google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 18 يوليو 2026 05:22 صـ 2 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
تامر المنشاوي يكتب: مقبرة أمين باشا الشمسي بالزقازيق شاهد على تاريخ الأعيان والحركة الوطنية المصرية تامر المنشاوي يكتب واجهة مدفن الأمير عمر كاشف وعمر أكثر من مائتين عاما رولاني موكوينا مديرا فنيا لنادي بيراميدز د. إدريس جرادات :الاستعراض الرقمي حوّل القيم الإنسانية إلى سباق على الإعجابات بيراميدز يوجه الشكر لمدربه كرونسلاف يورتشيتش علي محمود: سعيد بعودتي إلى بيتي.. وأسعى لكتابة تاريخ جديد مع الأهلي رسميًا.. سوبوسلاي يجدد عقده مع ليفربول حتى صيف 2031 استجابة لأولياء الأمور....محافظ سوهاج يخفض تنسيق الثانوية العامة إلى 255 درجة مع النزول بالمجموع تدريجياً في المراحل المقبلة ”مالية عجمان” تعلن مشاركتها في ”صيفنا سعادة 2026” ببرامج تنمّي الوعي المالي والرقمي لدى الناشئة رئيس جامعة الدلتا: فرع الأهلي بالمنصورة الجديدة يفتح آفاقًا جديدة للشراكات والتنمية في الإقليم الداخلية:ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء بما يتنافى مع القيم المجتمعية رئيس جامعة المنوفية: ملتقى ”سند” يعزز قيم الانتماء ويصقل مهارات طلاب الجامعات

الإعلان عن نتائج جائزة اليونسكو .. الملك حمد لاستخدام تكنولوجيات المعلومات والإتصال في التعليم

جائزة اليونسكو
جائزة اليونسكو

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) عن الفائزين بجائزة اليونسكو -الملك حمد بن عيسى آل خليفة لاستخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال في مجال التعليم، في دورتها الثالثة عشرة للعام 2021م، بعد أن اعتمدت السيدة أودري أزولاي المديرة العامة لليونسكو النتائج بناءً على توصية لجنة تحكيم الجائزة، حيث فاز لهذه الدورة كل من (مبادرات من أجل تعليم شامل متوفر للجميع) المقدم من المعهد المركزي لتكنولوجيا التعليم التابع للمجلس الوطني للبحوث التربوية والتدريب بالهند، ومشروع (أوبونجو: أكبر فصل دراسي رقمي في أفريقيا) المقدم من مؤسسة أوبونجو من تنزانيا، وذلك عن موضوع الجائزة لهذه الدورة وهو (استخدام التكنولوجيا لتمكين أنظمة التعلم الشاملة القادرة على مواجهة الأزمات).

وقد تم اختيار الفائزين بالجائزة من بين (111) ترشيحاً قدمتها (58) دولة من الدول الأعضاء باليونسكو، و(8) منظمات غير حكومية، بناءً على توصية لجنة تحكيم دولية مؤلفة من خبراء عالميين في مجال التعليم من مختلف دول العالم.

وبهذه المناسبة، أكد الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم على الأهمية الكبيرة لهذه الجائزة العالمية التي تفضل بها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه وتبنتها منظمة اليونسكو، والتي تنسجم أهدافها مع أهداف اليونسكو التي تركز على توظيف تكنولوجيات المعلومات والاتصال في مجال التعليم، مشيراً إلى أن العدد المتزايد للمساهمات والمشاركات التي تتقدم بها الدول سنوياً للتنافس على هذه الجائزة يؤكد مدى أهميتها في خدمة الإنسانية من خلال التعليم، والسمعة الكبيرة التي وصلت إليها على الصعيد الدولي.

وأوضح الوزير أن الاحتفال الذي ستقيمه اليونسكو في مقرها بالعاصمة الفرنسية باريس، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بمملكة البحرين، سيشهد تسليم الجائزة للدول الفائزة خلال الدورتين السابقتين وعددها أربع دول، وللدولتين الفائزتين في الدورة الحالية، بعد أن تم تأجيل الاحتفال بسبب ظروف الجائحة، علماً بأن المشروعين الفائزين في الدورة الحادية عشرة للعام 2019م، والتي حملت عنوان (استخدام الذكاء الاصطناعي للابتكار في التعليم والتدريس والتعلم) هما برنامج (لتروس) لمهارات الكتابة من البرازيل، وأداة فحص عُسر القراءة (دايتيكتيف) من أسبانيا، أما المشروعان الفائزين في الدورة الثانية عشرة للعام 2020م والتي حملت عنوان (استخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز استمرارية التعلم وجودته) فهما مخطط (طالب جامعي لكل قرية) من الصين، ومنصة التعلم التعاوني (ViLLE) من فنلندا.

الجدير بالذكر أن مشروع (مبادرات من أجل تعليم شامل متوفر للجميع) المقدم من المعهد المركزي لتكنولوجيا التعليم التابع للمجلس الوطني للبحوث التربوية والتدريب بالهند، والفائز في الدورة الحالية، قد ساهم في تقديم سلسلة من البرامج خلال فترة الجائحة، لضمان استمرارية التعليم وجودته، امتدت لتشمل أكثر من (1.5) مليون مدرسة و(240) مليون طالب و(8.5) مليون معلم، حيث تم توفير برامج التعلم الرقمي من خلال وسائل الإعلام المتنوعة، بما في ذلك التلفزيون والراديو ومنصات الانترنت للطلاب والمعلمين، مع مراعاة الاحتياجات الخاصة للطلاب ذوي الإعاقة، والطلاب في المناطق الريفية في الهند.

أما المشروع الآخر الفائز في الدورة الحالية، وهو مشروع (أوبونجو: أكبر فصل دراسي رقمي في أفريقيا) المقدم من مؤسسة أوبونجو من تنزانيا، الذي انطلق عام 2014م، فقد ساهم في إعداد أكثر من (300) مادة تلفزيونية وإذاعية بثماني لغات محلية في (18) دولة أفريقية تقع جنوب الصحراء الكبرى، بهدف توفير محتوى تعليمي فعال وممتع للأطفال في سن المدرسة وأولياء أمورهم، باستخدام وسائل الترفيه والتقنيات، وتوجيهه خصوصاً للأطفال اللاجئين والأطفال الذين يتعافون من الصدمات.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة