أنباء اليوم
الإثنين 16 فبراير 2026 08:32 مـ 28 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الأهلي يرفض شكوى الجيش الملكي لهذه الأسباب.. واليوم.. وضعنا الحقائق كامـلـة أمام «كاف» وزير الخارجية العماني يؤكد حرص بلاده على الإسهام في دعم الأمن والسلم وتجنيب المنطقة ويلات الحروب سفيرة مملكة البحرين لدى جمهورية مصر العربية تشارك في احتفالية ”اليوم العربي للاستدامة” بجامعة الدول العربية التعليم العالي: تحالف استراتيجي لدعم التنمية المستدامة وتمكين الفئات الأكثر احتياجًا بوليفونية من أجل فلسطين هو عنوان الأنطولوجيا الشعرية الصادرة حديثاً في باريس عن منشورات ”لارماتان” وزير شئون المجالس النيابية: أعتز بشرف تمثيل الحكومة أمام البرلمان وزيرة الثقافة تستقبل الدكتورة نيفين الكيلاني وتؤكد استمرار البناء على مسيرة التطوير الثقافي ”الخارجية” تعقد اللقاء الثالث للصالون الثقافي للمصريين بالخارج وتستضيف ”المستكاوي” وزير العدل: حريصون على استمرار التعاون مع مجلس القضاء الأعلى الأنصاري محافظًا للجيزة.. سجل حافل في الإدارة الصحية والتنفيذية رئيس الوزراء: عودة وزارة الدولة للإعلام يعبر عن الأهمية الكبيرة التي توليها الدولة لمنابر الإعلام الوطني متحدث ”الصحة”: ملف الصحة على رأس الأولويات

وزير الأوقاف يدين قصف الفلسطينيين أثناء أداء صلاة الفجر

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

أدان الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف قصف الاحتلال الإسرائيلي لعشرات الفلسطينيين في مدرسة «التابعين» شرقي مدينة غزة، والتي تؤوي مئات النازحين من مختلف مناطق القطاع، وذلك أثناء أداء صلاة الفجر، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، حيث سقط أكثر من 100 شهيد وعشرات الجرحى والمصابين جراء الاستهداف الإسرائيلي فجر اليوم.

وأكد وزير الأوقاف في بيان له على عصمة الدماء والأموال والأعراض، وأن أي قتل للأنفس البريئة واستهداف المصلين في المساجد وأماكن العبادة والتعدي عليهم من أشد الأعمال جرمًا.

وأضاف وزير الأوقاف أننا ندعم صمود وثبات الأشقاء الفلسطينيين على أرض فلسطين رغم كل الأهوال الكارثية التي تعرضوا لها؛ حتى لا يتم تصفية القضية الفلسطينية تمامًا ومحو اسم فلسطين من الوجود، ومن هنا يأتي رفضنا القاطع لتهجير الاحتلال لأشقائنا الفلسطينيين من أرضهم.

وأشار إلى أن ثوابت القضية الفلسطينية عندنا جميعًا كمصريين أن ضيوف مصر من الأشقاء السودانيين والليبيين مثلًا وغيرهم يعيشون بيننا فترة إلى أن تهدأ الأمور في بلدانهم، لكن ما زال هناك وطن اسمه السودان أو ليبيا يرجعون إليه، أما الأشقاء الفلسطينيون فنخشى أن يغادروا أرض فلسطين فيبتلع الاحتلال الأرض ويصفي القضية تمامًا فلا يبقى هناك وطن اسمه فلسطين يمكنهم الرجوع إليه.

وفي سبيل تحقيق ذلك نُصٍرُّ على وقف إطلاق النار، وإدخال كل سبل الإغاثة والمساعدات الإنسانية للأشقاء في فلسطين، وأن الحل الوحيد العادل للقضية هو قيام الدولة الفلسطينية على حدود ٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.