google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 30 يوليو 2026 12:48 مـ 14 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس جامعة المنوفية يعتمد نتيجة الفرقة الرابعة بكلية تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية بنسبة نجاح 94.48% وزيرة الإسكان تعقد سلسلة اجتماعات مع عدد من شركات التطوير والتسويق العقاري الرئيس السيسي يهنئ ملك المغرب بذكرى العيد الوطني وجمهورية فانواتو بمناسبة الاحتفال بذكرى يوم الاستقلال مياه الشرب بالجيزة: قطع المياه لمدة 8 ساعات عن بعض مناطق الهرم وفيصل مجلس الوزراء: طائرة مسيرة وراء الحريق الذي تعرضت له سفينتان في ميناء دمياط وزير العمل يعتمد أكثر من 6 ملايين جنيه جديدة لدعم 491 مستفيدًا في المحافظات رئيس جامعة العاصمة يهنئ الاساتذة الفائزين بجوائز الدولة لعام 2026 وزير الري يتابع إعداد منظومة رقمية متكاملة للتنبؤ والتخطيط وإدارة وتوزيع المياه مجلس جامعة القاهرة يوافق على تقديم منح دراسية لأوائل الثانوية العامة قرار جمهوري بتجديد تعيين أشرف مجاهد نائبًا لرئيس مجلس إدارة هيئة قناة السويس لمدة عام البسيوني في احتفال إذاعة الإسكندرية بعيدها ال72 : تطوير الإذاعات الإقليمية علي رأس أولويات ماسبيرو الجاه هيبةٌ ووقار

التضامن المجتمعى واجب حان موعده

أ/ أميرة عبد العظيم
أ/ أميرة عبد العظيم

تمر بنا أوضاع معيشية صعبة بل وقاسية على البعض فى حين أنها من الممكن أن تكون ساكنة بعض الشيء عند الآخرين حقيقة الأمر أنها قد تمر على القلة القليلة بسلام والمعنى المقصود أن هؤلاء الذين لا يشعرون بمعناة المحتاجين والفقراء لديهم من الرزق مايكفيهم ويفيض وهذه نعم الله
التى أنعم بها عليهم بل وخصهم بها
دون البعض من عباده
قال تعالى: وفى السماء رزكم وماتوعدون
فهل ستكون هذه النعم نعمه عظيمه عليهم أم أنها ستكون عقوبة ونقمة وابتلاء عظيم
فمازال الله سبحانه وتعالى يحذرنا جميعاً ويقول وقوله الحق
وفى أموالهم حق للسائل والمحروم
فهذا هو الحق من ربنا
ومن هذه النقطة أُطلِقُ كلماتى التى بدأت بها عنوان مقالى وهو وجود ضرورة مُلِحة لتفعيل التضامن المجتمعى بين الأغنياء والفقراء والمحتاجين والمعنى الذي أقصده يكمن فى أنه قد بات على الجميع أن يتضافر مع بعضهم البعض وأن لا يعلو أحد على الاخر وليعلم الجميع أن الله أمرنا بالإستباق والتسابق فى عمل الخيرات وأنه وجب علينا أن نكون في أوائل صفوف الطائعين والمقدمين على الطاعة فهذا أمر ربانى لاجدال فيه وتجارة مع الله لاتبور أبدأ بل هى سلوك إجتماعي بين الناس عظيم
قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون فى سبيل الله باموالكم وانفسكم ذالكم خير لكم إن كنتم تعلمون.
ولنا فى كلام رسول الله إسوة حسنة
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم، مثل الجسد، إذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسّهر والحُمّى
وقال صلّى الله عليه وسلّم: المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدّ بعضُه بعضًا.

ولهذا السبب أحببتُ أنْ أُلفت الأنظار وأعير إنتباهكم بعدم التقصير في حق الفقراء والمحتاجين وخاصة في هذه المرحلة الصعبة التي يعيشها الإنسان
فالحرمان لايتذوق طعمة إلاكل محتاج
محروم
واعلموا أن مَن مشى مع أخيه في حاجة حتّى يقضيها له ثبّت الله قدميه يوم تزول الأقدام.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة