google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 30 يوليو 2026 02:29 صـ 13 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
البسيوني في احتفال إذاعة الإسكندرية بعيدها ال72 : تطوير الإذاعات الإقليمية علي رأس أولويات ماسبيرو الجاه هيبةٌ ووقار شراكة تاريخية بين النادي الأهلي والشركة المتحدة للرياضة الوكيل الاعلاني الحصري للنادي الأعلى للإعلام: حجب موقع ”الاتحاد” وصفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي الرئيس السيسي يجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس الجمهورية الجزائرية رئيس الوزراء يناقش وضع الأطر التنفيذية لمواجهة المخاطر السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي محافظ أسوان يتابع الإستعدادات لإطلاق مبادرة ”منابر الشباب” وزير الري يختتم زيارته لليابان بتوقيع مذكرة تفاهم لتعزيز الشراكة المصرية اليابانية في مجال الموارد المائية رئيس الوزراء يتابع خطة ترفيق المناطق الصناعية الاسكان : بيع وترسية 24 محلًا تجاريًا وصيدلية بالمزاد العلني بمدينتي العاشر من رمضان بيكو مصر تواصل تسريع وتيرة النمو خلال 2026 مع تسجيل أعلى معدلات إنتاج وتوسيع شبكة متاجرها على مستوى الجمهورية نص كلمة الرئيس السيسى فى المؤتمر المشترك مع رئيس مدغشقر بمدينة العلمين

الحج ومكارم الأخلاق بقلم - أ.د/ محمد مختار جمعة

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

لا شك أن جميع العبادات تحمل في مضامينها قيمًا ومعانيَ أخلاقية كثيرةٍ ساميةٍ ، ذلك لأن الإسلام قد ربط جميع العبادات بمكارم الأخلاق ، فما من عبادة شرعها الإسلام من صلاة , أو صيام , أو زكاة , أو حج , إلا ولها أثر يظهر على سلوك الفرد في سموِّهِ الأخلاقي إذا أدى العبادة على الوجه المراد ، بل إن هذا الأثر يتعدى الفرد إلى المجتمع وينعكس أثره عليه ، فإن الإسلام ليس طقوسًا جوفاء لا علاقة لها بالواقع ، فيخرج المصلي من صلاته ليغش ويحتكر ، ويؤذي جاره , أو يكذب أو يخون أو يخلف العهد أو الوعد ، أو يرجع الحاج من حجه إلى ما كان عليه من التقصير دون تصحيح مسار حياته بالإكثار من الطاعات وهجر ما كان عليه من المعاصي .

فالحج لا يؤتي ثمرته المرجوة ولا يكون مبرورًا يعود الحاج منه كيوم ولدته أمه إلا إذا اجتنب صاحبه الرفث والفسوق والجدال ، حيث يقول الحق سبحانه : {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ}[البقرة: 197]، وحيث يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم) : "مَنْ حَجَّ ، فَلَمْ يَرْفُثْ ، وَلَمْ يَفْسُقْ ، رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أمُّهُ " (متفقٌ عَلَيْهِ) , وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : " مَنْ أَتَى هَذَا الْبَيْتَ ، فَلَمْ يَرْفُثْ ، وَلَمْ يَفْسُقْ ، رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ" (رواه مسلم).

فعلى الحاج أن يتحلى بمكارم الأخلاق من الإيثار لا الأثرة , والاستغناء والتعفف لا السؤال والابتذال ، وأن يتجنب الغيبة والنميمة والرفث والفسوق والعصيان والجدل , وكلَّ ما من شأنه أن ينال من حجه , وليحرص على اغتنام هذه الفرصة التي قد لا تواتيه مرة أخرى , وقد لا يعوضها إن ضيعها , يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم) : " إِنَّ لِرَبِّكُمْ فِي أَيَّامِ دَهْرِكُمْ نَفَحَاتٍ، فَتَعَرَّضُوا لَهَا ; لَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَنْ يُصِيبَهُ مِنْهَا نَفْحَةٌ لَا يَشْقَى بَعْدَهَا أَبَدًا".

فليتحلَّ الحاج بمكارم الأخلاق قبل الحج ، وأثناء الحج ، وبعد الحج ، وليدرك أن قبو ل حجه مرهون بمدى تخليه عن مساوئ الأخلاق وتحليه بمكارمها ، وأن أكثر ما يدخل الجنة هو تقوى الله (عز وجل) وحسن الخلق .

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة