أنباء اليوم
الإثنين 2 فبراير 2026 05:21 صـ 14 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
طقس اليوم ..دافئ نهارًا على أغلب الأنحاء و العظمى على القاهرة الكبرى 24 درجة لماذا نشعر بالتوتر والإرهاق شتاء؟.. خبيرة توضح دور التغذية الأساسية عاجل| الذهب يهبط بالمعاملات الفورية بأكثر من 3% إلى 4701 دولار للأونصة محافظ بورسعيد يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية للفصل الدراسي الاول بنسبة نجاح بلغت 74,2 % الزمالك يهزم المصري بهدفين ويتصدر مجموعته بكأس الكونفيدرالية باريس سان جيرمان يفوز على ستراسبورج ويحافظ على صدارة الدوري الفرنسي ”الهيئة القومية للبريد” و”جامعة بنها الأهلية” توقّعان بروتوكول تعاون.. لتقديم الخدمات البريدية والمالية داخل الحرم الجامعي بدء مهام مديرة تعليم منيا القمح بتنسيق مشترك مع رئيس المركز ومجلس الأمناء رئيس جامعة المنوفية يعلن انجاز جديد للمستشفيات الجامعية 40 عاماً في خدمة الشعر.. امرأة حولت مترو لندن لأكبر ديوان بالعالم الخطيب يهنئ «سيدات اليد» بالسوبر المصري عدي الدباغ يقود هجوم الزمالك أمام المصري في الكونفدرالية

سفير مصر السابق لدى إسرائيل : الرئيس السيسي لم يدخر وسعًا في التواصل مع قيادات العالم من أجل فلسطين

حازم خيرت
حازم خيرت

أكد السفير حازم خيرت سفير مصر السابق لدى إسرائيل، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، لم يدخر وسعًا في التواصل مع القيادات بمختلف دول العالم شرقًا وغربًا من أجل تحقيق التهدئة في قطاع غزة، ووضع حد للمأساة الإنسانية التي يعيشها أهل القطاع، وإنقاذ شعب فلسطين من مخططات الإبادة والتهجير.
وقال السفير حازم خيرت - في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الاوسط اليوم /الخميس/- إن مصر هي أكبر دولة بالمنطقة ودائمًا ما تتحمل مسئوليتها تجاه شعب فلسطين وقضيته العادلة، كما أنها نجحت في السابق في تحقيق التهدئة بين الطرفين.
وأعرب عن ثقته في قدرة مصر على التوصل بالنهاية إلى وقف إطلاق النار بين الجانبين بدعم من المجتمع الدولي والدول الفاعلة والمؤثرة، وذلك بالرغم من صعوبة الأزمة هذه المرة بالنظر إلى حالة اللاتوازن التي تعيشها الحكومة الإسرائيلية ورغبتها في الانتقام وإنهاء المقاومة لتهدئة الرأي العام الداخلي.
ورأى أنه حتى و لو نجحت إسرائيل في القضاء على حركة حماس، فسيظهر "حماس جديد" بمسمى آخر؛ فالمقاومة لا تنتهي طالما أن هناك احتلال يغتصب الأرض ويمارس كل أنواع الفصل العنصري ويبني المستوطنات ويعتدي على الأماكن المقدسة ويعمل على تهويد القدس، ويحاول إفراغ أرض فلسطين من شعبها بالقتل أو الطرد.
وقال "إنه لا سلام ولا أمان لإسرائيل ولن تكون مقبولة في الشرق الأوسط وستظل منبوذة بمنطقتنا ما لم يحصل الفلسطينيون على حقوقهم المشروعة وإقامة دولتهم المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وهذا ما أكدته مرارًا وتكرارًا للإسرائيليين في عقر دارهم أثناء فترة عملي سفيرًا لمصر بتل أبيب".
وشدد على أهمية أن تعي إسرائيل أنها أمام خيارين لا ثالث لهما، أما أن تقبل بالسلام العادل القائم على حل الدولتين، أو مواجهة المقاومة وخوض الحروب، وفي هذه الحالة سيعيش شعبها دومًا مهددًا، طالما أنها تفرض الظلم على الشعب الفلسطيني.
واعتبر أن التفوق العسكري الذي دائمًا ما تفتخر به إسرائيل لم يحميها ولن يجعلها في مأمن، بل على العكس يجعلها تتخذ القرارت المتطرفة التي تخرجها عن الشرعية الدولية والقوانين الإنسانية.
وحث سفير مصر السابق لدى إسرائيل على ضرورة انتهاز فرصة انعقاد "قمة القاهرة للسلام" المرتقبة يوم /السبت/ والتي تعد أول تحرك دبلوماسي جماعي منذ بدء القتال؛ لوضع حد للمأساة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع، مؤكدًا أهمية تدفق ووصول المساعدات الى أهل غزة.
واختتم سفير مصر السابق لدى تل أبيب بالتنويه إلى أننا أمام فرصة ذهبية بالرغم من الثمن الباهظ الذي يدفعه أهل قطاع غزة، وهي أن القضية الفلسطينية، مع طرح حل الدولتين، عادت لتتصدر المشهد الدولي، داعيًا الفلسطينيين إلى اغتنام تلك الفرصة و توحيد الصف وإنهاء الانقسام وإعلاء مصلحة فلسطين فوق كل اعتبار لتحقيق حلم إقامة الدولة المنشودة.