أنباء اليوم
الجمعة 23 يناير 2026 03:38 مـ 4 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
أبرز أنشطة وزارة التنمية المحلية خلال أسبوع اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وزيرة التخطيط تلتقي رئيس مجموعة البنك الدولي خلال فعاليات منتدى ”دافوس” 2026 وزير الخارجية يلتقي البروفيسور د. مجدي يعقوب د.منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر مدينة أبورديس بمحافظة جنوب سيناء وزير الخارجية يؤكد أولوية الدائرة الإفريقية في السياسة الخارجية المصرية اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ورئيس تحالف قوى الدولة الوطنية العراقي وزير الصناعة يجتمع بمحافظي الجيزة وبني سويف واتحاد الصناعات المصرية وزارة الري : تجديد اعتماد المعمل المركزي لقطاع المياه الجوفية بالوادى الجديد لدى (ايجاك) الاتحاد الإفريقي يشيد بالانتقال السياسي في الجابون بوتين يجري محادثات مع ويتكوف وكوشنر بشأن التسوية في أوكرانيا ترامب: سأزور الصين في أبريل وشي جين بينج سيأتي إلينا في نهاية العام

وزير الأوقاف يدين قصف الفلسطينيين أثناء أداء صلاة الفجر

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

أدان الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف قصف الاحتلال الإسرائيلي لعشرات الفلسطينيين في مدرسة «التابعين» شرقي مدينة غزة، والتي تؤوي مئات النازحين من مختلف مناطق القطاع، وذلك أثناء أداء صلاة الفجر، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، حيث سقط أكثر من 100 شهيد وعشرات الجرحى والمصابين جراء الاستهداف الإسرائيلي فجر اليوم.

وأكد وزير الأوقاف في بيان له على عصمة الدماء والأموال والأعراض، وأن أي قتل للأنفس البريئة واستهداف المصلين في المساجد وأماكن العبادة والتعدي عليهم من أشد الأعمال جرمًا.

وأضاف وزير الأوقاف أننا ندعم صمود وثبات الأشقاء الفلسطينيين على أرض فلسطين رغم كل الأهوال الكارثية التي تعرضوا لها؛ حتى لا يتم تصفية القضية الفلسطينية تمامًا ومحو اسم فلسطين من الوجود، ومن هنا يأتي رفضنا القاطع لتهجير الاحتلال لأشقائنا الفلسطينيين من أرضهم.

وأشار إلى أن ثوابت القضية الفلسطينية عندنا جميعًا كمصريين أن ضيوف مصر من الأشقاء السودانيين والليبيين مثلًا وغيرهم يعيشون بيننا فترة إلى أن تهدأ الأمور في بلدانهم، لكن ما زال هناك وطن اسمه السودان أو ليبيا يرجعون إليه، أما الأشقاء الفلسطينيون فنخشى أن يغادروا أرض فلسطين فيبتلع الاحتلال الأرض ويصفي القضية تمامًا فلا يبقى هناك وطن اسمه فلسطين يمكنهم الرجوع إليه.

وفي سبيل تحقيق ذلك نُصٍرُّ على وقف إطلاق النار، وإدخال كل سبل الإغاثة والمساعدات الإنسانية للأشقاء في فلسطين، وأن الحل الوحيد العادل للقضية هو قيام الدولة الفلسطينية على حدود ٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.