الإسلاميَّة) يشارك في افتتاح المؤتمر الدَّولي الـ36 للمجلس الأعلى للشئون الإسلاميَّة مفتي الجمهورية : التحولات المتسارعة في سوق العمل تفرض ضرورة تأصيل أخلاقيات المهن وزير الإسكان ومحافظ الدقهلية يتابعان موقف الخدمات بالمدينة صحة المنوفية تغلق مركز مخالف لعلاج الادمان بالباجور رئيس الوزراء: توجيهات من الرئيس ببدء تنفيذ ”مدينة العاصمة الطبية للمستشفيات والمعاهد التعليمية للبحوث والتدريب” الجيزة” توقّع بروتوكول تعاون مع البنك الأهلي المصري لدعم المستثمرين بالمناطق الصناعية رئيس ”النواب” يؤكد حرص المجلس على دعم جهود الخارجية كركيزة أساسية لتعزيز مكانة الدولة الداخلية:كشف ملابسات قيام شخص بتسلق قبة أحد المقامات ومحاولة تحطيمها بأسوان

وزير الأوقاف يدين قصف الفلسطينيين أثناء أداء صلاة الفجر

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

أدان الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف قصف الاحتلال الإسرائيلي لعشرات الفلسطينيين في مدرسة «التابعين» شرقي مدينة غزة، والتي تؤوي مئات النازحين من مختلف مناطق القطاع، وذلك أثناء أداء صلاة الفجر، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، حيث سقط أكثر من 100 شهيد وعشرات الجرحى والمصابين جراء الاستهداف الإسرائيلي فجر اليوم.

وأكد وزير الأوقاف في بيان له على عصمة الدماء والأموال والأعراض، وأن أي قتل للأنفس البريئة واستهداف المصلين في المساجد وأماكن العبادة والتعدي عليهم من أشد الأعمال جرمًا.

وأضاف وزير الأوقاف أننا ندعم صمود وثبات الأشقاء الفلسطينيين على أرض فلسطين رغم كل الأهوال الكارثية التي تعرضوا لها؛ حتى لا يتم تصفية القضية الفلسطينية تمامًا ومحو اسم فلسطين من الوجود، ومن هنا يأتي رفضنا القاطع لتهجير الاحتلال لأشقائنا الفلسطينيين من أرضهم.

وأشار إلى أن ثوابت القضية الفلسطينية عندنا جميعًا كمصريين أن ضيوف مصر من الأشقاء السودانيين والليبيين مثلًا وغيرهم يعيشون بيننا فترة إلى أن تهدأ الأمور في بلدانهم، لكن ما زال هناك وطن اسمه السودان أو ليبيا يرجعون إليه، أما الأشقاء الفلسطينيون فنخشى أن يغادروا أرض فلسطين فيبتلع الاحتلال الأرض ويصفي القضية تمامًا فلا يبقى هناك وطن اسمه فلسطين يمكنهم الرجوع إليه.

وفي سبيل تحقيق ذلك نُصٍرُّ على وقف إطلاق النار، وإدخال كل سبل الإغاثة والمساعدات الإنسانية للأشقاء في فلسطين، وأن الحل الوحيد العادل للقضية هو قيام الدولة الفلسطينية على حدود ٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.