google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 7 مايو 2026 02:20 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
«تنظيم الاتصالات»: زيادة محدودة لبعض الباقات لدعم جودة الشبكات واستمرار الاستثمارات الصحفيين : التزام مهني مشرف في جنازة هاني شاكر.. واستمرار ضوابط التغطية في العزاء اليوم بالتعاون مع SOKNA طبيب الأهلي يكشف تفاصيل إصابة مصطفى شوبير باريس سان جيرمان يلاقي أرسنال بنهائي دوري أبطال أوروبا للعام الثاني على التوالي الداخلية: ضبط سيدة بالادعاء بإصابتها بأمراض سرطانية لجمع التبرعات بالإسماعيلية بإدراج فني السيراميك والزخرفة إلى حقوله الإبداعية ”بشاير جرش” للمواهب الشابة يفتح أبواب المشاركة في نسخته 13 تشكيل بايرن ميونخ أمام باريس في بطولة دوري أبطال أوروبا تشكيل باريس سان جيرمان أمام بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو سرقة سيارة من سيدة بميدان رمسيس بالقاهرة مدبولي: فخور بالشباب المصري ”مهندسين وعمال” الذي يعملون في الحفار ”القاهر 2”... يتمتعون بأعلى مستويات الكفاءة والاحترافيه «البنك الأهلي المصري »و «حسن علام» يطلقان «إيدن ناشونال» لإدارة المرافق المتكاملة في مصر إيركايرو : تحويل مطار الغردقة إلى مركز محوري عالمي للربط بين أفريقيا وأوروبا وتعزيز حركة الترانزيت

الصحة العالمية تدعو إلى توفير رعاية صحية جيدة لجميع الأمهات للقضاء على ناسور الولادة

تدعو منظمة الصحة العالمية بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على ناسور الولادة، الى توفير رعاية صحية جيدة لجميع الأمهات،وقد اكدت المنظمة ان يوجد كل عام ما يقرب من 100 ألف حالة جديدة من حالات ناسور الولادة على مستوى العالم، وهي حالة صحية ذات أثر مدمِّر لكن يمكن الوقاية منها إلى حد كبير. وتشير التقديرات إلى أن أكثر من مليونيْ فتاة وامرأة في جميع أنحاء العالم يتعايشن مع الناسور غير الخاضع للعلاج. وفي إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، يعاني العديد من الفتيات والنساء في العديد من البُلدان من هذه الإصابات الوخيمة أثناء الولادة.
وناسور الولادة هو فتحة بين قناة الولادة والمثانة أو المستقيم تنجم عن الولادة المُتعسِّرة المسؤولة عن 6% من جميع وفيات الأمهات في العالم تقريبًا. وتؤدي الإصابة به إلى حدوث سلس مستمر في البول أو البراز، وهو ما يؤدي غالبًا إلى الوصْم والإقصاء الاجتماعييْن، فضلًا عن حدوث التهابات جلدية وأمراض مصاحبة أخرى تشمل اضطرابات الكلى.

ومع ذلك، فقد ظلَّ ناسورُ الولادة مشكلةً «مستترةً» نظرًا لتأثيره على بعض من أكثر الأفراد تهميشًا في المجتمع - وهن الفتيات والنساء الفقيرات الشابات اللاتي لم ينلن حظًّا من التعليم في أغلب الأحوال في المناطق النائية من العالم.

لذلك من الضروري توفير القِبالة والرعاية التوليدية، فضلًا عن إتاحة العلاج الميسور التكلفة للوقاية من الإصابة بناسور الولادة وتدبيره علاجيًّا. ويتساوى ذلك في الأهمية مع توفير شبكة أمان اجتماعي للفتيات والنساء في كل بقعة من بقاع العالم، ولا سيما أشد المناطق فقرًا.

ولا يزال ناسور الولادة موجودًا لأن النُّظُم الصحية لا تتيح للأمهات الحصول على رعاية صحية جيدة، ومن ذلك خدمات تنظيم الأسرة وتوفير القابلات الماهرات. ومن الأسباب الأخرى التي تؤدي لهذه الحالة حملُ المراهقات، والولادة في سن مبكرة، والولادة المتعسرة، وتعذر الوصول إلى المرافق الصحية ورعاية القِبالة، وسوء التغذية لدى الأمهات. والفقر والأمية عاملان آخران يُسهمان في ذلك.

وقد بدأ ناسور الولادة في اكتساب اهتمام دولي في العقد الأخير أو نحو ذلك. حيث احتفلت الأمم المتحدة بأول يوم دولي للقضاء على ناسور الولادة في 23 أيار/ مايو 2013. والحصول على الرعاية الجيدة في فترة ما قبل الولادة، على النحو الذي يقي من الإصابة بناسور الولادة، هو حقٌّ أساسيٌّ، وسيُسهم في تحسين صحة الفتيات والنساء وعافيتهن وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

غير أن ثمة حاجة لتوفير دفعة قوية على الصعيدين العالمي والإقليمي للحد بشكل جذري من معدل الإصابة بناسور الولادة، وعلاج الحالات القائمة، وإجراء تغييرات منهجية لإنقاذ مزيد من الفتيات والنساء من معاناتهن غير المبررة وغير اللائقة بكرامتهن.

وفي اليوم الدولي للقضاء على ناسور الولادة لعام 2024، ينبغي تكريس جميع الجهود للقضاء على ناسور الولادة حتى لا تعاني أي فتاة أو امرأة أخرى من هذه الحالة المؤلمة التي يمكن الوقاية منها وعلاجها.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0