google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 04:15 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
البنك التجاري الدولي مصر سي اي بي - CIB يفوز بجائزة The General Counsel of the Year محافظ بني سويف يناقش دراسة استثمار المناطق المخصصة للنشاط التجاري بميدان المديرية محافظ بني سويف: ”معركتنا اليوم معركة وعي” خلال ندوة تثقيفية بجامعة بني سويف الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو قيام عدد من الأشخاص بتعاطي المواد المخدرة داخل مبني مهجور محافظ المنوفية يستعرض مستجدات الموقف التنفيذي لمشروعات الخطة الإستثمارية أنكر تتعاون مع مستشفى بهية لإدخال البهجة والدعم المعنوي على قلوب المحاربات خلال شهر التوعية بسرطان الثدي رئيس الوزراء يجيب باستفاضة عن تساؤلات المواطنين وشواغل الرأي العام حول قضايا ” التنمية الحضرية والعمرانية” الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو مشاجرة بإستخدام سلاح نارى تتراباك تحصد الميدالية البلاتينية من EcoVadis للاستدامة للعام الثاني على التوالي جامعة المنوفية تواصل حضورها في التصنيفات الدولية.. وتحافظ على مكانتها ضمن تصنيف QS للجامعات العربية 2027 من الذكاء الاصطناعي إلى الخلود الرقمي: 120 عملاً تُدرج في القائمة الطويلة لجائزة ”تاريخ المستقبل” الدولية سلسلة realme C100 8000 mAh Durable Champion متاحة رسميًا في مصر

وزير التموين:مصر لم تستفد من اتفاقية الحبوب في الأزمة الروسية الأوكرانية

وزير التموين
وزير التموين



أرجع وزير التموين والتجارة الداخلية الدكتور علي المصيلحي قرار مصر بالانسحاب من اتفاقية الحبوب إلى عدم استفادة مصر منها بالشكل المأمول في إحداث توازن في السوق
وأشار في تصريحات له على هامش افتتاحه معرض "أهلا رمضان" في العاشر من رمضان إلى أن اتفاقية الحبوب تضم كبار المنتجين والمستهلكين واقيمت في 1995 والهدف منها هو إحداث توازن وتوفير احتياجات الدول الأكثر استهلاكا للقمح وضبط الميزان التجاري بين المنتجين والمستهلكين،وقد أدت المنظمة دورا جيدا في ذلك الوقت.
وأوضح المصيلحي مع الأزمة العالمية في 2008 ارتفعت أسعار الأقماح عالميا من 150 دولارا للطن إلى 520 دولارا للطن ولم تقم المنظمة بأي دور وأصبح دورها الوحيد أنها مصدر للمعلومات تجمع الطلبات
وكانت تؤمن توفير الأقماح للبلدان الأكثر استهلاكا وفي 2008 الأزمة المالية وارتفع سعر القمح من 150 دولار للطن إلى 520 دولار لم تقم بأي دور ،واقتصر دورها على أنها أصبحت مصدر معلومات تقوم بتجميع الطلبات والانتاج وتقوم بإصدار نشرة شهرية.
وذكر المصيلحي أنه في أثناء الازمة الروسية الأوكرانية لم تتدخل المنظمة في إحداث أي توازنات في السوق بل ارتفعت الأسعار بشكل كبير منوها بأن استمرار عضوية مصر وهي أكبر مستورد للقمح في العالم أمر غير مجدي لافتا الى أنه تقييم العائد والقيمة المضافة لمصر تبين أنه مجرد الحصول على معلومات يسهل الحصول عليها في ظل التقدم التكنولوجي ،وقمنا بمخاطبة وزارة الخارجية والتى أبلغت المنظمة برفض استمرار العضوية وذلك قبل انتهاء العضوية بنحو 90 يوما .
ونوه المصيلحي بأن المنظمة خاطبت مصر لإجراء مناقشات لافتا إلى أنه من الممكن اجراء اجتماع اذا كان هناك فائدة حقيقية نستطيع الحصول عليها وبالتالي استمرار عضويتنا مؤكدا أن مصر مازالت عضوا حتى يونيو المقبل.
وفيما يتعلق باستيراد القمح من روسيا باستخدام الروبل قال المصيلحي حتى هذه اللحظة الموضوع مازال قيد الدراسة والجميع يدعمه ولكن هو يحتاج إلى قيام البنك المركزي المصري الى الارتباط مع نظيره الروسي من الناحية التقنية وفي نفس الوقت إعادة العمل بنظام الصفقات المتكافئة ولابد من وضع قواعد للمحاسبة واعتماد سعر الروبل مقابل الدولار في روسيا مع اعتبار الجنيه مقابل الدولار حتى يسهل عمل مقاصة مما يقلل احتياجنا للدولار .
وأكد المصيلحي أننا نسعى تطبيق التجربة مع كلا من الهند والصين بحيث يكون هناك تبادل للعملات المحلية وهذه الأمور تحتاج الى تنظيم تكنولوجي متميز .

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0