google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 11 سبتمبر 2026 06:14 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
لاعبة مركز شباب المعصرة تحصد المركز الأول في بطولة القاهرة للملاكمة اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية يفتح آفاقًا جديدة للتعاون الإعلامي مع «روسيا سيغودنيا».. ونزار الخالد: «الكود الثقافي يوحدنا» الخارجية المغربية تقدم توضيحات حول التطورات الأخيرة في العلاقات المغربية الإسبانية بعد أزمة مدينة سبتة أ.د مصطفي فرماوي وفرح البيلي يطرحان رؤية لإدماج ريادة الأعمال الاجتماعية في التدريب الميداني بمؤتمر الدلتا الدولي من التطبيق إلى الابتكار.. قيادات التعليم العالي والخدمة الاجتماعية ترسم بالمنصورة خارطة طريق جديدة للتدريب الميداني الخارجية المغربية تقدم توضيحات حول التطورات الأخيرة في العلاقات المغربية الإسبانية بعد أزمة مدينة سبتة رئيس «القابضة للمطارات» للتليفزيون المصري : معرض العلمين للطيران يرسخ مكانة مصر في صناعة النقل الجوي رئيس الوزراء يتابع مستجدات مشروع إعادة إحياء منطقة ”نزلة السمان” الداخلية: ضبط المتهمين في جرائم النصب والاحتيال علي المواطنين لمنتج البن تحت مسمى PILON نقيب الإعلاميين يبحث مع الجامعة العربية المفتوحة إطلاق برامج أكاديمية لتأهيل الإعلاميين محافظة الجيزة: غلق كلي بطريق امتداد محور ٢٦ يوليو أمام مول هايبر وان لمدة يوم واحد المسلماني يلتقي سيف الوزيري ويهنئ مجلس الإدارة الجديد بالشركة المتحدة

عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية : القرآن الكريم في أعلى مراتب البلاغة والفصاحة والبيان

صورة توضيحية
صورة توضيحية

عُقدت المحاضرة الأولى في اليوم الرابع لدورة اتحاد الإذاعات الإسلامية بأكاديمية الأوقاف الدولية للأستاذ الدكتور/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية، بعنوان: "من بلاغة القرآن الكريم"، وترجم المحاضرة كل من: الشيخ/ نور الدين قناوي إلى اللغة الإنجليزية، والشيخ/ محمد الديباوي إلى اللغة الفرنسية، وقدم لها الدكتور/ أشرف فهمي مدير عام الإدارة العامة للتدريب.

وفي محاضرته أكد أ.د/ رمضان حسان أن القرآن الكريم المعجزة الخالدة التي تحدى به الله (عز وجل) الثقلين الإنس والجن، فعلى الرغم من أنهم كانوا أهل فصاحة وبيان، إلا أنهم عجزوا عن محاكاته.

مبينًا أن القرآن الكريم في أعلى مراتب البلاغة والفصاحة والبيان، فلا تجد لفظة تؤدي المعنى المراد أفضل من الواردة في النص القرآني، فكل كلمة في القرآن الكريم قد وقعت موقعها، وما قُدم أو أُخر، أو ذُكر أو حُذف كان لغاية في البلاغة والفصاحة والبيان.

موضحًا أنه على الإعلامي أن يكون ذا ثقافة لغوية عالية، حيث إن الدراية بعلوم اللغة العربية عامة وعلم البلاغة خاصة شيء ضروري للإعلامي حتى يتميز في أداء وظيفته أولًا، ويبرع في معرفة جمال القرآن الكريم وجوانب إعجازه.

مشيرًا أن بلاغة القرآن الكريم قد بلغت مبلغًا عظيمًا من الرقى والجمال، مما يدل حتمًا على أنه منزل من عند الله (عز وجلّ)، ولذلك تحدى الله به الثقلين فعجزوا عن الإتيان بمثله ولو بأقصر سورة منه، وهو ما يؤكد قول الله (عز وجل) : "قُلْ لئِن اجْتَمَعَتِ الإنْسُ والجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا القُرْآنِ لا يَأتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُم لِبَعْضٍ ظَهِيرًا".

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0