google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 31 يوليو 2026 10:15 مـ 15 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس الإذاعة المصرية يستقبل السفير البريطاني لبحث أطر التعاون الإعلامي المشترك اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يوقع مذكرة تفاهم مع اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا) وزير السياحة وعمدة سان فرانسيسكو يفتتحان معرض “كنوز الفراعنة” بمتحف دي يونج ب امريكا انتخاب مصر رئيسا لفريقي عمل حوكمة الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية باللجنة العربية الدائمة رئيسة شعبة التعدين والبترول والفلزات بالمهندسين تشيد بجهود وزارة البترول في احتواء حادث سفن الغاز بدمياط الإسكان” تعد تقريرًا بالفيديوجراف عن أهم فعاليات وأنشطة الوزارة خلال الفترة من 24 وحتى 30 يوليو 2026 رئيس الوزراء يثمن قرار المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي رئيس جامعة المنوفية يهنئ الدكتور محمد إسماعيل كرار لاختياره سفيرًا للبحث العلمي لـ«DAAD» وزير الري يتابع الاستعدادات النهائية لافتتاح «متحف الري» بالعاصمة الجديدة يوم الثلاثاء المقبل جامعة المنوفية تفوز بالمركز الثالث في مسابقة Enactus مصر 2026 وزير الخارجية يلتقي نائب رئيس جمهورية كينيا لبحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتنسيق إزاء القضايا الإقليمية التعليم العالي تطلق سلسلة من الأدلة الإرشادية لتوعية طلاب الثانوية العامة بإجراءات التنسيق الإلكترونى

”الصديقتان” بقلم - رضا العزايزة

أ/ رضا العزايزة
أ/ رضا العزايزة

التقت هدى بإحدى صديقاتها وكانت متعبة متهالكه صحياً ويبدو عليها الحيرة والقلق

سألتها صديقتها مابك لم متوترة ؟

ردت عليها هدى قالت لها... أين كنتى أريد أن أخبرك بأشياء كثيرة

ردت عليها صديقتها : قالت لها كنت في المدينة الجامعية لإنهاء بعض الأوراق

ثم قالت لها ...قولي ماذا حدث لكى حبيبتى ؟

قالت هدى... أنها تعاني من مشكلة مع أبيها وأمها

منذ تغيب الأب وذهب لإحدى دول المغرب العربي وتزوج بأخري وترك البيت ليعمل، بالخارج

ثم إنقطعت أخباره عنهم ولم يتصل بهم إلا قليلاً وأصبحت كل الأمور على كاهل الأم

ردت عليها صديقاتها ...أكملى يا حبيبتى وماذا بعد

رد هدى قائلة .. أنا اخجل من باقي الحديث

قالت لها صديقتها.. لا تخجلى حبيبتى أنتى أختى وسرك لن يخرج من بيننا وأنتى تعرفي ذلك

قالت هدى... بعد غياب أبي دون سؤال تعرفت أمى على جار

لنا كان يقوم بواجبات الزوج من إهتمام وإنفاق وأشياء أخري كما لو كان زوج حقيقي

تعاركت مع أمي كثيراً و قالت لي... هو أفضل ممن تركنا وهرب ليعيش حياتة مع أخري وأنها لن تنتظره وسوف تتزوج بهذا الجار الصديق للعائلة

غضبنا أنا وأخواتي، وتركنا لها المنزل وذهبنا إلي جدتي ،

وجاءت أمى بعد فترة لتقول لنا أنها تزوجت هذا الرجل بعد أن عرف الكل بحكايتها وطلقت من أبي

ثم عاد الأب ومعه زوجتة وفتاة صغيرة من الزوجة الجديدة

وتركت الأم المنزل وسافرت مع الزوج الجديد أيضاً

وظل الأولاد مع أبيهم الذى جعلهم مع الوقت خادمين للزوجة الجديدة وأولادها

أرادت هدى رؤية أمها، و سافرت لتدعوها لحفل الزفاف وهنا كانت الطامة ، وجدت هدى أمها غاية في التعب والفقر مع الزوج الجديد، وتسكن فى مكان مُزري لا يليق بها ، وحزنت هدى على ما آلت له الظروف

وأحتضنت هدي أمها وقالت لها.. سامحينى يا أمى أنى ظلمتك كثيرا لكن أبى هو من كان يمنعنا عن زيارتك

قالت الأم لهدى : لا بأس حبيبتي أعلم أني مخطئة لكن هذا ماحدث وأنتم كنتم الضحية لعندي سامحيني يا هدى

ردت هدى : إنى سامحتك يا أمى لأنى أفهم موقفك الآن

لا عليكى لن اجعلك تبكى أو تحزني مره أخري وأرجو أن تعيشي معي لن اتركك بعد الآن مع هذا الوغد

ردت صديقة هدى : وهل أمك ستحضر فرحك؟

وهل أبيك سيوافق على حضورها ؟

ردت هدى : أكيد سأحاول معه لن أفرح دون أمي هو السبب لم نحن فيه الآن

أكملت هدى الحديث ثم قالت.... أنه مع الوقت زادت المشاكل بين أمى وزوجها لتغيبة عن البيت وسلوكة الغير قويم مع الأخريات ، ودائماً كان يعايرها بما فعلته معه وأنه كان مضطر للزواج منها بعد ماحدث بينهم وأن أبي هرب منها لسوء طبعها غضبت أمى منه كثيراً

وفى يوم أمى كانت تخرج معنا للتحضير لعُرسي وكنا نشتري بعض الأغراض لي ولأخى

أمى ذهبت لمنزلها لأنها نسيت بعض الأغراض هناك وكنا ننتظرها أمام منزلها

وجدت زوجها معه أخريات في منزلها وكنا ننتظرها بالأسفل كان يعتقد أنها لن تعود اليوم وستظل معنا

وفجأة سمعنا صراخ ذهبنا لنري ماحدث وجدنا زوج أمى ملقى على الأرض، وغارق في الدماء وأمى جالسه في صمت رهيب وتوقعنا مع حدث

جاءت الشرطه وأخذت أمى وأتصلنا بأبي وجدناه يقول أن زوجتو سرقته وهربت، وتركنا ولم يأتى لنا ونحن نبكي

ذهبنا إلي جدتي ثم أنهمرت الدموع منا نحن الإثنان

ثم قلنا لجدتي ماحدث لأمي

لكن لانعرف هل زوجها قتل ام لا ؟

‏ وإنتظرتك صديقتي حتي أحكى لكىث ماذا أفعل في هذة المشكلة

تم ‏ إلغاء الفرح وقلبى كان متعب جداً في غيابك صديقتي الحبيبه سألت عليكى في منزلك وٱتصلت بكي لكنك لم تردي على الهاتف

قولى لي الآن ماذا سنفعل مع أمى وأبى؟

ردت صديقتها : أسفه حبيبتي كنت مشغولة لكن لم أتوقع ما حدث لكي

سنري محامى لنعرف ماذا حدث لأمك وزوجها

وبعد ذلك نذهب لأبيكِ لنري ماذا حدث معه

لا تخافي لن أتركك حتى يفرج الله همك أنا معكي وسنبدأ في كل الخطوات سوياً لا تقلقي حبيبتي

ردت هدى عليها قائلة : الآن أستراح قلبى لأنك عرفتي سرى وسوف تساعدنى أنتى حبيبتي واختي حقاََ

هدى كانت تعمل ومعها بعض النقود

ذهبت هى وصديقتها لمحامى ليطلع على القضية، ومن حسن

الحظ لم يتوفى زوج الأم فقط إصابة

‏ وخفف الحكم على الأم إلى ثلاث سنوات

وذهبت هدى لتجلس مع أبيها لتواسية فيما حدث له

لأن موقفه لا يستدعى اللوم والعتاب هو رجل كبير في السن ولا يتحمل

وفاض دمع أبيها على ما فعل بأولاده وزوجتة وما آلت له الأحداث

إحتضنت هدى أبيها و سامحتة لتستمر الحياة بمساعدة صديقتها الحنونة

وكانت تزور أمها وتواسيها أيضاً وتهون عليها وتقول لها قدر الله ماشاء فعل شهور وتكوني معنا حبيبتي

" الصداقه شيء مقدس و خير سند وخير بطانه إن كانت" صالحة

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0