أنباء اليوم
الأربعاء 28 يناير 2026 02:01 مـ 9 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافـظ المنوفية يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ وزارة الصحة تستعرض حصاد التحول الرقمي في النصف الأول من 2025/2026 وزارة العمل: التفتيش على 874 منشأة وإعادة التفتيش على 432 أخرى... خلال 6 أيام فقط وزير السياحة والآثار يترأس اجتماع مجلس إدارة صندوق دعم السياحة والآثار الشباب والرياضة توضح ماهية إجراءاتها في واقعة وفاة السباح الراحل يوسف عبد الملك الداخلية:كشف ملابسات تداول مقطع فيديو إطلاق أعيرة نارية بسوهاج صندوق الإسكان الاجتماعي وبنك التنمية الصناعية يوقعان بروتوكول تعاون الإتحاد السنغالي لكرة القدم يصدر بيان خلاف احداث نهائي الكاس أمام المغرب وزير الري يشارك فى فعاليات الجلسة التشاركية لرؤساء مؤتمر الأمم المتحدة للمياه مجموعة دالتكس تشارك في معرض Fruit Logistica 2026 ببرلين لتعزيز الشراكات العالمية داكر عبداللاه : تطبيق الضريبة العقارية على السكن ستتحملها الطبقة المتوسطة و يجب إعادة النظر فيها شركة Yozo تجمع 1.7 مليون دولار في جولة تمويل أولية لبناء محرك إيرادات قائم على الذكاء الاصطناعي للتجارة الإلكترونية

عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية : القرآن الكريم في أعلى مراتب البلاغة والفصاحة والبيان

صورة توضيحية
صورة توضيحية

عُقدت المحاضرة الأولى في اليوم الرابع لدورة اتحاد الإذاعات الإسلامية بأكاديمية الأوقاف الدولية للأستاذ الدكتور/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية، بعنوان: "من بلاغة القرآن الكريم"، وترجم المحاضرة كل من: الشيخ/ نور الدين قناوي إلى اللغة الإنجليزية، والشيخ/ محمد الديباوي إلى اللغة الفرنسية، وقدم لها الدكتور/ أشرف فهمي مدير عام الإدارة العامة للتدريب.

وفي محاضرته أكد أ.د/ رمضان حسان أن القرآن الكريم المعجزة الخالدة التي تحدى به الله (عز وجل) الثقلين الإنس والجن، فعلى الرغم من أنهم كانوا أهل فصاحة وبيان، إلا أنهم عجزوا عن محاكاته.

مبينًا أن القرآن الكريم في أعلى مراتب البلاغة والفصاحة والبيان، فلا تجد لفظة تؤدي المعنى المراد أفضل من الواردة في النص القرآني، فكل كلمة في القرآن الكريم قد وقعت موقعها، وما قُدم أو أُخر، أو ذُكر أو حُذف كان لغاية في البلاغة والفصاحة والبيان.

موضحًا أنه على الإعلامي أن يكون ذا ثقافة لغوية عالية، حيث إن الدراية بعلوم اللغة العربية عامة وعلم البلاغة خاصة شيء ضروري للإعلامي حتى يتميز في أداء وظيفته أولًا، ويبرع في معرفة جمال القرآن الكريم وجوانب إعجازه.

مشيرًا أن بلاغة القرآن الكريم قد بلغت مبلغًا عظيمًا من الرقى والجمال، مما يدل حتمًا على أنه منزل من عند الله (عز وجلّ)، ولذلك تحدى الله به الثقلين فعجزوا عن الإتيان بمثله ولو بأقصر سورة منه، وهو ما يؤكد قول الله (عز وجل) : "قُلْ لئِن اجْتَمَعَتِ الإنْسُ والجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا القُرْآنِ لا يَأتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُم لِبَعْضٍ ظَهِيرًا".