google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 11 سبتمبر 2026 06:49 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
لاعبة مركز شباب المعصرة تحصد المركز الأول في بطولة القاهرة للملاكمة اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية يفتح آفاقًا جديدة للتعاون الإعلامي مع «روسيا سيغودنيا».. ونزار الخالد: «الكود الثقافي يوحدنا» الخارجية المغربية تقدم توضيحات حول التطورات الأخيرة في العلاقات المغربية الإسبانية بعد أزمة مدينة سبتة أ.د مصطفي فرماوي وفرح البيلي يطرحان رؤية لإدماج ريادة الأعمال الاجتماعية في التدريب الميداني بمؤتمر الدلتا الدولي من التطبيق إلى الابتكار.. قيادات التعليم العالي والخدمة الاجتماعية ترسم بالمنصورة خارطة طريق جديدة للتدريب الميداني الخارجية المغربية تقدم توضيحات حول التطورات الأخيرة في العلاقات المغربية الإسبانية بعد أزمة مدينة سبتة رئيس «القابضة للمطارات» للتليفزيون المصري : معرض العلمين للطيران يرسخ مكانة مصر في صناعة النقل الجوي رئيس الوزراء يتابع مستجدات مشروع إعادة إحياء منطقة ”نزلة السمان” الداخلية: ضبط المتهمين في جرائم النصب والاحتيال علي المواطنين لمنتج البن تحت مسمى PILON نقيب الإعلاميين يبحث مع الجامعة العربية المفتوحة إطلاق برامج أكاديمية لتأهيل الإعلاميين محافظة الجيزة: غلق كلي بطريق امتداد محور ٢٦ يوليو أمام مول هايبر وان لمدة يوم واحد المسلماني يلتقي سيف الوزيري ويهنئ مجلس الإدارة الجديد بالشركة المتحدة

د/أشرف فهمي: كل مفردة في القرآن الكريم وقعت موقعها ولا يقوم غيرها مقامها

د/أشرف فهمي مدير عام الإدارة العامة للتدريب
د/أشرف فهمي مدير عام الإدارة العامة للتدريب

ألقى الدكتور/ أشرف فهمي مدير عام الإدارة العامة للتدريب بوزارة الأوقاف محاضرة لأئمة وواعظات بوركينا فاسو، حول "أهمية اللغة العربية في فهم القرآن الكريم".

وفيها أكد الدكتور/ أشرف فهمي أن إتقان اللغة العربية من الأهمية بمكان في فهم القرآن الكريم وتفسيره، حيث إن القرآن الكريم نزل باللسان العربي، ولا يصح فهمه وتفسيره إلا عن طريق ذات اللسان الذي نزل به، وأن اللغة العربية تحفظ اللسان من اللحن في القرآن الكريم، فقد ورد أن سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) حين مر على قوم يسيئون الرمي، فأنَّبهم فقالوا: إنا قوم «متعلمين» فأعرض مغضبا وقال: والله لخطؤكم في لسانكم أشد علي من خطئكم في رميكم.

مشيرًا إلى أن كل لفظة في القرآن الكريم وكل مفردة من مفرداته قد وقعت موقعها ، بحيث يقتضي المقام ذكرها دون سواها أو مرادفها ، فإذا جاءت الكلمة معرفة أو نكرة كان لاقتضاء المقام ذلك ، وإذا جاءت مفردة أو جمعًا كان ذلك لغرض يقتضيه السياق ، وقد يؤثِر النص القرآني كلمة على أخرى وهما بمعنى واحد ، ويختار كلمة ويترك مرادفها الذي يشترك معها في أصل الدلالة ، وما كان للمتروك أن يقوم مقام المذكور أو يدانيه بلاغة لو ذكر مكانه.

وضرب عدة أمثلة تطبيقية لذلك .

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة