google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 3 أغسطس 2026 12:40 مـ 18 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 248 بحمولة أكثر من 3229 طنًا من المساعدات الغذائية والإغاثية رئيس ”البحوث الفلكية”: تسجيل 10 توابع غير محسوسة للهزة الأرضية .. وأقواها بلغ 2.9 درجة وزارة النقل: جميع مرافق ووسائل النقل الجماعي تعمل بكفاءة كاملة وبصورة طبيعية .. ولم تتأثر بالهزة الأرضية محافظ الجيزة يوجه برفع درجة الاستعداد ويؤكد عدم تسجيل أي إصابات أو وفيات جراء الزلزال داخل المحافظة وزارة الصحة ترصد الحالة الصحية المرتبطة بالهزة الأرضية محافظ المنوفية يتفقد توسعات محطة معالجة صرف صحي الغوري وزيرة التضامن توجه بتفعيل خطة الطوارئ لفرق الإغاثة على مستوى مديريات التضامن الاجتماعي بالمحافظات وزيرة الإسكان تعقد اجتماعًا لمتابعة مشروع تعديل أحكام قانون البناء في شأن تنظيم اتحاد الشاغلين وزير الري يلتقي الوفد الأوغندي المشارك في اجتماع اللجنة التوجيهية لمقاومة الحشائش المائية رئيس جامعة القاهرة يفتتح انطلاق فعاليات معسكر إعداد قادة المستقبل بالجامعة تحت شعار ”مهارات سوق العمل والذكاء الإصطناعي” محافظة المنيا تتابع تداعيات الهزة الأرضية وتؤكد استقرار الأوضاع محافظ القليوبية: لا خسائر أو تأثيرات بالمحافظة جراء الهزة الأرضية وجميع المرافق تعمل بصورة طبيعية

ضغوط جديدة على الإقتصاد التركي بسبب الزلزال

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

يتحتم على تركيا الآن بعدما كانت تعول على سخاء بعض الشركاء الأثرياء لتحسين أوضاعها الاقتصادية، أن تواجه تداعيات الزلزال الذي دمر عشرات المدن في السادس من فبراير تاركا ملايين الأشخاص بلا مأوى ولا عمل.

وستضطر تركيا الآن لتخصيص مليارات الدولارات لإعمار 11 محافظة في الجنوب والجنوب الشرقي، لحقها دمار هائل جراء أسوأ كارثة في تاريخ البلاد المعاصر. كذلك، وعد الرئيس رجب طيب أردوغان بمنح ملايين الليرات التركية للمواطنين المتضررين، مع اقتراب الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقررة في 14 مايو. وقد يؤدي ضخ كل هذه المبالغ إلى تحفيز الاستهلاك والانتاج الصناعي، وهما مؤشران أساسيان للنمو الاقتصادي، لكن الواقع أن تركيا تعاني شحا في الأموال.

تمكنت تركيا من إعادة تشكيل احتياطي البنك المركزي بعدما كاد ينفد، لكن خبراء الاقتصاد يوضحون أن هذه الأموال بالكاد تكفي للحفاظ على المالية التركية ومنع الليرة التي تواجه وضعا صعبا من الانهيار، وذلك حتى موعد الانتخابات إن لم يتم تأجيلها. إلا أن أردوغان مضطر الآن إلى إصلاح أضرار بنحو 78.9 مليار يورو بحسب تقديرات مجموعة من رؤساء الشركات الكبرى، فيما تقارب تقديرات خبراء آخرين 9.4 مليار دولار. تحسبا للانتخابات، وعد أردوغان بتوفير مساكن جديدة لملايين المتضررين في غضون سنة.

في حال تمكن الرئيس التركي من توفير الأموال بفضل مانحين أجانب جدد، سيتحتم عليه تخصيص قسم كبير منها لقطاع البناء من أجل إعمار أجزاء كاملة من البلاد هدمت تماما. ولطالما اعتمد أردوغان على هذا القطاع الذي توجه إليه اليوم أصابع الاتهام باعتباره مسؤولا عن انهيار مبان سكنية كثيرة نتيجة مخالفة معايير البناء المقاوم للزلازل. وكان التطوير العقاري أساسيا في تحديث قسم كبير من البلاد وفتح مطارات وشق طرق وبناء مستشفيات.

وعد البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية أن أعمال إعادة البناء قد تعوض إلى حد بعيد عن الوطأة السلبية للزلزال على النشاط الاقتصادي. وقبل الزلزال كانت المنطقة المتضررة تساهم في الاقتصاد التركي بمستوى 9 في المائة من إجمالي الناتج المحلي، ولا سيما من خلال مناطق صناعية كبرى في غازي عنتاب ومرفأ إسكندرون الذي تمر عبره منتجات المنطقة المصدرة إلى العالم.

كذلك ستطال الصدمة الإنتاج الزراعي، ولفتت أوناي تامغاك أستاذة الاقتصاد في جامعة توب للاقتصاد والتكنولوجيا في أنقرة إلى أن المنطقة تؤمن 14.3 في المائة من الإنتاج الزراعي التركي بما في ذلك منتجات الصيد والغابات. وحذرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) من بلبلة في الإنتاج الغذائي الأساسي في تركيا وسوريا.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0