google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 27 يونيو 2026 02:02 صـ 10 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
ليلة التوهج التاريخي: عثمان ديمبلي يخطف النجومية وجائزة ”رجل المباراة” بهاتريك إعجازي أمام النرويج السنغال تهزم العراق بخماسية وتتمسك بآمال العبور المونديالي تفاصيل ”ساعة الصفر” والقنوات الناقلة لمباراة مصر وإيران فى كأس العالم فرنسا تقسو على النرويج برباعية بكأس العالم بلجيكا تواجه نيوزيلندا في السادسة صباحاً بتوقيت القاهرة والقنوات الناقلة محافظ الغربية يعلن استمرار فتح 52 مركز شباب وناديًا رياضيًا لمتابعة مباراة منتخب مصر وإيران في السادسة صباحًا ضمن الجولة الثالثة بكأس... زواج أحمد الشناوي حارس مرمى بيراميدز-صور رئيس وزراء لبنان: الاتفاق الإطاري يهدف لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي وبسط سلطة الدولة على كامل أراضينا ترامب يهدد دول أوروبا بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على جميع الواردات مجلس الأمن يمدد ولاية قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجولان السورية حتى نهاية 2026 الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو قيام سيدة بقطع سلك خاص بكاميرا مراقبة منزل بكفر الشيخ زواج الفنان أحمد السعدني من ميرنا الهلباوي

الإعلان عن نتائج جائزة اليونسكو .. الملك حمد لاستخدام تكنولوجيات المعلومات والإتصال في التعليم

جائزة اليونسكو
جائزة اليونسكو

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) عن الفائزين بجائزة اليونسكو -الملك حمد بن عيسى آل خليفة لاستخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال في مجال التعليم، في دورتها الثالثة عشرة للعام 2021م، بعد أن اعتمدت السيدة أودري أزولاي المديرة العامة لليونسكو النتائج بناءً على توصية لجنة تحكيم الجائزة، حيث فاز لهذه الدورة كل من (مبادرات من أجل تعليم شامل متوفر للجميع) المقدم من المعهد المركزي لتكنولوجيا التعليم التابع للمجلس الوطني للبحوث التربوية والتدريب بالهند، ومشروع (أوبونجو: أكبر فصل دراسي رقمي في أفريقيا) المقدم من مؤسسة أوبونجو من تنزانيا، وذلك عن موضوع الجائزة لهذه الدورة وهو (استخدام التكنولوجيا لتمكين أنظمة التعلم الشاملة القادرة على مواجهة الأزمات).

وقد تم اختيار الفائزين بالجائزة من بين (111) ترشيحاً قدمتها (58) دولة من الدول الأعضاء باليونسكو، و(8) منظمات غير حكومية، بناءً على توصية لجنة تحكيم دولية مؤلفة من خبراء عالميين في مجال التعليم من مختلف دول العالم.

وبهذه المناسبة، أكد الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم على الأهمية الكبيرة لهذه الجائزة العالمية التي تفضل بها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه وتبنتها منظمة اليونسكو، والتي تنسجم أهدافها مع أهداف اليونسكو التي تركز على توظيف تكنولوجيات المعلومات والاتصال في مجال التعليم، مشيراً إلى أن العدد المتزايد للمساهمات والمشاركات التي تتقدم بها الدول سنوياً للتنافس على هذه الجائزة يؤكد مدى أهميتها في خدمة الإنسانية من خلال التعليم، والسمعة الكبيرة التي وصلت إليها على الصعيد الدولي.

وأوضح الوزير أن الاحتفال الذي ستقيمه اليونسكو في مقرها بالعاصمة الفرنسية باريس، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بمملكة البحرين، سيشهد تسليم الجائزة للدول الفائزة خلال الدورتين السابقتين وعددها أربع دول، وللدولتين الفائزتين في الدورة الحالية، بعد أن تم تأجيل الاحتفال بسبب ظروف الجائحة، علماً بأن المشروعين الفائزين في الدورة الحادية عشرة للعام 2019م، والتي حملت عنوان (استخدام الذكاء الاصطناعي للابتكار في التعليم والتدريس والتعلم) هما برنامج (لتروس) لمهارات الكتابة من البرازيل، وأداة فحص عُسر القراءة (دايتيكتيف) من أسبانيا، أما المشروعان الفائزين في الدورة الثانية عشرة للعام 2020م والتي حملت عنوان (استخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز استمرارية التعلم وجودته) فهما مخطط (طالب جامعي لكل قرية) من الصين، ومنصة التعلم التعاوني (ViLLE) من فنلندا.

الجدير بالذكر أن مشروع (مبادرات من أجل تعليم شامل متوفر للجميع) المقدم من المعهد المركزي لتكنولوجيا التعليم التابع للمجلس الوطني للبحوث التربوية والتدريب بالهند، والفائز في الدورة الحالية، قد ساهم في تقديم سلسلة من البرامج خلال فترة الجائحة، لضمان استمرارية التعليم وجودته، امتدت لتشمل أكثر من (1.5) مليون مدرسة و(240) مليون طالب و(8.5) مليون معلم، حيث تم توفير برامج التعلم الرقمي من خلال وسائل الإعلام المتنوعة، بما في ذلك التلفزيون والراديو ومنصات الانترنت للطلاب والمعلمين، مع مراعاة الاحتياجات الخاصة للطلاب ذوي الإعاقة، والطلاب في المناطق الريفية في الهند.

أما المشروع الآخر الفائز في الدورة الحالية، وهو مشروع (أوبونجو: أكبر فصل دراسي رقمي في أفريقيا) المقدم من مؤسسة أوبونجو من تنزانيا، الذي انطلق عام 2014م، فقد ساهم في إعداد أكثر من (300) مادة تلفزيونية وإذاعية بثماني لغات محلية في (18) دولة أفريقية تقع جنوب الصحراء الكبرى، بهدف توفير محتوى تعليمي فعال وممتع للأطفال في سن المدرسة وأولياء أمورهم، باستخدام وسائل الترفيه والتقنيات، وتوجيهه خصوصاً للأطفال اللاجئين والأطفال الذين يتعافون من الصدمات.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة