google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 03:00 صـ 25 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو بنزع المرآه الخاصة بدورة مياه القطار وإلقائها من النافذة الداخلية: ضبط أحد الأشخاص لقيامه بالترويج لبيع الالعاب النارية عبر مواقع التواصل الاجتماعي نائب رئيس الرعاية الصحية: أكثر من 6 ملايين سجل صحي إلكتروني و300 منشأة مدعمة بالتكنولوجيا «كريتيف إنفستمنتس هولدينج» تعلن عن ختام الجولة التأسيسية والوصول إلى التزامات مالية مبدئية بقيمة 20 مليون دولار أمريكي لبناء بيت للعلامات والتجارب... رشا عبد العال: نستهدف تغيير نظرة مجتمع الأعمال لمصلحة الضرائب من الجباية إلى الشراكة طارق الهوبي: التحول الرقمي يجب أن ينتقل من رقمنة الإجراءات إلى منظومة ضريبية أكثر شفافية وعدالة مجلس الهيئة الوطنية للإعلام يجدد الشكر للرئيس السيسي علي التوجيه الرئاسي بتسوية ديون ماسبيرو مستثمرو مرسى علم يثمنون جهود محافظ البحر الأحمر في دفع عجلة التنمية ودعم الاستثمار السياحي الرئيس السيسي يوجه التعازي ل السيده ”ساميه صولوحو” رئيسه جمهوريه تنزانيا في وفاة زوجها وزيرا العدل والتنمية المحلية والبيئة يشهدان بدء تشغيل 6 فروع توثيق في 5 محافظات بمجمعات الخدمات الحكومية بقري «حياة كريمة» الجمعية العمومية للمحكمة الإدارية توافق على اعتماد الحركة القضائية للعام الجديد ”2026-2027” رئيس الوزراء يترأس اجتماع المجموعة الوزارية الاقتصادية

وزير الأوقاف : موضوع خطبة الجمعة القادمة أخلاق الحبيب المصطفى (صلى الله عليه وسلم)

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

نشرت وزاره الاوقاف موضوع خطبة الجمعة القادمة 24 مايو 2022م تحت عنوان: " أخلاق الحبيب المصطفى (صلى الله عليه وسلم)".
وفي هذا الصدد يؤكد وزير الأوقاف حبُّ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) جزء لا يتجزأ من الإيمان ؛ يقول سيدنا عبد الله بن هشام (رضي الله عنه): "كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) فَقَالَ: وَاللَّهِ لَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ، قَالَ عُمَرُ: فَأَنْتَ الْآنَ وَاللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : الْآنَ يَا عُمَرُ"، أي الآن كمل إيمانك وتم.
ثم كيف لا نحبه (صلى الله عليه وسلم)، ونذوب في حبه، وهو الذي أخرجنا الله (عز وجل) به من الظلمات إلى النور، وهدانا به إلى صراطه المستقيم، وهو الذي رفع الله (عز وجل) ذكره، وشرح صدره، وزكَّى خُلقَه، وجعله خير شافع وخير مشفع، وهو الذي يصلي عليه رب العزة (عز وجل) ويأمرنا بدوام الصلاة والسلام عليه، فيقول سبحانه : "إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا"، ويقول سبحانه على لسانه (صلى الله عليه وسلم): "قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ".
ونؤكد على أمرين : الأول : أن العلماء وشراح الحديث قد نظر بعضهم إلى قوله (صلى الله عليه وسلم) : "لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ" على أنه شرط من شروط كمال الإيمان، أي لا يكمل إيمان المرء إلا به، ونظر بعضهم إليه على أنه شرط من شروط صحة الإيمان لا يصح إيمان المرء إلا به، وهو ما يترجح عندنا، إذ كيف نسلم بصحة الإيمان لشخص لا يحب سيدنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ).
الآخر : أن الحب لا يمكن أن يكون مجرد كلام، إنما هو حسن اقتداء، وحسن اتِّباع، وتخلق بأخلاق الحبيب (صلى الله عليه وسلم) واقتداء بهديه فإن من يحب رسول الله لا يمكن أن يكون كذَّابًا، ولا غشاشًا، ولا خائنًا، ولا جشعًا، ولا متكبرًا، ولا سبَّابًا، ولا مبتدعًا، بل يكون كما قالت عائشة (رضي الله عنها) عن الحبيب (صلى الله عليه وسلم) : كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ، أو كما قالت السيدة خديجة (رضي الله عنها): "..كَلا وَاللَّهِ مَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا، إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ، وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الدهر..".

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0