أنباء اليوم
السبت 31 يناير 2026 11:33 صـ 12 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
اتصالات مكثفة لوزير الخارجية لبحث التطورات الإقليمية وخفض التصعيد وزيرة التنمية المحلية تستعرض مخرجات الإعلان الوزاري للاجتماع الثاني للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الخضراء رئيس الوزراء يبدأ جولة تفقدية بعدد من المشروعات التنموية والخدمية بمحافظة المنيا وزير الري و وزيرة البيئة الرواندية يشهدان ختام اجتماعات اللجنة التوجيهية المشتركة ليفربول تحت 21 سنة يفوز خارج أرضه على برايتون في الدوري الإنجليزي الممتاز 2 وزير الأوقاف يشهد افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم بوتين يشيد بالأسلحة الروسية باعتبارها متطورة ومجربة في المعارك اجتماع في كيجالي لتعزيز جهود السلام في شرق الكونغو بمشاركة قادة أفارقة سابقين الفضة تهوي 30% والذهب يتراجع 10% مع انحسار مخاوف استقلالية ”الفيدرالي” ”يونيسيف”: الوصول إلى طفل واحد في دارفور أمر صعب المنال كتاب المسلماني (قريباً من التاريخ) يحتل المركز الأول على تويتر مناقشة بحث بورد في كلية طب المستنصرية ببغداد حول تأثير عملية تجميل انحراف الحاجز الأنفي على أعراض الأذن

العفو الدولية تطالب بفتح تحقيق في جرائم حرب محتملة ارتكبتها قوات إسرائيلية

صورة توضيحية
صورة توضيحية


طالبت منظمة العفو الدولية المحكمة الجنائية الدولية، اليوم الثلاثاء، بفتح تحقيق عاجل في جرائم حرب محتملة ارتكبتها قوات إسرائيلية وجماعات مسلحة فلسطينية خلال الهجوم الأخير على قطاع غزة شهر أغسطس الماضي.
وإذا كانت السلطة الفلسطينية تدعم التحقيق، فإن إسرائيل ليست عضوا في المحكمة الجنائية وترفض ولايتها القضائية في المناطق الفلسطينية.

وكشفت منظمة العفو الدولية اليوم الثلاثاء في تقرير جديد أصدرته أن 31 مدنيا كانوا من بين 49 فلسطينيا قتلوا خلال النزاع الدامي في قطاع غزة شهر أغسطس الماضي، داعية في الوقت نفسه المحكمة الجنائية الدولية إلى فتح تحقيق في هجمات غير قانونية، بما في ذلك جرائم حرب محتملة "ارتكبتها قوات إسرائيلية وجماعات مسلحة فلسطينية على حد سواء".

وأورد تقرير المنظمة التي تتخذ من لندن مقرا لها تفاصيل غارة استهدفت مخيم جباليا للاجئين في شمال غزة وأسفرت عن مقتل سبعة مدنيين، مشيرا إلى أن "سببه على الأرجح صاروخ أطلقته جماعات فلسطينية مسلحة عن طريق الخطأ".

واندلع القتال في غزة في الخامس من أغسطس عندما استهدفت غارات إسرائيلية مواقع لحركة الجهاد الإسلامي بررتها بأنها ضربات استباقية لتفادي شن هجمات.

وبحسب التقرير، ردت المنظمة الفلسطينية بإطلاق وابل من الصواريخ لم يسفر عن وقوع إصابات بين الإسرائيليين.

وتوصل بحث منظمة العفو الدولية أيضا إلى أن هجوما قتل فيه خمسة أطفال في مقبرة "من المرجح أن يكون قد نفذ بصاروخ إسرائيلي موجه أطلقته طائرة مسيرة".

وفي حادثة ثالثة تعتبر منظمة العفو أنها قد ترقى إلى أن تكون جريمة حرب، أطلقت دبابة إسرائيلية النار على منزل في منطقة خان يونس الجنوبية ما أسفر عن مقتل مدني.

وفتحت المحكمة الجنائية الدولية تحقيقا في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني من المتوقع أن يركز في جزء منه على جرائم حرب محتملة ارتكبت خلال نزاع عام 2014 في غزة.

وتدعم السلطة الفلسطينية التحقيق، لكن إسرائيل ليست عضوا في المحكمة الجنائية وترفض ولايتها القضائية في المناطق الفلسطينية.

وقبل أعمال العنف في أغسطس، شهدت غزة منذ سنة 2008 أربعة حروب بين إسرائيل وجماعات فلسطينية مسلحة.
من جهتها، تنفي حماس أن يكون مقاتلوها قد شاركوا في حرب أغسطس.

وتخضع غزة لحصار محكم تفرضه إسرائيل منذ سنة 2007 بعد سيطرة حركة حماس الإسلامية على القطاع.
وفي سياق منفصل
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، مقتل ستة فلسطينيين وإصابة 20 آخرين جراء اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، فيما يزداد التوتر جراء تجدد اقتحامات الجيش الإسرائيلي للمدن الفلسطينية، والتي تركزت في الأيام الأخيرة في منطقتي نابلس وجنين.

قتل ستة فلسطينيين وأصيب 20 آخرون في عملية عسكرية للجيش الإسرائيلي استهدفت وسط مدينة نابلس وإحدى قرى رام الله في الضفة الغربية، حسب ما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية.

وأفادت الوزارة في أحدث حصيلة نشرتها على صفحتها على موقع فيسبوك صباحا عن مقتل شاب "متأثرا بإصابته الحرجة فجر اليوم في نابلس، ما يرفع حصيلة الشهداء في المدينة إلى خمسة إضافة إلى 20 إصابة".
وكانت قد أعلنت في وقت سابق عن "استشهاد مواطن برصاص الاحتلال الحي في الصدر، في قرية النبي صالح، شمال رام الله".

وأوضح متحدث باسم حركة فتح أن الاشتباكات اندلعت عندما رصد ضباط أمن ومسلحون فلسطينيون دخول ضباط أمن إسرائيليين مدينة نابلس. واكتفى الجيش الإسرائيلي بالقول إن قواته تعمل في نابلس.

وعقب العملية العسكرية في نابلس، جرت مسيرات تضامنية ومواجهات في مناطق أخرى أسفرت عن مقتل الشاب قصي التميمي بعد إصابته برصاصة في الصدر في قرية النبي صالح.

وتحولت نابلس إلى بؤرة ساخنة للعنف منذ أن بدأت إسرائيل حملة قمع في الضفة الغربية في مارس ردا على سلسلة هجمات شنها فلسطينيون في إسرائيل.

موضوعات متعلقة