google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 26 مايو 2026 06:03 مـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الرئيس السيسي يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني وزير الاتصالات يبحث مع غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تعزيز التعاون المشترك لدعم الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة الداخلية:ضبط 150 الف قرص أدوية طبية مجهولة المصدر بالشرقية محافظ المنوفية يجري إتصالاً مرئياً برؤساء الوحدات المحلية محافظ المنوفية يتفقد منفذ بيع لحوم وزارة الزراعة ويلتقي عدد من المواطنين الداخلية:ضبط المتهمين في مقطع فيديو بإصطياد الأسماك بإسلوب الصعق الكهربى ببورسعيد محافظ أسوان يتابع معدلات تنفيذ مشروعات حياة كريمة تعرف على طاقم تحكيم مباراة مصر و روسيا الوية الداخلية:ضبط سائق ميكروباص في مقطع فيديو القيام بأعمال البلطجة بالشرقية محافظ المنوفية يزور الحضانة الإيوائية بشبين الكوم ويوزع العيدية والهدايا علي الأطفال محافظ المنوفية يستقبل وفد الكنيسة الإنجيلية لتقديم التهنئة بعيد الأضحي المبارك محافظ أسوان يستقبل وفد الأقباط الإنجيليين لتقديم التهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك

اقتران القمر وبلايدس.. غدا

قال رئيس قسم الفلك السابق بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، د. أشرف تادروس، إن السماء ستشهد اقتران القمر وبلاديس 16 فبراير الجاري وهو مايوافق غدا الجمعة.

أضاف: "يترائى القمر مقترنا مع الحشد النجمي بلايدس Pleiades (الثريا أو الأخوات السبع) في برج الثور، حيث نراهما بالعين المجردة السليمة متجاوران في السماء بعد غروب الشمس مباشرة ودخول الليل، ويظلا مرئيان حتى يبدأ المشهد في الغروب بحلول منتصف الليل".

وتابع: "الثريا هو أحد ألمع وأشهر الحشود النجمية المفتوحة في السماء الشمالية ، والذي يقع على بعد 440 سنة ضوئية من الأرض.. يتكون هذا الحشد من عدة مئات من النجوم ولكن ألمع نجومه هم 7 فقط التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة السليمة، ولذلك سُمى بالأخوات السبع".

وذكر رئيس قسم الفلك السابق بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن الربط بين الأجرام السماوية ومصير الإنسان ليس من الفلك في شيء بل هو من أمور التنجيم، والتنجيم ليس علماً بل هو حرفة مثل قراءة الكف والفنجان وضرب الودع وفتح الكوتشينة، وكلها من الأمور الظنية المتعلقة بالعرافة والغيبيات، والربط بين أوضاع الكواكب واقتراناتها بحدوث الزلازل ليس له أساسا علمياً سليمًا، إذا كان ذلك صحيح لكان تم ملاحظته من قبل الفلكيين منذ مئات السنين.

وأكد رئيس قسم الفلك السابق بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن جميع مشاهدات الأحداث والظواهر الفلكية ليس لها أي أضرار على صحة الإنسان أو نشاطه اليومي على الأرض باستثناء كسوف الشمس؛ حيث أن النظر إليه بالعين المجردة يضر العين جدًا، أما باقي الظواهر والأحداث الفلكية فمشاهداتها ممتعة ويحبها هواة الفلك والمهتمين بعلوم الفلك والفضاء لمتابعتها وتصويرها.

وتابع: «يرجى الوضع في الاعتبار أن جميع مشاهدات الظواهر والأحداث الفلكية، تتطلب صفاء الجو وخلو السماء من السحب والغبار وبخار الماء»

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0