google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 13 سبتمبر 2026 02:13 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو بالاعتداء بسلاح أبيض وإصابة شخص بالفيوم كوكا يغيب عن مباراة الأهلي و أبو قير للأسمدة بدوري ORA وزيرة الإسكان تتابع موقف مشروعات الصرف الصحي ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بمحافظات دمياط والمنيا والفيوم محافظ أسوان يتفقد عددا من المدارس في أول أيام الدراسه د. أيمن محسب وكيل لجنة الاقتصاد بمجلس النواب ل ”العالم غدًا”: انضمام مصر لـ ”بريكس” يعزز أهمية موقع مصر على خريطة... فريق الزمالك راحة من التدريبات اليوم الأحد بعد الفوز على إيه إس بورت بطل جيبوتي بدوري أبطال أفريقيا أرسنال يتصدر الدوري الإنجليزي بالفوز على سندرلاند ريال مدريد يكتسح فايكانو برباعية ويواصل إنطلاقته القوية في منشور رسمي .. الأهلي يؤكد استمرار الحسين عموتة ويدعمه عقم هجومي مستمر.. توتنهام يكتفي بنقطة أمام إيفرتون ويواصل نزيف النقاط أكاديمية السادات للعلوم الإدارية تحتفي بتخريج الدفعة 42 من خريجى BIS هدية للدولة المصرية بمشاركة صلاح ومصطفى محمد.. قونية سبور يلحق بطرابزون الهزيمة الثانية في الدوري التركي

التضامن المجتمعى واجب حان موعده

أ/ أميرة عبد العظيم
أ/ أميرة عبد العظيم

تمر بنا أوضاع معيشية صعبة بل وقاسية على البعض فى حين أنها من الممكن أن تكون ساكنة بعض الشيء عند الآخرين حقيقة الأمر أنها قد تمر على القلة القليلة بسلام والمعنى المقصود أن هؤلاء الذين لا يشعرون بمعناة المحتاجين والفقراء لديهم من الرزق مايكفيهم ويفيض وهذه نعم الله
التى أنعم بها عليهم بل وخصهم بها
دون البعض من عباده
قال تعالى: وفى السماء رزكم وماتوعدون
فهل ستكون هذه النعم نعمه عظيمه عليهم أم أنها ستكون عقوبة ونقمة وابتلاء عظيم
فمازال الله سبحانه وتعالى يحذرنا جميعاً ويقول وقوله الحق
وفى أموالهم حق للسائل والمحروم
فهذا هو الحق من ربنا
ومن هذه النقطة أُطلِقُ كلماتى التى بدأت بها عنوان مقالى وهو وجود ضرورة مُلِحة لتفعيل التضامن المجتمعى بين الأغنياء والفقراء والمحتاجين والمعنى الذي أقصده يكمن فى أنه قد بات على الجميع أن يتضافر مع بعضهم البعض وأن لا يعلو أحد على الاخر وليعلم الجميع أن الله أمرنا بالإستباق والتسابق فى عمل الخيرات وأنه وجب علينا أن نكون في أوائل صفوف الطائعين والمقدمين على الطاعة فهذا أمر ربانى لاجدال فيه وتجارة مع الله لاتبور أبدأ بل هى سلوك إجتماعي بين الناس عظيم
قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون فى سبيل الله باموالكم وانفسكم ذالكم خير لكم إن كنتم تعلمون.
ولنا فى كلام رسول الله إسوة حسنة
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم، مثل الجسد، إذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسّهر والحُمّى
وقال صلّى الله عليه وسلّم: المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدّ بعضُه بعضًا.

ولهذا السبب أحببتُ أنْ أُلفت الأنظار وأعير إنتباهكم بعدم التقصير في حق الفقراء والمحتاجين وخاصة في هذه المرحلة الصعبة التي يعيشها الإنسان
فالحرمان لايتذوق طعمة إلاكل محتاج
محروم
واعلموا أن مَن مشى مع أخيه في حاجة حتّى يقضيها له ثبّت الله قدميه يوم تزول الأقدام.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة