google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 19 أغسطس 2026 04:27 مـ 5 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الأعلى للإعلام: اعتماد إيقاف إلهام أحمد مقدمة برنامج ”كلمة وحكاية” على قناة ”هي وزير النقل يترأس اجتماع الجمعية العامة العادية وغير العادية للشركة المصرية لناقلات البترول تكريمٌ عربي لحارس الذاكرة الفلسطينية الداخلية: ضبط عدد من الرجال والسيدات لقيامهم باستغلال الاطفال في أعمال التسول وزير الاتصالات يكرم الطفل مارتيروس مينا البالغ من العمر 10 أعوام لتميزه العالمي في البرمجة والروبوتات وزيرة الإسكان تلتقي وفد مجموعة «مدن القابضة» الإماراتية لمتابعة مستجدات مشروع رأس الحكمة رئيس محكمة النقض رئيس مجلس القضاء الأعلى بجري زياره لرئيس هيئة قضايا الدولة لتقديم التهنئة البنك العربى الافريقى الدولى يطلق مراكز خدمات الأعمال كوجهة مصرفية متكاملة «One Stop Banking Destination» وزارة التربية والتعليم تواصل استكمال تدريبات معلمي اللغة العربية استعدادًا لتطبيق البكالوريا المصرية رئيس اقتصادية تلقناة يشهد توقيع عقد مشروع «تكنوبوند» المصري السعودي بمنطقة السخنة الصناعية الرئيس السيسي يؤكد على عمق العلاقات التي تجمع بين مصر وليبيا رئيس مجلس الوزراء يتابع ترتيبات عقد مؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندرية

المتحف المصري بالتحرير يحتفل بذكري وضع حجر الأساس لمبنى المتحف

بمناسبة ذكري مرور 126 عام على وضع حجر أساس المتحف المصري بالتحرير والذي يوافق الأول من أبريل عام 1897، يعرض المتحف عند مدخله، مجموعة من القطع الأثرية التي تمثل الأدوات التي تم استخدامها أثناء وضع حجر أساس المتحف لتكون قطعة شهر إبريل.

وتضم القطع المعروضة مجرفة حجر الأساس ومطرقة والميدالية التذكارية التي حفر عليها اسم الخديوي عباس حلمي الثاني والتي تم تصميمها وصنعها خصيصاً لتخليد حدث وضع حجر الأساس، بالإضافة إلى الريشة ودواة الحبر التي تم التوقيع بهما لتخليد هذا الحدث الهام.

المتحف المصري هو أقدم متحف أثري في الشرق الأوسط، ويضم أكبر مجموعة من الآثار المصرية القديمة في العالم. يعرض المتحف مجموعة كبيرة تمتد من فترة ما قبل الأسرات إلى العصرين اليوناني والروماني.

تم اختيار المهندس المعماري للمبنى من خلال مسابقة دولية في عام 1895، والتي كانت الأولى من نوعها، وفاز بها المهندس المعماري الفرنسي مارسيل دورغنون. افتتح الخديوي عباس حلمي الثاني المتحف في عام 1902، وأصبح معلمًا تاريخيًا في وسط القاهرة، ومكانًا لأروع قطع الآثار المصرية القديمة.

من بين مجموعات المتحف التي لا مثيل لها المجموعة الجنائزية ليويا وتويا، وبسوسينيس الأول وكنوز تانيس، ولوحة نعرمر التي تخلد توحيد مصر العليا والسفلى تحت ملك واحد، وهي من بين القطع الأثرية التي لا تقدر بثمن في المتحف. يضم المتحف أيضًا تماثيل رائعة للملوك العظماء، خوفو، خفرع، ومنكاورع بناة الأهرام في هضبة الجيزة. بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من البرديات والتوابيت والحلي التي تكمل المجموعة المميزة لهذا المتحف.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0