google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 5 مايو 2026 06:35 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
السفير المصري في أستراليا يلتقي برئيس البرلمان الفيدرالي الأسترالي تشكيل الزمالك المتوقع أمام سموحة في الدوري الممتاز رئيس الوزراء يتابع مستجدات القيد المؤقت للشركات الحكومية في البورصة وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظرائه وزراء خارجية السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط سبل خفض التصعيد الإقليمي الوطنيه للاعلام : (القاهرة مساءً) توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريباً الداخلية:ضبط المتهم في مقطع فيديو بتعاطى المواد المخدرة بالقليوبية الداخلية: ضبط المتهم بمعاكسة فتاة الشروق بأحد شوارع القاهرة الأهلي يواجه إنبي اليوم على ستاد القاهرة بدوري نايل مصر تستضيف فعالية دولية رفيعة المستوى للمجلس العالمي للسياحة والسفر (WTTC) وزير الري يلتقي وزير الزراعة والغابات التركي والمسؤول عن ملف إدارة الموارد المائية وزيرة الإسكان ومحافظ الفيوم يتفقدان محطة معالجة صرف صحي أبو شنب بمركز أبشواي وزيرة الإسكان ومحافظ الفيوم يتفقدان محطتي معالجة «كحك» ويوسف الصديق

وزير التموين:مصر لم تستفد من اتفاقية الحبوب في الأزمة الروسية الأوكرانية

وزير التموين
وزير التموين



أرجع وزير التموين والتجارة الداخلية الدكتور علي المصيلحي قرار مصر بالانسحاب من اتفاقية الحبوب إلى عدم استفادة مصر منها بالشكل المأمول في إحداث توازن في السوق
وأشار في تصريحات له على هامش افتتاحه معرض "أهلا رمضان" في العاشر من رمضان إلى أن اتفاقية الحبوب تضم كبار المنتجين والمستهلكين واقيمت في 1995 والهدف منها هو إحداث توازن وتوفير احتياجات الدول الأكثر استهلاكا للقمح وضبط الميزان التجاري بين المنتجين والمستهلكين،وقد أدت المنظمة دورا جيدا في ذلك الوقت.
وأوضح المصيلحي مع الأزمة العالمية في 2008 ارتفعت أسعار الأقماح عالميا من 150 دولارا للطن إلى 520 دولارا للطن ولم تقم المنظمة بأي دور وأصبح دورها الوحيد أنها مصدر للمعلومات تجمع الطلبات
وكانت تؤمن توفير الأقماح للبلدان الأكثر استهلاكا وفي 2008 الأزمة المالية وارتفع سعر القمح من 150 دولار للطن إلى 520 دولار لم تقم بأي دور ،واقتصر دورها على أنها أصبحت مصدر معلومات تقوم بتجميع الطلبات والانتاج وتقوم بإصدار نشرة شهرية.
وذكر المصيلحي أنه في أثناء الازمة الروسية الأوكرانية لم تتدخل المنظمة في إحداث أي توازنات في السوق بل ارتفعت الأسعار بشكل كبير منوها بأن استمرار عضوية مصر وهي أكبر مستورد للقمح في العالم أمر غير مجدي لافتا الى أنه تقييم العائد والقيمة المضافة لمصر تبين أنه مجرد الحصول على معلومات يسهل الحصول عليها في ظل التقدم التكنولوجي ،وقمنا بمخاطبة وزارة الخارجية والتى أبلغت المنظمة برفض استمرار العضوية وذلك قبل انتهاء العضوية بنحو 90 يوما .
ونوه المصيلحي بأن المنظمة خاطبت مصر لإجراء مناقشات لافتا إلى أنه من الممكن اجراء اجتماع اذا كان هناك فائدة حقيقية نستطيع الحصول عليها وبالتالي استمرار عضويتنا مؤكدا أن مصر مازالت عضوا حتى يونيو المقبل.
وفيما يتعلق باستيراد القمح من روسيا باستخدام الروبل قال المصيلحي حتى هذه اللحظة الموضوع مازال قيد الدراسة والجميع يدعمه ولكن هو يحتاج إلى قيام البنك المركزي المصري الى الارتباط مع نظيره الروسي من الناحية التقنية وفي نفس الوقت إعادة العمل بنظام الصفقات المتكافئة ولابد من وضع قواعد للمحاسبة واعتماد سعر الروبل مقابل الدولار في روسيا مع اعتبار الجنيه مقابل الدولار حتى يسهل عمل مقاصة مما يقلل احتياجنا للدولار .
وأكد المصيلحي أننا نسعى تطبيق التجربة مع كلا من الهند والصين بحيث يكون هناك تبادل للعملات المحلية وهذه الأمور تحتاج الى تنظيم تكنولوجي متميز .

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0