الأربعاء 21 فبراير 2024 08:18 صـ 11 شعبان 1445 هـ
 أنباء اليوم المصرية
رئيس التحريرعلى الحوفي

رئيس مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية: تكريم المنتج جابي خوري

تكريم المنتج جابي خوري
تكريم المنتج جابي خوري

أكد رئيس مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية السينارست سيد فؤاد أن تكريم المنتج الكبير جابي خوري يأتي لدوره المؤثر في الصناعة فضلا عن رحلته المهمة مع المخرج الراحل يوسف شاهين ونظرا لتاريخه الفني.

جاء ذلك خلال تكريم المنتج الكبير جابي خوري ضمن فعاليات مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية في دورته الـ13 بحضور السيناريست سيد فؤاد رئيس المهرجان وإدارة المخرج شريف مندور.

من جانبه قال المنتج جابي خوري إنه حاليا بدأ يستثمر في دور العرض السينمائي ويشترك معها سواء في الإدارة أو الاقتناء, مؤكدا أن اهتمامات الجيل الجديد أصبحت مختلفة كما أن اختيارات الجمهور تغيرت وحاليا توجهت أكثر إلى مشاركة منتجين آخرين وكنا نتدخل في السيناريو بما يتناسب مع الناحية التجارية وحاليا أنتجنا فيلم "مقسوم" و"أبو شنب" وأصبحنا أيضا نغير في النظرة الإنتاجية لمواكبة ذوق الجمهور. وعن رأيه حول الوضع الإنتاجي حاليا وهل النجم هو من يدير الصناعة أم المخرج ..

أوضح خوري أن "الممثل لا يقبل أي فيلم حاليا إلا بعد أن يعلم من هو المخرج" مشيرا إلى أن أول فيلم قام بتوزيعه كان "وقفة رجالة" وهو الذي قدم للناس بطريقة "لايت", وهو ما جعله يحقق إيرادات كبيرة في السوق المحلي والعربي.

وأوضح أن السوق أصبح لديه معايير معينة في النجاح سواء محليا أو خارجيا لافتا إلى فيلم "الحريفة" والذي يحقق أرقاما كبيرة في إيرادات شباك التذاكر في مصر لم يحقق إيرادات بالخارج لأنه فكرته مصرية تماما, مؤكدا أن الأفلام التي تقوم بعمل إيرادات خارج مصر هي الاجتماعية مثل من "أجل زيكو" بينما مثلا "كيرة والجن" لم يحقق إيرادات كبيرة قياسا بإيراداته في مصر لأنه أيضا يتحدث عن جزء تاريخي مصري.

وشدد على أنه يجب مواكبة التطور التكنولوجي خاصة مع انتشار المنصات وظاهرة تسريب الأفلام قائلا: "أنا لو فشلت خارج مصر ليس بالضرورة أن أفشل داخل مصر, لكن متطلبات السوق أصبحت تختلف ولابد أن نتأقلم مع متطلبات السوق حاليا".

بدوره..أشار المخرج شريف مندور إلى إن قوة الفيلم المصري قديما كانت في حجم الإيرادات في الداخل بينما الآن أصبحنا نقيس نجاح الفيلم المصري بإيراداته بالخارج مشيرا إلى أنه لا يعلم ما هي معايير النجاح حاليا وهل ستتوقف الصناعة المصرية لأن تكلفة الفيلم المصري أصبحت تقاس بمعايير البيع خارج مصر وما هو الحل لنخرج من هذه الدائرة.