google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 21 يونيو 2026 10:58 مـ 5 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الجامع الأزهر وإذاعة القرآن الكريم يواصلان الاحتفال بالعام الهجري الجديد منتخب إسبانيا يحقق فوزه الأول في كأس العالم 2026 بعد تفوقه على منتخب السعودية برباعية نقابة المحامين تفتح باب التسجيل للمشاركة في أول دورة تدريبية على منظومات التقاضي عن بُعد بمحاكم الجنايات حين يتكلم الحجر… الخليل تستعيد وجهها الجميل وزارة العدل تنظم دورة تدريبية لأعضاء نقابة المحامين على استخدام منظومتي التقاضي عن بعد الغربية تفتح أبوابها حتى الفجر.. 50 مركز شباب تستقبل الجماهير لمؤازرة منتخب مصر أمام نيوزيلندا في المونديال وزير الاستثمار يبحث مع وزير التجارة والصناعة الجنوب أفريقي توسيع التكامل الاستثماري والتجاري بين البلدين تحليل مباراة مصر ونيوزيلندا.. تكليف إجباري لمدربي الرخصة ”A10”في اتحاد الكرة الداخلية:ضبط المتهمين في مقطع فيديو مشاجرة بإستخدام أسلحة بيضاء وعصى خشبية بالإسكندرية الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو الإستيلاء على مستلزمات طبية بتحويل بنكى مزور باستثمارات 19 مليار جنيه.. ”المراسم الدولية” و”روتانا” يُقدمان أول ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺳﻜﻨﻴﺔ ﻓﻨﺪﻗﻴﺔ متكاملة تقنية الإضمار دون تلغيز . . قراءة في نص

إعجاز القرآن الكريم 


كتب / عماد أحمد محمد
ما هو المقصود بكلمة : "واضربوهن" في القرآن الكريم ؟؟
لا يمكن أن نتصوَّر أن الله عز وجل يأمر بالضرب لشريكة الحياة أى (الجلد ) ، وهذا المفسِّر يتعقب كلمة (ضرب) في القرآن ليأتي بمعنى جديد فيقول : كنتُ على يقين أن ضرب
النساء المذكور في القرآن لا يمكن أن يعني ضرب بالمعنى والمفهوم العامّي ، لأنّ ديناً بهذه الرِّفعة والرُّقي والعظمة
الدين الذي لا يسمح بإيذاء قطة ، لا يمكن أن يسمح بضرب وإيذاء وإهانة الأم والأخت والزوجة والإبنة.
يتابع المفسِّر كلامه ويقول :
المعنى الرائع لكلمة (فاضربوهن) في القرآن ويفسّرها ولكن ليس كما يفسرها الآخرون ...
ماذا تقول الآية ؟!!
{وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً} النساء٣٤.
من خلال المعرفة البسيطة في اللغة العربية وتطوّرها وتفسيرها فإن العقوبة للمرأة الناشز أي المخالفة نراها في هذه الآية عقوبة تواترية تصاعدية : بالبداية تكون بالوعظ والكلام الحسن والنصح والإرشاد ، فإن لم يستجبن :
فيكون الهجر في المضاجع أي في أسرّة النوم وهي طريقة العلاج الثانية ولها دلالتها النفسية والتربوية على المرأة والهجر هنا في داخل الغرفة.
أما (واضربوهن) فهي ليست بالمدلول الفعلي للضرب باليد أو العصا لأن الضرب هنا هو المباعدة أو الإبتعاد خارج بيت الزوجية ، ولما كانت معاني ألفاظ القرآن تُستخلص من القرآن نفسه ، فقد تتبعنا معاني كلمة (ضرب) في المصحف وفي صحيح لغة العرب نجد أنها تعني في غالبها المفارقة والمباعدة والإنفصال والتجاهل .. خلافاً للمعنى المتداول
الآن لكلمة (ضرب).
فمثلا الضرب بإستعمال عصا يستخدم له لفظ (جلد)
والضرب على الوجه يستخدم له لفظ (لطم)
والضرب على القفا (صفع)
والضرب بقبضة اليد (وكز)
والضرب بالقدم (ركل).
وفي المعاجم وكتب اللغة والنحو لو تابعنا كلمة ضرب لنرى مثلاً في قول :
(ضرب الدهر بين القوم) أي فرّق وباعد بينهم.
و(ضرب عليه الحصار) أي عزله عن محيطه.
و(ضرب عنقه) أي فصلها عن جسده .
فالضرب إذاً يفيد المباعدة والإنفصال والتجاهل.
وهنالك آيات كثيرة في القرآن تتابع نفس المعنى للضرب أي المباعدة :
{وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لَّا تَخَافُ دَرَكاً وَلَا تَخْشَى} طه ٧٧
أي أفرق لهم بين الماء طريقاً.
{فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ} الشعراء ٦٣
أي باعد بين جانبي الماء.
{لِلْفُقَرَاء الَّذِينَ أُحصِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الأَرْضِ} البقرة٢٧٣
أي مباعدة وسفر وهجرة إلى أرض الله الواسعة.
{وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ}المزمل٢٠
أي يسافرون ويبتعدون عن ديارهم طلباً للرزق.
{فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ} الحديد ١٣
أي فصل بينهم بسور.
ويُقال في الأمثال
(ضرب به عُرض الحائط) أي ( أهمله وأعرض عنه ).
وذلك المعنى الأخير هو المقصود في الآية…
أما الآية التي تحض على ضرب الزوجة
{فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ} :
فالآية تحض على الوعظ ثم الهجر في المضجع والإعتزال في الفراش ، أي لا يجمع بين الزوجين فراش واحد ، وإن لم يُجْدِ ذلك ولم ينفع
فهنا (الضرب) بمعنى المباعدة والهجران والتجاهل ، وهو أمر يأخذ به العقلاء من المسلمين ، وأعتقد أنه سلاح للزوج والزوجة معاً في تقويم النفس والأسرة والتخلص من بعض العادات الضارة التي تهدد كيان الأسرة التي هي الأساس المتين لبناء المجتمع الإسلامي والإنساني




لا يتوفر وصف للصورة.
لا يتوفر وصف للصورة.
google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0