أنباء اليوم
السبت 7 نوفمبر 2026 07:31 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الصحة يترأس اجتماع اللجنة المعنية بالإسراع في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل ومتابعة استعدادات المرحلة الثانية عاجل.. سيف زاهر: علي ماهر بديلًا لحسام حسن في تدريب منتخب مصر عموتة يعلن تشكيل الأهلي أمام السكة الحديد بكأس مصر المتحدث باسم مجلس الوزراء للتليفزيون المصري: زيادة أجور العاملين في قطاعي التعليم و الطب طبقًا لتوصيات” منتدى مصر 2026” أمازون تساهم في دعم الاقتصاد في مصر باستثمارات تتجاوز 29 مليار جنيه خلال العقد الأخير أورنج مصر تستعرض رؤيتها لتمكين المشروعات الناشئة خلال مشاركتها في المهرجان العالمي لريادة الأعمال (GEF) بالقاهرة إبراهيم فايق يفجر مفاجأة عاجلة بشأن مستقبل حسام حسن مع منتخب مصر: قرار الرحيل اتُخذ والإعلان الليلة محافظ مطروح يقرر تعطيل الدراسة غدًا بمدارس الحمام وقطاع البنجر بسبب الأمطار منتخب الشاطئية يتأهل لنصف نهائي كأس العرب رغم الخسارة أمام موريتانيا وزير الشباب والرياضة ومحافظ أسوان يتفقدان المدينة الشبابية محافظ المنوفية يواصل لقاءاته بالمواطنين محافظ المنوفية يتفقد أعمال تطوير المدرسة الثانوية الفنية للتعليم والتدريب المزدوج الصناعية

الإعلان عن نتائج جائزة اليونسكو .. الملك حمد لاستخدام تكنولوجيات المعلومات والإتصال في التعليم

جائزة اليونسكو
جائزة اليونسكو

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) عن الفائزين بجائزة اليونسكو -الملك حمد بن عيسى آل خليفة لاستخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال في مجال التعليم، في دورتها الثالثة عشرة للعام 2021م، بعد أن اعتمدت السيدة أودري أزولاي المديرة العامة لليونسكو النتائج بناءً على توصية لجنة تحكيم الجائزة، حيث فاز لهذه الدورة كل من (مبادرات من أجل تعليم شامل متوفر للجميع) المقدم من المعهد المركزي لتكنولوجيا التعليم التابع للمجلس الوطني للبحوث التربوية والتدريب بالهند، ومشروع (أوبونجو: أكبر فصل دراسي رقمي في أفريقيا) المقدم من مؤسسة أوبونجو من تنزانيا، وذلك عن موضوع الجائزة لهذه الدورة وهو (استخدام التكنولوجيا لتمكين أنظمة التعلم الشاملة القادرة على مواجهة الأزمات).

وقد تم اختيار الفائزين بالجائزة من بين (111) ترشيحاً قدمتها (58) دولة من الدول الأعضاء باليونسكو، و(8) منظمات غير حكومية، بناءً على توصية لجنة تحكيم دولية مؤلفة من خبراء عالميين في مجال التعليم من مختلف دول العالم.

وبهذه المناسبة، أكد الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم على الأهمية الكبيرة لهذه الجائزة العالمية التي تفضل بها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه وتبنتها منظمة اليونسكو، والتي تنسجم أهدافها مع أهداف اليونسكو التي تركز على توظيف تكنولوجيات المعلومات والاتصال في مجال التعليم، مشيراً إلى أن العدد المتزايد للمساهمات والمشاركات التي تتقدم بها الدول سنوياً للتنافس على هذه الجائزة يؤكد مدى أهميتها في خدمة الإنسانية من خلال التعليم، والسمعة الكبيرة التي وصلت إليها على الصعيد الدولي.

وأوضح الوزير أن الاحتفال الذي ستقيمه اليونسكو في مقرها بالعاصمة الفرنسية باريس، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بمملكة البحرين، سيشهد تسليم الجائزة للدول الفائزة خلال الدورتين السابقتين وعددها أربع دول، وللدولتين الفائزتين في الدورة الحالية، بعد أن تم تأجيل الاحتفال بسبب ظروف الجائحة، علماً بأن المشروعين الفائزين في الدورة الحادية عشرة للعام 2019م، والتي حملت عنوان (استخدام الذكاء الاصطناعي للابتكار في التعليم والتدريس والتعلم) هما برنامج (لتروس) لمهارات الكتابة من البرازيل، وأداة فحص عُسر القراءة (دايتيكتيف) من أسبانيا، أما المشروعان الفائزين في الدورة الثانية عشرة للعام 2020م والتي حملت عنوان (استخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز استمرارية التعلم وجودته) فهما مخطط (طالب جامعي لكل قرية) من الصين، ومنصة التعلم التعاوني (ViLLE) من فنلندا.

الجدير بالذكر أن مشروع (مبادرات من أجل تعليم شامل متوفر للجميع) المقدم من المعهد المركزي لتكنولوجيا التعليم التابع للمجلس الوطني للبحوث التربوية والتدريب بالهند، والفائز في الدورة الحالية، قد ساهم في تقديم سلسلة من البرامج خلال فترة الجائحة، لضمان استمرارية التعليم وجودته، امتدت لتشمل أكثر من (1.5) مليون مدرسة و(240) مليون طالب و(8.5) مليون معلم، حيث تم توفير برامج التعلم الرقمي من خلال وسائل الإعلام المتنوعة، بما في ذلك التلفزيون والراديو ومنصات الانترنت للطلاب والمعلمين، مع مراعاة الاحتياجات الخاصة للطلاب ذوي الإعاقة، والطلاب في المناطق الريفية في الهند.

أما المشروع الآخر الفائز في الدورة الحالية، وهو مشروع (أوبونجو: أكبر فصل دراسي رقمي في أفريقيا) المقدم من مؤسسة أوبونجو من تنزانيا، الذي انطلق عام 2014م، فقد ساهم في إعداد أكثر من (300) مادة تلفزيونية وإذاعية بثماني لغات محلية في (18) دولة أفريقية تقع جنوب الصحراء الكبرى، بهدف توفير محتوى تعليمي فعال وممتع للأطفال في سن المدرسة وأولياء أمورهم، باستخدام وسائل الترفيه والتقنيات، وتوجيهه خصوصاً للأطفال اللاجئين والأطفال الذين يتعافون من الصدمات.

موضوعات متعلقة