google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 04:44 مـ 19 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
شركة RAKICT تعلن عن شراكة استراتيجية مع MCS لإطلاق محفظة التدريب الرسمية لكاسبرسكي محافظ أسوان يستقبل مدير الأمن لبحث تعزيز التعاون وبسط الأمن بالمحافظة محافظ المنوفية يقرر النزول بدرجات القبول بالثانوى العام إلى 232 درجة بدلاً من 236 درجة ”زين -عُمانتل” تتوج بجائزة ”أفضل جناح مستدام” في أسبوع عُمان للاستدامة 2026 وحدة الارشاد النفسي الجامعي في كلية طب المستنصرية ببغداد تقيم ورشة عمل عن استعمالات منشطات الحمل وتنظيم الهرمونات والغدد الصم هيئة الدواء المصرية تشارك في فعاليات معرض ومؤتمر الصناعات الصحية لرابطة دول جنوب شرق آسيا (tHIS ASEAN 2026) بماليزيا نقيب الصحفيين يضع حجر الأساس للنادي النهري بأسيوط محافظة الجيزة تواصل تنفيذ منظومة التكويد الإلكتروني للدواب العاملة بالمنطقة الأثرية للأهرامات محافظ الجيزة يعتمد خفض الحد الأدنى لتنسيق القبول بالثانوي العام إلى 225 درجة الداخلية : كشف ملابسات مقطع فيديو قيام إحدى السيدات بالتعدي على طليقها بالسب الأهلي صبور تطلق أحدث مراحل المشروع ”يود البحر” بشاليهات صف اول على البحر زيارة رئيس المحكمة الدستورية العليا وكامل تشكيل المحكمة لرئيس هيئة قضايا الدولة لتقديم التهنئة بمناسبة تعيينه رئيسًا للهيئة

رسائل شيخ الأزهر بالجلسة الختامية للمؤتمر السابع لزعماء الأديان في كازاخستان

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

ثمن فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، القرارات والتوصيات التي خرج بها المؤتمر السابع لزعماء الأديان في كازاخستان، مؤكدا أنها تمس الكثير من المشكلات التي يئن منها المجتمع الدولي، نتيجة صمت العالم المتحضر، ولامبالاته بما يلحق الفقراء والبائسين، ومن لا حول لهم ولا قوة، من تجاوزات الطغاة والظلمة والمتغطرسين والمستكبرين في الأرض، مشددا على أن رسالة الأديان لن تبلغ هدفها ما لم تتحد، وما لم يتحد أهلها، وما لم يكونوا قوة تعمل على تنقية الشعور الديني من الضغائن والأحقاد.

ودعا فضيلة الإمام الأكبر إلى ضرورة توجيه النشاط الديني في الأديان المختلفة إلى الاتجاه الإنساني، بدلا من توجيهه صوب الصراع بين الأديان والمتدينين، بالإضافة إلى جمع المعاني الإنسانية السامية العامة في كل دين، وإذاعتها بمختلف الوسائل في مختلف اللغات، منبها إلى ضرورة الاعتماد في نشر هذه المعـاني العامة، على أسـاس عقلي محـض، وحب للحقيقة، مع تجنب الاعتماد على وسائل غير بريئة في توجيه الاعتقـاد أو الإغـراء به.

ولفت الإمام الطيب إلى أنه على الرغم من اختلافه مع البابا فرنسيس: دينا وعرقا ولونا وتاريخا ووطنا، وبالرغم من أن آراء متشددة هنا وهناك حاولت أن تعرقل ومازالت، -بل حرمت أحيانا- مجرد التقاء شيخ الأزهر وبابا الكنيسة الكاثوليكية، إلا أنهما حين اجتمعا شعر كل منهما بأنه يعرف صاحبه منذ سنين عدة، ثم التقت القلوب على المودة المتبادلة وعلى الصداقة والإخلاص، وكان توفيق الله تعالى كبيرا في إتمام وثيقة الأخوة الإنسانية، تلكم التي جاءت كأول ميثاق إنساني بين المسيحيين والمسلمين في عصرنا الحديث؛ لتتأكد النظرية التي يؤمن بها الأزهر دائما، ويدعو إليها في كل مكان.

وأكد فضيلة الإمام الأكبر أنه ممن يؤمنون بحاجة الحضارات الإنسانية، إلى هدي السماء ونور النبوة، وحكمة الكتب المقـدسة، لافتا إلى أن شفاء البشرية من أمراضها الحـديثة، لم يعد رهن أي تقدم مادي أو رقي تكنولوجي، بل هو رهن تقدم روحي أخلاقي، تمثل فيه «الأديان» حجر الزاوية، داعيا الله العلي القدير أن يوفق الجميع للإسهام ليما فيه خير البشرية وسلامها.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة