google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 14 يونيو 2026 05:12 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس الوزراء يشهد توقيع بروتوكول تعاون لتسوية تمويل إنشاء ١١ جامعة أهلية حكومية وزير المالية يزور استديو نجيب محفوظ والقناة الأولي ومسرح ماسبيرو الدكتور علي فاروق عبد الله يتحدث عن التشوّهات الولادية في المسالك البولية عند الأطفال فريق طبي في مستشفى اليرموك التعليمي ينجح باجراء عملية رفع حصاة من كلية حوضية بتداخل ناظوري دقيق رئيس الوزراء يتابع موقف منظومة كارت الخدمات الحكومية الموحد رئيس الوزراء يتابع مستجدات الموقف التنفيذي لمستشفى ”500500” افتتاح معمل الابتكار للأمن السيبراني التابع للمصرية للاتصالات بمقر الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالقرية الذكية اتحاد المرأة بتحالف الأحزاب المصرية يضع خطة عمل لدراسة قانون الأحوال الشخصية دعمًا لاستقرار الأسرة المصرية لحماية المجتمع من الجرائم.. مستقبل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في سيمنار بالجونة الرئيس السيسي يشارك في أعمال قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى رسمياً.. البنك الأهلي يضم علي حمدى ثلاث مواسم في صفقة انتقال حر وزيرة الإسكان تتابع مستجدات ملف توفيق الأوضاع بالأراضي المضافة بمدينتي العبور الجديدة والشروق

مشروعك بداية

العطور تجتاز المنافسة الاكبر ضمن عالم المشروعات الصغيرة

تعتبر المشروعات الصغيرة والمتوسطة المُحرك الرئيس لاقتصاد الدولة، وتصنف كواحدة من أهم آليات التوجه الاستراتيجي لدعم الهيكل الإنتاجي؛ حيث تحتاج أي دولة، سواء كانت نامية أو متقدمة، إلى المشروعات الصغيرة والمتوسطة لتشارك في نمو اقتصادها عن طريق القطاع الخدمي والمساعدة في القطاع الصناعي أيضاً. وتظهر أهمية المشروعات أو الشركات الصغيرة والمتوسطة في أنها العصب الرئيسي لاقتصاد أية دولة سواء متقدمة أو نامية.

وتشجيع الصناعات الصغيرة يعتبر أمراً حيوياً للعديد من الاقتصاديات، التي تسهم في زيادة الناتج المحلي الإجمالي وتوفير فرص العمل، إضافة إلى تعزيز التنمية المستدامة وتحفيز الابتكار والإبداع، ومن أجل ذلك يهتم جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، بدعم وزيادة حجم المشروعات المتوسطة هذه، وذلك على النحو الذي يلبي احتياجات رواد رجال الأعمال، والمساهمة في إطلاق طاقاتهم الإبداعية والاستثمارية.

وفي الاونة الاخيرة وبشكل ملحوظ انتشرت المشروعات الصغيرة بمختلف أنواعها على الساحة ومن اهم وانجح اسبابها انها تلبي النسبة الأكبر من احتياجات السكان في كل البيئات المحلية حول العالم بما تقدمه من منتجات وخدمات ذات علاقة مباشرة بحياة الأفراد، كما توفر البديل المحلي للمنتجات التي يمكن أن تستورد من الخارج باسعار باهظة.

واجتازت العطور المنافسة الاكبر ضمن هذا العالم الكبير الصغير فسرعان مايتحول المشروع الصغير يديره فرد او عدة افراد الي اكثر من عشرة افراد ثم يتحول الي شركة كبيرة ولديها فروع كثيره . ومن منطلق مساعدتنا للمشروعات الصغيرة فى بدايتها وألقاء الضوء عليها .

حيث تجحت GLORY SCENT وتعني رائحة المجد ، حيث تميز الاستاذ مصطفي اسماعيل منفذ فكرة GLORY SCENT بحبه الشديد للعطور و كان حلمه ان يقوم بتنفيذ مايسعي لاجله وما شجعه عن تحقيق حلمه هو تجربته الاخيره في الننتجات العطرية التي قام بشراؤها من جروب علي تيلجرام وكانت للاسف سيئة للغاية فقرر ان يشترك في كل جروبات الخاصه بالعطور ويتابع اليوتيوب و يتعلم و يلاحظ كل واحد ليه طريقه و مدرسه معينه في تركيب العطور سواء خامات او نسب تشغيل و اخذ من كل واحد الحاجه اللي تناسبه و نزل عند تجار العطور و سالهم عن كيفية البدء و العمل بجدية تامة فسرعان ما قام بشراء الخامات والمعدات ونفذ فكرته ساعيا في المزيد من التقدم.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0