google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 13 سبتمبر 2026 03:33 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
د. أيمن محسب وكيل لجنة الاقتصاد بمجلس النواب ل ”العالم غدًا”: انضمام مصر لـ ”بريكس” يعزز أهمية موقع مصر على خريطة... فريق الزمالك راحة من التدريبات اليوم الأحد بعد الفوز على إيه إس بورت بطل جيبوتي بدوري أبطال أفريقيا أرسنال يتصدر الدوري الإنجليزي بالفوز على سندرلاند ريال مدريد يكتسح فايكانو برباعية ويواصل إنطلاقته القوية في منشور رسمي .. الأهلي يؤكد استمرار الحسين عموتة ويدعمه عقم هجومي مستمر.. توتنهام يكتفي بنقطة أمام إيفرتون ويواصل نزيف النقاط أكاديمية السادات للعلوم الإدارية تحتفي بتخريج الدفعة 42 من خريجى BIS هدية للدولة المصرية بمشاركة صلاح ومصطفى محمد.. قونية سبور يلحق بطرابزون الهزيمة الثانية في الدوري التركي ريال مدريد يستضيف فايكانو بالدوري الإسباني تحمل علامة ”صنع في الإمارات”..”روكس” تبدأ إنتاج مركبات ”روكس أدماس” في أبوظبي الأهلي يواجه كيتارا الأوغندي في كأس الكونفدرالية «الأهلي بالمنصورة الجديدة» يوافق على رغبة أهالي الدلتا ويمد فترة الاشتراك في العضوية

الحج ومكارم الأخلاق بقلم - أ.د/ محمد مختار جمعة

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

لا شك أن جميع العبادات تحمل في مضامينها قيمًا ومعانيَ أخلاقية كثيرةٍ ساميةٍ ، ذلك لأن الإسلام قد ربط جميع العبادات بمكارم الأخلاق ، فما من عبادة شرعها الإسلام من صلاة , أو صيام , أو زكاة , أو حج , إلا ولها أثر يظهر على سلوك الفرد في سموِّهِ الأخلاقي إذا أدى العبادة على الوجه المراد ، بل إن هذا الأثر يتعدى الفرد إلى المجتمع وينعكس أثره عليه ، فإن الإسلام ليس طقوسًا جوفاء لا علاقة لها بالواقع ، فيخرج المصلي من صلاته ليغش ويحتكر ، ويؤذي جاره , أو يكذب أو يخون أو يخلف العهد أو الوعد ، أو يرجع الحاج من حجه إلى ما كان عليه من التقصير دون تصحيح مسار حياته بالإكثار من الطاعات وهجر ما كان عليه من المعاصي .

فالحج لا يؤتي ثمرته المرجوة ولا يكون مبرورًا يعود الحاج منه كيوم ولدته أمه إلا إذا اجتنب صاحبه الرفث والفسوق والجدال ، حيث يقول الحق سبحانه : {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ}[البقرة: 197]، وحيث يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم) : "مَنْ حَجَّ ، فَلَمْ يَرْفُثْ ، وَلَمْ يَفْسُقْ ، رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أمُّهُ " (متفقٌ عَلَيْهِ) , وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : " مَنْ أَتَى هَذَا الْبَيْتَ ، فَلَمْ يَرْفُثْ ، وَلَمْ يَفْسُقْ ، رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ" (رواه مسلم).

فعلى الحاج أن يتحلى بمكارم الأخلاق من الإيثار لا الأثرة , والاستغناء والتعفف لا السؤال والابتذال ، وأن يتجنب الغيبة والنميمة والرفث والفسوق والعصيان والجدل , وكلَّ ما من شأنه أن ينال من حجه , وليحرص على اغتنام هذه الفرصة التي قد لا تواتيه مرة أخرى , وقد لا يعوضها إن ضيعها , يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم) : " إِنَّ لِرَبِّكُمْ فِي أَيَّامِ دَهْرِكُمْ نَفَحَاتٍ، فَتَعَرَّضُوا لَهَا ; لَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَنْ يُصِيبَهُ مِنْهَا نَفْحَةٌ لَا يَشْقَى بَعْدَهَا أَبَدًا".

فليتحلَّ الحاج بمكارم الأخلاق قبل الحج ، وأثناء الحج ، وبعد الحج ، وليدرك أن قبو ل حجه مرهون بمدى تخليه عن مساوئ الأخلاق وتحليه بمكارمها ، وأن أكثر ما يدخل الجنة هو تقوى الله (عز وجل) وحسن الخلق .

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة