google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 31 أكتوبر 2026 10:24 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية:ضبط المتهمين في مقطع فيديو القيام بأفعال منافية للأداب العامة رئيس الاتحاد التركي لكره القدم يستقبل أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكره القدم دعوة رسمية وراء زيارة أبو ريدة لتركيا يتقدمهم الحاوي.. 3 نجوم مصريين يشاركون في ختام دورة إدارة الأحداث الرياضية بالدوحة وزير الطيران المدني يستقبل بطلة «تحدي القراءة العربي» بمطار القاهرة الدولي الداخلية:ضبط أحد الأشخاص لقيامه ببيع القطع الأثرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي سلسلة HUAWEI nova 16s بتقنية 5G تجعل حياتك اليومية أسهل مع تطبيقات جوجل وعمر بطارية أكبر د. إسلام عزام رئيس هيئة الرقابة المالية يعزّي أسر ضحايا حادث الطريق الأوسطي ويوجه بسرعة صرف التعويضات الداخلية: ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة وزير البترول والثروة المعدنية يتفقد مركز التحكم القومي للغاز الطبيعي محافظ أسوان يكرم موهبة فنية من ذوى الإعاقة الحركية محافظ المنوفية ووزير العدل يفتتحان مكتب الشهر العقاري والتوثيق

السفارة المصرية في زيمبابوي تحتفل بذكرى ثورة ٢٣ يوليو

صورة توضيحية
صورة توضيحية

أقامت السفارة المصرية في هراري حفل استقبال لتخليد الذكري الـ72 لثورة 23 يوليو المجيدة، بحضور وزير الخارجية والتجارة الدولية الزيمبابوي ممثلًا عن الحكومة الزيمبابوية وبرفقته السكرتير الدائم ومدير إدارة إفريقيا بالخارجية الزيمبابوية، وكذا كبار الشخصيات في دولة الاعتماد من عائلة الرئيس الزيمبابوي السكرتيرين الدائمين وكبار مسئولي الوزارات الزيمبابوية المختلفة وإدارة الهجرة، ولفيف من السفراء المعتمدين في هراري وعدد من مجتمعات رجال الأعمال وممثلي البنوك الإفريقية (بنك الاستيراد والتصدير الإفريقي وبنك التنمية الإفريقي) والمنظمات الدولية والإقليمية المعتمدين، ووسائل الإعلام المحلية، ورموز الجالية المصرية، كما شارك بالحضور قداسة الأنبا جوزيف أسقف الكرازة المرقصية المصرية بدول زيمبابوي ونامبيبا وبوتسوانا ومالاوي.

ولقد ألقت السفيرة سلوى موافي، سفيرة جمهورية مصر العربية في زيمبابوي، كلمة ركّزت فيها على معاني الاحتفال بالعيد القومي المصري والذي يعكس الثورة بمبادئها العظيمة وأهدافها السامية، والتي أدّت إلى التحرر الكامل وألهمت القارة الإفريقية كافة. ثم استعرضت أوجه التعاون الثنائي بين البلديّن، مبرزةً التقدم المحرز في التعاون الدوائي إذ أصبح الدواء المصري يملأ المستشفيات الحكومية الزيمبابوية، وسلطت الضوء على القطاع الخاص المصري الفاعل في زيمبابوي سواء إنجازات شركة السويدي أو قرب دخول شركة المقاولون العرب المصرية إلى السوق الزيمبابوي للمساهمة في عملية البناء والتنمية. كما عدّدت فرص التدريب المتنوعة التي تقدمها مصر للأشقاء من زيمبابوي في مجالات استراتيجية عدة وهو ما يزيد من ترابط الشعبيّن وذلك بحضور عدد من المتدربين الزيمبابويين. وأشارت إلى إسهام الكنسية المصرية ودورها الحيوي في دعم المجتمع الزيمبابوي.

كما نوّهت إلى أن مصر دولة ذات ثقافة غنية ومُحبة للسلام تدعم الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الحرة المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وترفض محاولات التهجير القسري للفلسطينيين خارج غزة والضفة الغربية أو القيام بأيه إجراءات أحادية. وأضافت أن مصر دولة ذات اقتصاد قوي رغم التحديات العالمية لاسيما كونها أعلى الدول الإفريقية استقبالًا للاستثمارات الأجنبية. وتقدمت بالشكر إلى الخارجية الزيمبابوية لدعمها للترشيحات المصرية في مختلف المحافل الإقليمية والدولية ومساندتها للسفارة ورعايتها للجالية المصرية.

وفي كلمته، تناول وزير الخارجية الزيمبابوي ممثلًا عن الحكومة الزيمبابوية، الإشارة إلى عمق الروابط التاريخية التي تجمع مصر وزيمبابوي لاسيما الدعم المصري في حرب التحرير الزيمبابوية، مُشيراً إلى أن الرئيس الزيمبابوي تلقي تدريبه العسكري في مصر ، وهو ما لم يتوقف إذ استمرت الدولتان في تبني مواقف مشتركة سعياً لتحقيق السلام والتنمية والرخاء المشترك سواء من خلال الشراكات الاقتصادية أو التبادل الثقافي. كما أفرد جزءاً في حديثه للإشارة إلى التقدم الذي شهدته مصر في الآونة الأخيرة والتأثير الواضح للدبلوماسية المصرية خارج حدودها، والعلاقات الثنائية التي شهدت تطورًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة ورغبته في إعادة إحياء لجنة التعاون المشترك، موجهاً الشكر إلى الحكومة المصرية على تبرعها بشحنة أدوية ولقاحات الكوليرا في يونيو الماضي. كما أكّد وزير الخارجية الزيمبابوي دعمه لدور وموقف مصر في القضية الفلسطينية ضد الانتهاكات الإسرائيلية.

هذا، وقد شهد الحفل عروض فنية متنوعة مثل "التنورة" وفيديوهات ترويجية لمصر فضلًا عن تقديم المأكولات التقليدية ما نال استحسان وإعجاب كافة الحضور المصريين والأجانب.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0