أنباء اليوم
الأحد 22 مارس 2026 11:51 مـ 3 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
البرنابيو يستعد لمواجهة أتليتكو مدريد في ديربي الدوري الإسباني السيتي بطلًا لكأس الرابطة بعد إسقاط أرسنال بثنائية نظيفة في ويمبلي بيراميدز يشكو حكم مباراة الجيش الملكي الزمالك يهزم “أوتوهو” بهدفين ويتأهل لنصف نهائي الكونفيدرالية تعرف على قرارات مجلس إدارة النادي الأهلي عقب توديع الفريق لدوري أبطال أفريقيا الانتهاء من ترميم إيوان أقطاي وساقية الناصر محمد بن قلاوون ومسجد محمد باشا بمنطقة القلعة الأثرية برشلونة يفوز على رايو فاليكانو بهدف نظيف بالدوري الأسباني عبدالله السعيد يقود تشكيل الزمالك أمام أوتوهو بالكونفدرالية الدكتورة أروى شاهين: مسيرة ملهمة تجمع بين التميز الطبي والقيادة المجتمعية والتأثير الإعلامي حافلة الزمالك تصل إلى ملعب المباراة استعدادًا لمواجهة أوتوهو الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو منح أحد الأفراد مبلغ مالي بأحد المنافذ بجنوب سيناء الداخلية:ضبط المتهمين في مقطع فيديو مشاجرة عدد من الأشخاص بالأسلحة البيضاء بالدقهلية

الإعلان عن نتائج جائزة اليونسكو .. الملك حمد لاستخدام تكنولوجيات المعلومات والإتصال في التعليم

جائزة اليونسكو
جائزة اليونسكو

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) عن الفائزين بجائزة اليونسكو -الملك حمد بن عيسى آل خليفة لاستخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال في مجال التعليم، في دورتها الثالثة عشرة للعام 2021م، بعد أن اعتمدت السيدة أودري أزولاي المديرة العامة لليونسكو النتائج بناءً على توصية لجنة تحكيم الجائزة، حيث فاز لهذه الدورة كل من (مبادرات من أجل تعليم شامل متوفر للجميع) المقدم من المعهد المركزي لتكنولوجيا التعليم التابع للمجلس الوطني للبحوث التربوية والتدريب بالهند، ومشروع (أوبونجو: أكبر فصل دراسي رقمي في أفريقيا) المقدم من مؤسسة أوبونجو من تنزانيا، وذلك عن موضوع الجائزة لهذه الدورة وهو (استخدام التكنولوجيا لتمكين أنظمة التعلم الشاملة القادرة على مواجهة الأزمات).

وقد تم اختيار الفائزين بالجائزة من بين (111) ترشيحاً قدمتها (58) دولة من الدول الأعضاء باليونسكو، و(8) منظمات غير حكومية، بناءً على توصية لجنة تحكيم دولية مؤلفة من خبراء عالميين في مجال التعليم من مختلف دول العالم.

وبهذه المناسبة، أكد الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم على الأهمية الكبيرة لهذه الجائزة العالمية التي تفضل بها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه وتبنتها منظمة اليونسكو، والتي تنسجم أهدافها مع أهداف اليونسكو التي تركز على توظيف تكنولوجيات المعلومات والاتصال في مجال التعليم، مشيراً إلى أن العدد المتزايد للمساهمات والمشاركات التي تتقدم بها الدول سنوياً للتنافس على هذه الجائزة يؤكد مدى أهميتها في خدمة الإنسانية من خلال التعليم، والسمعة الكبيرة التي وصلت إليها على الصعيد الدولي.

وأوضح الوزير أن الاحتفال الذي ستقيمه اليونسكو في مقرها بالعاصمة الفرنسية باريس، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بمملكة البحرين، سيشهد تسليم الجائزة للدول الفائزة خلال الدورتين السابقتين وعددها أربع دول، وللدولتين الفائزتين في الدورة الحالية، بعد أن تم تأجيل الاحتفال بسبب ظروف الجائحة، علماً بأن المشروعين الفائزين في الدورة الحادية عشرة للعام 2019م، والتي حملت عنوان (استخدام الذكاء الاصطناعي للابتكار في التعليم والتدريس والتعلم) هما برنامج (لتروس) لمهارات الكتابة من البرازيل، وأداة فحص عُسر القراءة (دايتيكتيف) من أسبانيا، أما المشروعان الفائزين في الدورة الثانية عشرة للعام 2020م والتي حملت عنوان (استخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز استمرارية التعلم وجودته) فهما مخطط (طالب جامعي لكل قرية) من الصين، ومنصة التعلم التعاوني (ViLLE) من فنلندا.

الجدير بالذكر أن مشروع (مبادرات من أجل تعليم شامل متوفر للجميع) المقدم من المعهد المركزي لتكنولوجيا التعليم التابع للمجلس الوطني للبحوث التربوية والتدريب بالهند، والفائز في الدورة الحالية، قد ساهم في تقديم سلسلة من البرامج خلال فترة الجائحة، لضمان استمرارية التعليم وجودته، امتدت لتشمل أكثر من (1.5) مليون مدرسة و(240) مليون طالب و(8.5) مليون معلم، حيث تم توفير برامج التعلم الرقمي من خلال وسائل الإعلام المتنوعة، بما في ذلك التلفزيون والراديو ومنصات الانترنت للطلاب والمعلمين، مع مراعاة الاحتياجات الخاصة للطلاب ذوي الإعاقة، والطلاب في المناطق الريفية في الهند.

أما المشروع الآخر الفائز في الدورة الحالية، وهو مشروع (أوبونجو: أكبر فصل دراسي رقمي في أفريقيا) المقدم من مؤسسة أوبونجو من تنزانيا، الذي انطلق عام 2014م، فقد ساهم في إعداد أكثر من (300) مادة تلفزيونية وإذاعية بثماني لغات محلية في (18) دولة أفريقية تقع جنوب الصحراء الكبرى، بهدف توفير محتوى تعليمي فعال وممتع للأطفال في سن المدرسة وأولياء أمورهم، باستخدام وسائل الترفيه والتقنيات، وتوجيهه خصوصاً للأطفال اللاجئين والأطفال الذين يتعافون من الصدمات.

موضوعات متعلقة