أنباء اليوم
الأحد 15 مارس 2026 12:35 مـ 26 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس جامعة المنوفية يدعم انطلاق طلاب الصيدلة نحو التميز المهني وزير التعليم العالي يبحث إنشاء فرع لجامعة إسبانية في مصر لتعزيز التعاون الأكاديمي وزير النقل يتفقد التشطيبات النهائية وجاهزية المرحلة الثانية من مشروع الأتوبيس الترددي السريع BRT وزير الصحة يبحث مع رئيس هيئة الدواء توافر الأدوية والمستلزمات وملفات التتبع والتوطين وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره البحريني سبل احتواء التصعيد الإقليمي الراهن وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً بنظيره الكويتي لبحث تداعيات التصعيد العسكري بالمنطقة التضامن الاجتماعي: صرف ”تكافل وكرامة” عن شهر مارس بقيمة تزيد على 4 مليارات جنيه. الهلال الأحمر : توزيع ٣٠٠٠ سلة غذائية ووجبات افطار للأسر الأولى بالرعاية وعمال النظافة بنطاق المحافظة وزير الري و رئيس الهيئة العربية للتصنيع يتفقدان مركز التصنيع الرقمي بمصنع المحركات التابع للهيئة مانشستر سيتي يتعثر في الدوري الإنجليزي بتعادله مع ويستهام ١-١ الدورة العاشرة للمهرجان الدولي للقفطان المغربي تجمع نجوم الغناء وعشاق الموضة بالبيضاء ٢٥٦٥قطعة ملابس ترسم البسمة على وجوه ٢٧٥ أسرة في قرى أولاد صقر بالشرقية

السودان: إعلان حالة الطوارئ بجنوب دارفور

صورة توضيحية
صورة توضيحية

أعلنت حالة الطوارئ وحظر التجوال الليلي في ولاية جنوب دارفور بغرب السودان ، جاء ذلك على إثر هجمات دموية أدت إلى مقتل 10 أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 30 آخرين.

وقال شهود عيان إن المهاجمين كانوا يستخدمون أسلحة ثقيلة وسيارات دفع رباعية وقاموا بحرق عدد من القرى، كما اقتادوا مجموعة من السكان إلى أماكن غير معلومة.

وقال "حسين رجال" المتحدث باسم منسقية النازحين إن سكان القرى التي تعرضت للهجوم يواجهون أوضاعا أمنية وإنسانية صعبة للغاية في ظل استمرار الهجمات وأعمال الحرق والنهب.

وتواجه الفرق الطبية صعوبات كبيرة للوصول إلى الجرحى حيث أغلقت القوات التي نفذت الهجوم جميع الطرق المؤدية إلى تلك القرى التي يبعد بعضها نحو 20 كيلومترا من مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور.

ودانت هيئة محامي دارفور - وهي هيئة حقوقية - الهجمات، وحملت السلطات المحلية والمركزية المسؤولية، وقالت إن استمرار التعدي على المدنيين وحرق القرى والقتل الجزافي هو نتيجة لانتشار السلاح وغياب القانون.

يشار ان هذا جاء وسط جدل كبير حول اتفاق السلام الموقع في أكتوبر 2020 بين الحكومة السودانية وعدد من الحركات المسلحة.

وكان السودانيون يأملون في أن يوقف الاتفاق آلة الحرب التي اندلعت في العام 2003 وحصدت أرواح مئات الآلاف وشردت الملايين في دارفور وكردفان والنيل الازرق.

لكن الأوضاع الإنسانية والمعيشية تدهورت بشكل أكبر في تلك المناطق خلال العام الأخير.

ووفقا لمنظمة الأمم المتحدة فإن أكثر من 13 مليون سوداني معظمهم في مناطق الحرب يواجهون خطر التعرض للنقص الحاد في الغذاء.

يذكر أن في أكتوبر 2022، اندلعت أعمال قتل وحرق واسعة في منطقة لقاوة في ولاية جنوب كردفان، سقط خلالها أكثر من 60 شخصا ما بين قتيل وجريح، واضطر نحو 36 الف شخص للفرار بحسب الأمم المتحدة.

موضوعات متعلقة