google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 6 سبتمبر 2026 12:16 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
د. محمد معيط عبر الفضائية المصرية : استقرار اقتصاد مصر ركيزة للمنطقة.. وبرنامج وطني بديل لصندوق النقد بعد 2026 التعليم العالي: الخميس 10 سبتمبر.. الموعد النهائي لتسجيل رغبات طلاب الشهادات المعادلة العربية والأجنبية نائب وزيرة الإسكان يتفقد مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي ضمن حياة كريمة بمحافظة الفيوم مفتي الجمهورية في ضيافة الإذاعة المصرية .. المؤتمر ال 11 للإفتاء يدعو لصيانة الأسرة و مواجهة مخاطر الفضاء الرقمي وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية العلاقات الاستراتيجية بين مصر و الولايات المتحدة وزير الصحة يتفقد القسم المطور بمستشفى دار الشفاء ويوجه بإجراء فحص الماموجرام للسيدات المترددات وزير البترول : تطوير معامل التكرير وشبكات النقل والتخزين يدعم تحول مصر إلى مركز إقليمي لتداول المنتجات البترولية الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو التعدي علي فتاة ووالدتها بالضرب وتحرير محضر كيدي بالقاهرة الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو مالك محل بالتعدي علي العاملين بالضرب وطردهم بالقاهرة تجهيز العقل قبل الشنطة والمنافسة مع الأمس.. د. شيماء بيبرس في حوار خاص : المنع من الذكاء الاصطناعي ليس حلاً.. والاستمرارية أهم... محافظ المنوفية يلتقى وفد اللجنة التنفيذية لتقييم المشروعات المشاركة في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء محافظ بني سويف يعقد اجتماعاً بقيادات التعليم ورؤساء الوحدات المحلية ضمن خطة استعدادات العام الدراسي الجديد 2026/2027

الأوقاف: 27 ندوة عن حرمة الدماء وأثر الإيمان في حياتنا

صورة توضيحية
صورة توضيحية

نظمت وزارة الأوقاف (27) ندوة عن: "الإيمان وأثره في حياتنا"، و"حرمة الدماء" بـ(22) محافظة، ومنها: ندوة الإيمان وأثره في حياتنا بمسجد البقلي بمحافظة أسيوط، وندوة حرمة الدماء بمسجد الحديد والصلب بالبيطاش بالعجمي بالإسكندرية، وندوة حرمة الدماء بمسجد الحرمين بغرب مطروح، وندوة حرمة الدماء بالشامخية بمدينة بنها بالقليوبية، وندوة حرمة الدماء بباريس الكبير بالوادي الكبير، وندوة الإيمان وأثره في حياتنا بالمسجد الكبير ببندر ببا ببني سويف، وندوة حرمة الدماء بمسجد السلام بالشرق ببورسعيد، وندوة الإيمان وأثره في حياتنا بمسجد البحر بدمياط، وندوة الإيمان وأثره في حياتنا بمسجد النور بدمياط الجديدة، وندوة حرمة الدماء بمسجد سيدي عبد الرحيم القنائي بمحافظة قنا، وندوة حرمة الدماء بمسجد الحصري بمدينة 6أكتوبر بمحافظة الجيزة، وندوة حرمة الدماء بمسجد الأحمدي بمدينة طنطا بمحافظة الغربية، وندوة حرمة الدماء بمسجد عثمان بن عفان بشارع علي الروبي بمحافظة القاهرة، وندوة حرمة الدماء بمسجد المطار شارع المطار بمحافظة أسوان.

وقد أكد المتحدثون أن الإسلام لم يؤكد على حرمة شيء تأكيده على حرمة الدماء وعصمتها، حيث استهل نبينا (صلى الله عليه وسلم) خطبته الجامعة في حجة الوداع بقوله (صلى الله عليه وسلم): "إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، اللهُمَّ بلغت، اللهم اشْهَدْ، اللهُمَّ، اشْهَدْ"، وأن الإسلام نهى عن قتل النفس وعظم حرمتها ، فقال الحق سبحانه في كتابه العزيز : " وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَن يَصَّدَّقُوا فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ الله وَكَانَ الله عَلِيمًا حَكِيمًا"، كما رتب الإسلام الوعيد الشديد على القتل العمد، فقال الحق سبحانه : " وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ الله عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا".

موضحين أن الإسلام نهى عن التسرع في القتل أو الإسراع إليه أو الخفة فيه، وضرورة التثبت حتى في حالات الحرب، فقال سبحانه : "وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ الله مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْـلُ فَمَنَّ الله عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ الله كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا"، مؤكدين أن الدين، والإنسانية، والأخلاق، والقيم، والأعراف، والمواثيق الدولية، والقوانين، كلها تحرم قتل النفس، أو إزهاقها، أو الاعتداء عليها، فكل الدماء حرام، وكل الأعراض مصانة، وكل الأموال محفوظة .

كما أكدوا أن الإيمان الحقيقي بالله (عز وجل) يعصم الإنسان من الزلل و المعاصي والآثام خوفًا من غضب الله وعقابه، فبالإيمان يطمئن القلب وتهدأ النّفس، فيشعر المسلم بالرّاحة تملأ قلبه وروحه، كما أن الإيمان يجعل المسلم يقتدي برسول الله (صلى الله عليه وسلم) وبسيرته النبويّة العطرة، ولسان المؤمن دائما ما يلهج بحمد الله وشكره في كل أموره خيرها وشرها.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة