أنباء اليوم
الأحد 8 نوفمبر 2026 11:56 مـ 27 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الهلال الأحمر المصري يقدم مساعدات إغاثية عاجلة لمتضرري حادث قطار العياط محمد رمضان يعتذر لوالد أحمد فلوكس ويوضح حقيقة منشوره المثير للجدل: لم أقصد التقليل منه بعد يوم واحد من إعلان زواجه.. قيس عبد الفتاح يكشف انفصاله عن زوجته التونسية صورة محمد صلاح تشعل الجدل بعد إقالة حسام حسن.. هل تحمل رسالة غير مباشرة؟ الداخلية تكشف ملابسات الاعتداء على صانع محتوى أجنبي وسرقة هاتفه في الجيزة شيخ الأزهر يعزي أسر ضحايا حادث تصادم قطاري العياط ويتمنى الشفاء للمصابين وزير التربية والتعليم يشارك في فعالية الغرفة الالمانية العربية في الذكرى ٧٥ لتأسيسها تحت عنوان «صياغة مستقبل التعليم الفني المصري الألماني» منتخب مصر للناشئين يبدأ معسكره استعدادًا لكأس العالم بقطر.. ومواجهة اليونان 19 نوفمبر الصحة: 125 مصابًا و7 وفيات في حادث قطار العياط.. وخروج 71 مصابًا بعد تحسن حالتهم الأرصاد : حالة الطقس المتوقعة غدا الإثنين 09 نوفمبر 2026.. والعظمى بالقاهرة 24 درجة جامعة الدول العربية تعرب عن التعازي والمواساة لأسر ضحايا حادث تصادم قطارين بجمهورية مصر العربية قمة نارية بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة لحسم صدارة الليجا

مفتي الجمهورية يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون مكافحة الإرهاب

قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم: إن دار الإفتاء المصرية ماضية في حربها ضد كافة أشكال التطرف الفكري والسلوكي، والديني واللاديني، من خلال مراصدها البحثية وفي مقدمتها مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، والذي يعد أداة رصدية وبحثية لخدمة المؤسسة الدينية باعتبارها المرجعية الإسلامية الأولى في مجال الفتوى، حيث يقدم الدعم العملي والفني والشرعي اللازم لتمكين المؤسسة الإفتائية من تحديد للظاهرة وبيان أسبابها وسياقاتها المختلفة، والأطراف الفاعلة فيها، وهو المرصد الذي تم تطويره ليصبح مركز سلام لدراسات التطرف، وهو مركز عالمي علمي وطني متخصص في دراسات التطرف ومواجهة الإرهاب.

جاء ذلك خلال لقاء جمع فضيلة المفتي بالسيد فلاديمير فورونكوف وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون مكافحة الإرهاب، وذلك على هامش مشاركة فضيلة المفتي في فعاليات منتدى بناء الجسور بين الشرق والغرب الذي عُقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.

وأوضح فضيلة المفتي، أن وسائل الإعلام الغربية عليها مسؤولية كبيرة في تهميش الخطاب المتطرف، وإعطاء مساحة أكبر للعلماء الحقيقيين الذي لهم قدم راسخة في العلم الشرعي، مشيرًا إلى أن الثورة الحديثة في مجال الاتصالات وتبادل المعلومات والطفرة الكبيرة التي أحدثتها وسائل التواصل الاجتماعي تظل هي الأكبر تأثيرًا على منظومة القيم والأخلاق، مؤكدًا أنه ينبغي علينا جميعًا بذل كل ما في وسعنا لإيصال القيم الدينية والأخلاقية الصحيحة لشبابنا بطرق إبداعية تناسب فكرهم واهتماماتهم.

وأضاف فضيلة المفتي، أن القيادات الدينية تضطلع بمسؤولية كبيرة في معالجة الأفكار المتطرفة، موضحًا أن نشر التعاليم الدينية بالشكل الصحيح هو المفتاح الحقيقي لمكافحة التطرف، وأن مواجهة التطرف عملية كبيرة ومركبة، يتم فيها حشد كافة الإمكانات والأدوات المتاحة لتخدم استراتيجية المواجهة المختارة، وأن أغلب الاستراتيجيات التي استقرت عالميًّا اليوم هي استراتيجيات شاملة تعتمد على المواجهة الفكرية كأحد الجوانب المهمة فيها.

في السياق ذاته تطرق فضيلة المفتي إلى الدور الذي تقوم به دار الإفتاء المصرية، والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، في سبيل مكافحة التطرف، وترسيخ مبادئ التعايش السلمي، مؤكدًا عمل دار الإفتاء المصرية على إيجاد منظومة علمية وتأهيلية للقيادات المسلمة في العالم، والتي من شأنها تجديد منظومة الفتاوى التي يستعين بها المسلم على العيش في وطنه وزمانه، كما تُرسِّخُ عنده قيمَ الوسطية والتعايش السلمي في وطنه ومجتمعه.

وأشار إلى أن مصر لديها تجربة فريدة في العيش المشترك والاندماج الكامل بين المصريين جميعًا على اختلاف عقائدهم، فالكل سواء أمام الدستور والقانون، وهو ما نصت عليه الدساتير المختلفة في مصر.

من جانبه أشاد السيد فلاديمير فورينكوف، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون مكافحة الإرهاب، بدور القيادات الدينية في مكافحة التطرف، مؤكدًا أن دار الإفتاء المصرية شريك أساسي في برامج الأمم المتحدة لمكافحة التطرف.

وأعرب عن تعهده بنشر تجربة دار الإفتاء المصرية ومؤلفاتها في مكافحة التطرف مع دول العالم؛ نظرًا لما فيها من خبرات ولأهميتها الكبيرة.