أنباء اليوم
السبت 22 يونيو 2024 12:40 مـ 15 ذو الحجة 1445 هـ
 أنباء اليوم المصرية
رئيس التحريرعلى الحوفي
تعرّف على سعر الدولار في ماكينات الصراف الآلي اليوم السبت 22 يونيو 2024 رئيس الوزراء يترأس اجتماع خلية عمل متابعة وإدارة أزمة وفاة الحجاج المصريين محافظ الجيزة يتفقد سير امتحانات الثانوية العامة بمدارس الدقى وجنوب الجيزة الرئيس عبد الفتاح السيسي رائد ملف إعادة الإعمار والتنمية وزير الإسكان : الجهاز المركزى للتعمير يتولى تنفيذ حديقة تلال الفسطاط بمحافظة القاهرة محافظ الشرقية يتفقد أعمال الاحلال والتجديد بمصرف بلبيس العمومي وزيرة الاقتصاد الأوكرانية: تلقينا 85.4 مليار دولار من المساعدات الدولية منذ بدء الحرب رئيس جامعة العريش يُؤكّد على سرعة إعلان نتائج الكليات والبرامج بالجامعة محافظ القاهرة يتابع استئناف امتحانات الثانوية العامة رئيس جامعة بنها : فتح باب التقديم في الدورة الثالثة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية محافظ المنوفية يتابع امتحانات الثانوية العامة منظمة التعاون الإسلامي ترحِّب باعتراف أرمينيا بدولة فلسطين

الصحة العالمية تدعو إلى توفير رعاية صحية جيدة لجميع الأمهات للقضاء على ناسور الولادة

تدعو منظمة الصحة العالمية بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على ناسور الولادة، الى توفير رعاية صحية جيدة لجميع الأمهات،وقد اكدت المنظمة ان يوجد كل عام ما يقرب من 100 ألف حالة جديدة من حالات ناسور الولادة على مستوى العالم، وهي حالة صحية ذات أثر مدمِّر لكن يمكن الوقاية منها إلى حد كبير. وتشير التقديرات إلى أن أكثر من مليونيْ فتاة وامرأة في جميع أنحاء العالم يتعايشن مع الناسور غير الخاضع للعلاج. وفي إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، يعاني العديد من الفتيات والنساء في العديد من البُلدان من هذه الإصابات الوخيمة أثناء الولادة.
وناسور الولادة هو فتحة بين قناة الولادة والمثانة أو المستقيم تنجم عن الولادة المُتعسِّرة المسؤولة عن 6% من جميع وفيات الأمهات في العالم تقريبًا. وتؤدي الإصابة به إلى حدوث سلس مستمر في البول أو البراز، وهو ما يؤدي غالبًا إلى الوصْم والإقصاء الاجتماعييْن، فضلًا عن حدوث التهابات جلدية وأمراض مصاحبة أخرى تشمل اضطرابات الكلى.

ومع ذلك، فقد ظلَّ ناسورُ الولادة مشكلةً «مستترةً» نظرًا لتأثيره على بعض من أكثر الأفراد تهميشًا في المجتمع - وهن الفتيات والنساء الفقيرات الشابات اللاتي لم ينلن حظًّا من التعليم في أغلب الأحوال في المناطق النائية من العالم.

لذلك من الضروري توفير القِبالة والرعاية التوليدية، فضلًا عن إتاحة العلاج الميسور التكلفة للوقاية من الإصابة بناسور الولادة وتدبيره علاجيًّا. ويتساوى ذلك في الأهمية مع توفير شبكة أمان اجتماعي للفتيات والنساء في كل بقعة من بقاع العالم، ولا سيما أشد المناطق فقرًا.

ولا يزال ناسور الولادة موجودًا لأن النُّظُم الصحية لا تتيح للأمهات الحصول على رعاية صحية جيدة، ومن ذلك خدمات تنظيم الأسرة وتوفير القابلات الماهرات. ومن الأسباب الأخرى التي تؤدي لهذه الحالة حملُ المراهقات، والولادة في سن مبكرة، والولادة المتعسرة، وتعذر الوصول إلى المرافق الصحية ورعاية القِبالة، وسوء التغذية لدى الأمهات. والفقر والأمية عاملان آخران يُسهمان في ذلك.

وقد بدأ ناسور الولادة في اكتساب اهتمام دولي في العقد الأخير أو نحو ذلك. حيث احتفلت الأمم المتحدة بأول يوم دولي للقضاء على ناسور الولادة في 23 أيار/ مايو 2013. والحصول على الرعاية الجيدة في فترة ما قبل الولادة، على النحو الذي يقي من الإصابة بناسور الولادة، هو حقٌّ أساسيٌّ، وسيُسهم في تحسين صحة الفتيات والنساء وعافيتهن وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

غير أن ثمة حاجة لتوفير دفعة قوية على الصعيدين العالمي والإقليمي للحد بشكل جذري من معدل الإصابة بناسور الولادة، وعلاج الحالات القائمة، وإجراء تغييرات منهجية لإنقاذ مزيد من الفتيات والنساء من معاناتهن غير المبررة وغير اللائقة بكرامتهن.

وفي اليوم الدولي للقضاء على ناسور الولادة لعام 2024، ينبغي تكريس جميع الجهود للقضاء على ناسور الولادة حتى لا تعاني أي فتاة أو امرأة أخرى من هذه الحالة المؤلمة التي يمكن الوقاية منها وعلاجها.