google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 21 أبريل 2026 05:12 مـ 4 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
تزامنًا مع الاحتفالات بيوم اليتيم.. بنك قناة السويس يتبرع لافتتاح دار ”ملائكة الهرم” لرعاية نحو 40 من الأيتام من ذوي الهمم بالتعاون... محافظ بني سويف يناقش مستجدات ملف تقنين أراضي أملاك الدولة وزيرة الإسكان تصدر قرارًا بتولي عدد من الكوادر الشابة مناصب قيادية بأجهزة المدن الجديدة هواوي تعيد تعريف القيمة في السوق المصري: إطلاق هاتف HUAWEI nova 14i بسعر تنافسي 12,999 جنيهاً مع ميزات رائدة طبيب الأهلي: الأشعة أثبتت إصابة «بلعمري» بتمزق في العضلة الضامة الخميس… ”إيريني باييخو” في معهد ثربانتس بالقاهرة: من ”اختراع الكتب” إلى ”مانيفيستو القراءة” الرئيس السيسي يستقبل رئيس جمهورية فنلندا نقابة الصحفيين وهيئة القناة والمرصد المصري ”شراكة لتأهيل صحفيين يواكبون التطور الرقمي” محافظ المنوفية يزف بشرى سارة لأهالي مركز ومدينة شبين الكوم رئيس الوزراء يتابع نشاط وأداء الهيئة القومية لسلامة الغذاء خلال الفترة الماضية الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو مشاجرة بالأسلحة النارية بالجيزة ب١٠٠ مليار جنية.. «باراجون | أدير» تكشف عن ”سمو بوليفارد” كاستثمار سعودي بارز في مستقبل العمران بمصر

وزير الأوقاف يدين قصف الفلسطينيين أثناء أداء صلاة الفجر

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

أدان الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف قصف الاحتلال الإسرائيلي لعشرات الفلسطينيين في مدرسة «التابعين» شرقي مدينة غزة، والتي تؤوي مئات النازحين من مختلف مناطق القطاع، وذلك أثناء أداء صلاة الفجر، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، حيث سقط أكثر من 100 شهيد وعشرات الجرحى والمصابين جراء الاستهداف الإسرائيلي فجر اليوم.

وأكد وزير الأوقاف في بيان له على عصمة الدماء والأموال والأعراض، وأن أي قتل للأنفس البريئة واستهداف المصلين في المساجد وأماكن العبادة والتعدي عليهم من أشد الأعمال جرمًا.

وأضاف وزير الأوقاف أننا ندعم صمود وثبات الأشقاء الفلسطينيين على أرض فلسطين رغم كل الأهوال الكارثية التي تعرضوا لها؛ حتى لا يتم تصفية القضية الفلسطينية تمامًا ومحو اسم فلسطين من الوجود، ومن هنا يأتي رفضنا القاطع لتهجير الاحتلال لأشقائنا الفلسطينيين من أرضهم.

وأشار إلى أن ثوابت القضية الفلسطينية عندنا جميعًا كمصريين أن ضيوف مصر من الأشقاء السودانيين والليبيين مثلًا وغيرهم يعيشون بيننا فترة إلى أن تهدأ الأمور في بلدانهم، لكن ما زال هناك وطن اسمه السودان أو ليبيا يرجعون إليه، أما الأشقاء الفلسطينيون فنخشى أن يغادروا أرض فلسطين فيبتلع الاحتلال الأرض ويصفي القضية تمامًا فلا يبقى هناك وطن اسمه فلسطين يمكنهم الرجوع إليه.

وفي سبيل تحقيق ذلك نُصٍرُّ على وقف إطلاق النار، وإدخال كل سبل الإغاثة والمساعدات الإنسانية للأشقاء في فلسطين، وأن الحل الوحيد العادل للقضية هو قيام الدولة الفلسطينية على حدود ٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0