أنباء اليوم
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 06:54 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس مجلس إدارة DDS technologies يلتقي سفير المملكة العربية السعودية عقب افتتاح فرع الشركة في القاهرة ولنا في الله ظنٌ لا يخيب محافظ بورسعيد يتفقد مجمع النيل التمويني التابع لمبادرة تخفيض الأسعار بشارع مصطفى كامل أمام باب 20 بحي الشرق وزير الخارجية المصرى يجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره السلوفيني «الأعلى للإعلام» يهنئ منى الحديدي وفاروق جويدة والأهرام والقاهرة الإخبارية لفوزهم بجائزة التميز العربي مصر والولايات المتحدة توقعان اتفاقًا إطاريًا للأهداف الاستراتيجية بقيمة 625 مليون دولار مواعيد أهم مباريات اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 والقنوات الناقلة.. قمة ليفربول وريال مدريد ومانشستر سيتي وأرسنال حسام حسن ومعتمد جمال ينافسان على جائزة أفضل مدرب في أفريقيا 2026 النيابة الإدارية تختتم الدورة التأسيسية المكثفة لمعاونيها من دفعتي 2019 و2020 سلطنة عُمان تشارك في أعمال الدورة الـ56 لمجلس وزراء الإعلام العرب وزارة النقل تنفي مطالبة نائب بسداد 160 ألف جنيه شهريًا لإنشاء كوبري مشاة بقويسنا أول إطار سيارة مصري من مصنع «سايلون» الصينية باقتصادية قناة السويس

وزير المالية يُؤكد إمكان الحصول على 5 مليارات دولار سنويًا بشروط ميسرة من البنوك التنموية متعددة الأطراف

وزير المالية
وزير المالية

أكد الدكتور محمد معيط وزير المالية، أن الاقتصاد المصري مازال قادرًا على توفير الاحتياجات التمويلية الخارجية على نحو يعكس ما يتمتع به من مرونة كافية في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية المترتبة على التوترات الجيوسياسية؛ بما تفرضه من ضغوط بالغة الشدة على موازنات مختلف الدول بما فيها مصر، في ظل صعوبة الوصول للأسواق المالية الدولية وارتفاع تكلفة التمويل بزيادة معدلات الفائدة.

أكد الوزير، تعليقًا على قرار فيتش بخفض التصنيف الائتماني السيادي لمصر بالعملتين المحلية والأجنبية من «B» إلى «-B» مع نظرة مستقبلية مستقرة على المدى الطويل، إمكانية حصول مصر على نحو ٥ مليارات دولار سنويًا بشروط ميسرة من البنوك التنموية متعددة الأطراف، الأمر الذي يشير إلى ثقة هذه المؤسسات الدولية في المسار الاقتصادي الذي تنتهجه الحكومة المصرية للتعامل المتوازن مع الأزمات العالمية المتتالية، بسياسات مالية أكثر قدرة على تحقيق الانضباط المالي، وخفض معدلات الدين والعجز للناتج المحلي، والحفاظ على تسجيل فائض أولي بشكل مستدام، جنبًا إلى جنب مع المضي في تنفيذ إصلاحات هيكلية تعزز النمو الاقتصادي من خلال إفساح المجال بشكل أكبر للقطاع الخاص باعتباره قاطرة التنمية الشاملة.