google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 22 يونيو 2026 12:05 مـ 6 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الري يتابع جاهزية أجهزة الوزارة للتعامل مع الأزمات والطوارئ هاني أبو ريدة يتقدم بالتهنئة للمنتخب المصري عقب الفوز على نيوزيلندا وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية علي المستوي الوزاري إبراهيم حسن : منتخب مصر يعود إلى سبوكين بعد رفض الأمن الإقامة في سياتل وزير العمل يشهد توقيع بروتوكول تعاون مع ”شغلني” للرقمنة والتدريب والتشغيل رئيس الوزراء يبحث مع ممثلي قطاعي السياحة والطيران سبل دفع الحركة السياحية وزير الخارجية يبحث مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية التطورات الإقليمية الرئيس السيسي يهنئ منتخب مصر الوطني بتحقيق أول انتصار في تاريخ المشاركات بمنافسات كأس العالم ‏محمد صلاح يفوز بجائزة أفضل لاعب في مباراة نيوزيلندا عاجل :مصر تفوز أمام نيوزيلندا بثلاثية ..وتحقق إنتصار تاريخي بكأس العالم محافظ القليوبية يوجه بتوفير كافة الإمكانيات للسيطرة على حريق مصنع للبويات والزيوت ومخزن للألومنيوم بمدينة الخانكة ”نيويورك تايمز”: ارتفاع أسعار النفط بسبب استمرار غموض وضع مضيق هرمز

وزير التموين:مصر لم تستفد من اتفاقية الحبوب في الأزمة الروسية الأوكرانية

وزير التموين
وزير التموين



أرجع وزير التموين والتجارة الداخلية الدكتور علي المصيلحي قرار مصر بالانسحاب من اتفاقية الحبوب إلى عدم استفادة مصر منها بالشكل المأمول في إحداث توازن في السوق
وأشار في تصريحات له على هامش افتتاحه معرض "أهلا رمضان" في العاشر من رمضان إلى أن اتفاقية الحبوب تضم كبار المنتجين والمستهلكين واقيمت في 1995 والهدف منها هو إحداث توازن وتوفير احتياجات الدول الأكثر استهلاكا للقمح وضبط الميزان التجاري بين المنتجين والمستهلكين،وقد أدت المنظمة دورا جيدا في ذلك الوقت.
وأوضح المصيلحي مع الأزمة العالمية في 2008 ارتفعت أسعار الأقماح عالميا من 150 دولارا للطن إلى 520 دولارا للطن ولم تقم المنظمة بأي دور وأصبح دورها الوحيد أنها مصدر للمعلومات تجمع الطلبات
وكانت تؤمن توفير الأقماح للبلدان الأكثر استهلاكا وفي 2008 الأزمة المالية وارتفع سعر القمح من 150 دولار للطن إلى 520 دولار لم تقم بأي دور ،واقتصر دورها على أنها أصبحت مصدر معلومات تقوم بتجميع الطلبات والانتاج وتقوم بإصدار نشرة شهرية.
وذكر المصيلحي أنه في أثناء الازمة الروسية الأوكرانية لم تتدخل المنظمة في إحداث أي توازنات في السوق بل ارتفعت الأسعار بشكل كبير منوها بأن استمرار عضوية مصر وهي أكبر مستورد للقمح في العالم أمر غير مجدي لافتا الى أنه تقييم العائد والقيمة المضافة لمصر تبين أنه مجرد الحصول على معلومات يسهل الحصول عليها في ظل التقدم التكنولوجي ،وقمنا بمخاطبة وزارة الخارجية والتى أبلغت المنظمة برفض استمرار العضوية وذلك قبل انتهاء العضوية بنحو 90 يوما .
ونوه المصيلحي بأن المنظمة خاطبت مصر لإجراء مناقشات لافتا إلى أنه من الممكن اجراء اجتماع اذا كان هناك فائدة حقيقية نستطيع الحصول عليها وبالتالي استمرار عضويتنا مؤكدا أن مصر مازالت عضوا حتى يونيو المقبل.
وفيما يتعلق باستيراد القمح من روسيا باستخدام الروبل قال المصيلحي حتى هذه اللحظة الموضوع مازال قيد الدراسة والجميع يدعمه ولكن هو يحتاج إلى قيام البنك المركزي المصري الى الارتباط مع نظيره الروسي من الناحية التقنية وفي نفس الوقت إعادة العمل بنظام الصفقات المتكافئة ولابد من وضع قواعد للمحاسبة واعتماد سعر الروبل مقابل الدولار في روسيا مع اعتبار الجنيه مقابل الدولار حتى يسهل عمل مقاصة مما يقلل احتياجنا للدولار .
وأكد المصيلحي أننا نسعى تطبيق التجربة مع كلا من الهند والصين بحيث يكون هناك تبادل للعملات المحلية وهذه الأمور تحتاج الى تنظيم تكنولوجي متميز .

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0