google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 13 سبتمبر 2026 03:28 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
د. أيمن محسب وكيل لجنة الاقتصاد بمجلس النواب ل ”العالم غدًا”: انضمام مصر لـ ”بريكس” يعزز أهمية موقع مصر على خريطة... فريق الزمالك راحة من التدريبات اليوم الأحد بعد الفوز على إيه إس بورت بطل جيبوتي بدوري أبطال أفريقيا أرسنال يتصدر الدوري الإنجليزي بالفوز على سندرلاند ريال مدريد يكتسح فايكانو برباعية ويواصل إنطلاقته القوية في منشور رسمي .. الأهلي يؤكد استمرار الحسين عموتة ويدعمه عقم هجومي مستمر.. توتنهام يكتفي بنقطة أمام إيفرتون ويواصل نزيف النقاط أكاديمية السادات للعلوم الإدارية تحتفي بتخريج الدفعة 42 من خريجى BIS هدية للدولة المصرية بمشاركة صلاح ومصطفى محمد.. قونية سبور يلحق بطرابزون الهزيمة الثانية في الدوري التركي ريال مدريد يستضيف فايكانو بالدوري الإسباني تحمل علامة ”صنع في الإمارات”..”روكس” تبدأ إنتاج مركبات ”روكس أدماس” في أبوظبي الأهلي يواجه كيتارا الأوغندي في كأس الكونفدرالية «الأهلي بالمنصورة الجديدة» يوافق على رغبة أهالي الدلتا ويمد فترة الاشتراك في العضوية

مفتي الجمهورية : صيغة تكبيرات المصريين صيغة شرعية صحيحة

شوقي علام
شوقي علام

هنأ فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والشعب المصري وجميع الشعوب العربية والإسلامية بمناسبة حلول "عيد الأضحى المبارك" داعيًا الله عزَّ وجلَّ أن يديم على مصرنا الغالية وشعبها الأمن والسلام والاستقرار.
مؤكدًا فضيلته أن الأيام العشر من ذي الحجة ولياليها أيام شريفة ومفضلة، يضاعف فيها العمل ويستحب فيها الاجتهاد في العبادة وزيادة عمل الخير والبر بشتى أنواعه.
ولفت فضيلة مفتي الجمهورية النظر إلى أنه يُسن لمن يريد التضحية ألَّا يأخذ شيئًا من شعره ولا ظفره إذا دخل شهر ذي الحجة حتى يُضحي، ولا يَحْرُم عليه هذا، بل هو على سبيل الاستحباب، وينبغي ألا يشدد بعضنا على البعض في الأمر.
وأوضح فضيلته أن صيام يوم عرفة "سُنَّة" فعلية مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيصح صوم يوم عرفة لغير الحاج، وهو اليوم التاسع من ذي الحجة، وصومه يكفِّر عامين: عامًا ماضيًا وعامًا مقبلًا، كما ورد في الحديث.
وأشار فضيلة المفتي إلى أن موقف عرفة تتجلى فيه معاني مبدأ المساواة بأسمى صورها الواقعية؛ فهو منسك جامع للحجيج كلهم بألوانهم المختلفة وطبقاتهم المتفاوتة وألسنتهم المتنوعة وبلادهم المتباعدة، في موقف واحد وفي وقت معين بقلوب مجتمعة تعلو أصواتهم بالتلبية وبالتهليل والتسبيح والدعاء؛ طلبًا للهداية والمغفرة، متجردين عن زينة الحياة الدنيا ومفاخرها، مما يرسخ في النفوس مبادئ المساواة ونبذ التفاخر والتعالي.
وأمَّا عن تكبيرات العيد فقال فضيلة مفتي الجمهورية: التكبير سُنَّة عند جمهور الفقهاء، وبالنسبة لصيغة التكبير فلم يرد شيء بخصوصها في السنَّة المطهَّرة، والأمر فيه على السَّعة؛ لأنَّ النص الوارد في ذلك مطلق، وهو قـوله تعالى: ﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾ [البقرة: 185]، والْمُطْلَقُ يُؤْخَذُ على إطلاقه حتى يأتي ما يقيِّده في الشرع؛ ودرج المصريون من قديم الزمان على الصيغة المشهورة وهي: (الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلًا، لا إله إلا الله، وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وعلى أصحاب سيدنا محمد وعلى أنصار سيدنا محمد وعلى أزواج سيدنا محمد وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا).
وأضاف فضيلته: وأمَّا عن صيغة تكبيرات المصريين، فهي صيغة شرعية صحيحة؛ قال عنها الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: "وإن كبَّر على ما يُكبِّر عليه الناس اليوم فحسن، وإن زاد تكبيرًا فحسن، وما زاد مع هذا من ذكر الله أحببتُه".
وأردف فضيلة المفتي: إذن فالأمر فيه سَعة كبيرة، وينبغي في الأمور المختلَف فيها ألَّا يُنكِر فيها أحدٌ على أحد، وأن تُترك المذاهبُ الفقهية الموجودة في كل قرية من القرى أو قُطر من الأقطار على ما هي عليه طالما لا تخالف نصوص الشرع الشريف.
وأوضح مفتي الجمهورية أن العلماء عرَّفوا البدعة على أنها كلُّ أمر مستحدث لم يكن موجودًا في عهد النبي وليس له أصل في الدين، لافتًا إلى أن قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رَدٌّ» معناه أن يكون قد أتى بشيء ليس مما أمر به رسول الله، أو يتعارض مع شيء أمر به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
وقال فضيلته: هناك أمور محدثة لم تكن على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولكنها موافقة للشرع ولأوامر النبي، وهي أمور مقبولة؛ لقول النبي صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله: "مَن سَنَّ في الإسلام سُنَّةً حسنة فله أجرها وأجر مَن عمل بها إلى يوم القيامة".
وأضاف أن الإمام الصاوي المالكي، وهو يتكلم عن قضية تفسِّر لنا قضية البدعة، ضرب مثلًا بمسألة الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم جهرًا بعد الأذان كما هي عادة المؤذنين قديمًا، ونصَّ على أنه من "البدع الحسنة"؛ لأنَّ الصلاة على النبي مأمور بها شرعًا في كل وقت وحين. وزيادة عمل الخير
- صيام يوم عرفة "سُنَّة" فعلية مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيصح صوم يوم عرفة لغير الحاج
- يُسن لمن يريد التضحية ألَّا يأخذ شيئًا من شعره ولا ظفره إذا دخل شهر ذي الحجة حتى يُضحي وذلك على سبيل الاستحباب
**********
هنأ فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والشعب المصري وجميع الشعوب العربية والإسلامية بمناسبة حلول "عيد الأضحى المبارك" داعيًا الله عزَّ وجلَّ أن يديم على مصرنا الغالية وشعبها الأمن والسلام والاستقرار.
جاء ذلك خلال لقائه الأسبوعي في برنامج نظرة مع الإعلامي حمدي رزق على فضائية صدى البلد، مؤكدًا فضيلته أن الأيام العشر من ذي الحجة ولياليها أيام شريفة ومفضلة، يضاعف فيها العمل ويستحب فيها الاجتهاد في العبادة وزيادة عمل الخير والبر بشتى أنواعه.
ولفت فضيلة مفتي الجمهورية النظر إلى أنه يُسن لمن يريد التضحية ألَّا يأخذ شيئًا من شعره ولا ظفره إذا دخل شهر ذي الحجة حتى يُضحي، ولا يَحْرُم عليه هذا، بل هو على سبيل الاستحباب، وينبغي ألا يشدد بعضنا على البعض في الأمر.
وأوضح فضيلته أن صيام يوم عرفة "سُنَّة" فعلية مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيصح صوم يوم عرفة لغير الحاج، وهو اليوم التاسع من ذي الحجة، وصومه يكفِّر عامين: عامًا ماضيًا وعامًا مقبلًا، كما ورد في الحديث.
وأشار فضيلة المفتي إلى أن موقف عرفة تتجلى فيه معاني مبدأ المساواة بأسمى صورها الواقعية؛ فهو منسك جامع للحجيج كلهم بألوانهم المختلفة وطبقاتهم المتفاوتة وألسنتهم المتنوعة وبلادهم المتباعدة، في موقف واحد وفي وقت معين بقلوب مجتمعة تعلو أصواتهم بالتلبية وبالتهليل والتسبيح والدعاء؛ طلبًا للهداية والمغفرة، متجردين عن زينة الحياة الدنيا ومفاخرها، مما يرسخ في النفوس مبادئ المساواة ونبذ التفاخر والتعالي.
وأمَّا عن تكبيرات العيد فقال فضيلة مفتي الجمهورية: التكبير سُنَّة عند جمهور الفقهاء، وبالنسبة لصيغة التكبير فلم يرد شيء بخصوصها في السنَّة المطهَّرة، والأمر فيه على السَّعة؛ لأنَّ النص الوارد في ذلك مطلق، وهو قـوله تعالى: ﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾ [البقرة: 185]، والْمُطْلَقُ يُؤْخَذُ على إطلاقه حتى يأتي ما يقيِّده في الشرع؛ ودرج المصريون من قديم الزمان على الصيغة المشهورة وهي: (الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلًا، لا إله إلا الله، وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وعلى أصحاب سيدنا محمد وعلى أنصار سيدنا محمد وعلى أزواج سيدنا محمد وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا).
وأضاف فضيلته: وأمَّا عن صيغة تكبيرات المصريين، فهي صيغة شرعية صحيحة؛ قال عنها الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: "وإن كبَّر على ما يُكبِّر عليه الناس اليوم فحسن، وإن زاد تكبيرًا فحسن، وما زاد مع هذا من ذكر الله أحببتُه".
وأردف فضيلة المفتي: إذن فالأمر فيه سَعة كبيرة، وينبغي في الأمور المختلَف فيها ألَّا يُنكِر فيها أحدٌ على أحد، وأن تُترك المذاهبُ الفقهية الموجودة في كل قرية من القرى أو قُطر من الأقطار على ما هي عليه طالما لا تخالف نصوص الشرع الشريف.
وأوضح مفتي الجمهورية أن العلماء عرَّفوا البدعة على أنها كلُّ أمر مستحدث لم يكن موجودًا في عهد النبي وليس له أصل في الدين، لافتًا إلى أن قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رَدٌّ» معناه أن يكون قد أتى بشيء ليس مما أمر به رسول الله، أو يتعارض مع شيء أمر به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
وقال فضيلته: هناك أمور محدثة لم تكن على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولكنها موافقة للشرع ولأوامر النبي، وهي أمور مقبولة؛ لقول النبي صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله: "مَن سَنَّ في الإسلام سُنَّةً حسنة فله أجرها وأجر مَن عمل بها إلى يوم القيامة".
وأضاف أن الإمام الصاوي المالكي، وهو يتكلم عن قضية تفسِّر لنا قضية البدعة، ضرب مثلًا بمسألة الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم جهرًا بعد الأذان كما هي عادة المؤذنين قديمًا، ونصَّ على أنه من "البدع الحسنة"؛ لأنَّ الصلاة على النبي مأمور بها شرعًا في كل وقت وحين.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة