google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 13 أغسطس 2026 09:15 صـ 28 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
نقابة الصحفيين تصدر حزمة قرارات لمواجهة الكيانات الوهمية ومنتحلي الصفة.. ولجنة دائمة للرصد مجلس نقابة الصحفيين يتضامن مع صحفيي لبنان ويرفض المواد سيئة السمعة في قانون الإعلام الجديد الصحفيين : فتح باب القيد بجدول تحت التمرين 15 أغسطس.. و 3 شروط لقبول أوراق المتقدمين الأشعة تكشف إصابة بلعمري بقطع في الرباط الصليبي الفنان ياسر جلال لرامي رضوان : قناة ماسبيرو أطفال استثمار في المستقبل عاجل .. معهد الفلك: لا زلازل بشرق القاهرة مجرد هزة أرضية خفيفة نتيجة أعمال إنشائية الأهلي يفوز بثلاثية على بادالونا ودياً رئيس الوزراء يلقي كلمة في فعالية صندوق تحيا مصر بمناسبة مرور اثني عشر عامًا على تأسيسه رئيس الوزراء يشهد فعالية يُقيمها صندوق تحيا مصر بمناسبة مرور 12 عاماً على تأسيسه نقابة الإعلاميين : حظر النشر في القضية ١٣٥٣١ لسنة ٢٠٢٥ جنايات التجمع الخامس حصر أمن الدولة العليا لاعب الأهلي يتعرض للإصابة.. ونقله للمستشفى للفحص والاطمئنان عليه . بهاء سالم: الساحل الشمالي وجهة جاذبة طوال العام.. و”يلا ساحل” تساهم في توحيد هوية المنطقة

شيخ الأزهر : القران قضي على عادات الجاهلية في الزواج وأحاط التعدد بقيد حديدي

د/احمد الطيب شيخ الأزهر الشريف
د/احمد الطيب شيخ الأزهر الشريف

أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن الآيةَ الكريمة التي يُحتج بها دائمًا على إباحةِ التعدُّد، وهي قوله تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ} [النِّسَاء:3]، لم تنزل لإباحة التعدُّد، وإنما نزلت لتقييد العَدَد الذي كان مفتوحًا على مِصْراعَيْهِ في الجاهليَّة، وأنَّ القرآنَ الكريم لم يُفارق الموضع الذي أباح فيه: مَثْنَى وثُلاث ورباع إلَّا بعد أنْ أحاطَه بقيدٍ حديديٍّ هو: عدم الظُّلم.. وهو ذات القيد الذي أحاطَ به الزواج من اليتيمات، مضيفًا أن التفسيرات الملتوية للنُّصُوص الشَّرعيَّة أَضَرَّت بحياةِ كثيرٍ من الزوجات المسلمات وحياة أطفالهنَّ وأُسرهنَّ.

وبيَّن فضيلته أن القرآن الكريم لا يقتصر في إغرائه الأزواج بامرأةٍ واحدةٍ بالتخويف من الظلم وعواقبه، وإنَّما يغريهم بأمرٍ آخَر هو كثرة العيال وما تؤدي إليه من الافتقار وضيق العيش في حالة تعدُّد الزوجات: {ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا}، وهذا ما ذهب إليه الإمام الشافعي، ومن قبله زيد بن أسلم في تفسير قوله تعالى: «أَلَّا تَعُولُوا».. وقد انتهى بنا تفسير الآية الكريمة، ومن خلال المصادر الفقهيَّة الأصيلة إلى أنَّ هذه الآية وردت في سياق حماية الضَّعيف والتحذير من ظلمِه والاعتداء عليه، سواء كان الضَّعيف يتيمة أو زوجة ضحية تعدُّد ظالم، وأنَّ ظُلمَ الزوج الذي لا يعدل لا يقل إثمًا ولا جُرْمًا عن ظُلم اليتيمة التي يظلمها وليَّها أو وصيها، فكلاهما من حصب جهنَّم ووقودها.

وأوضح شيخ الأزهر - خلال الحلقة التاسعة عشر ببرنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» - أن المشكلة الأخرى الملازمة لمشكلة «فوضى التَّعَدُّد» هي مشكلة «فوضى الطَّلاق» وأثرها الأشد سوءًا على الأُسرة والأطفال، والذي يستقرئ أحكام الشريعة الإسلاميَّة، ويتقصى مقاصدها وغاياتها لا يُخامِرُه شك في أنَّ الشريعة تنحو منحى التضييق في مسألة الطَّلاق، وأنَّها حين تلجأ إلى الطلاق كحلٍّ فإنَّما تلجأ إليه بحسبانه ضرورة من الضَّرورات ومن باب: «آخرُ الدَّواء الكيُّ» وذلك حين يُشكِّل الطَّلاق أخف الضَّررين وأهون الشرَّيْن.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة