google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 05:56 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ المنوفية يواصل سلسلة لقاءاته بالمواطنين وزيرة الإسكان: مد فترة التقديم لحجز وحدات سكنية ضمن إعلان ”سكن لكل المصريين 9” الخاص بالإيجار لمدة أسبوع وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لمشروعات ”مدن مصر” لإدارة الأصول والمرافق بالمدن الجديدة وزير الري يعلن إطلاق مركز الابتكار وريادة الأعمال المائية المصري الهولندي لدعم منظومة المياه مجلس الوزراء يوافق على اشتراطات ومحددات مبادرة دعم تحول القطاع الصناعي للطاقة الشمسية ”مبادرة شمس الصناعة” بتعاملات تتخطى ملياري دولار شهرياً.. «ليمفي» تتحول لمنصة مصرفية شاملة لخدمة مليوني عميل حول العالم تعرف على منافسي الزمالك وبيراميدز بقرعة دوري أبطال أفريقيا وزير الري يشارك فى ورشة العمل المشتركة التى نظمتها الوزارة ومعهد DHI تحت محافظ المنوفية يتابع حادث نشوب حريق بأرض فضاء بها تشوينات تابعة لمصنع كرتون بالسادات وزير الري يشارك في فعاليات أسبوع القاهرة التاسع للمياه قرارات اجتماع الحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء جامعة القاهرة : انطلاق النسخة الثالثة من حملة «الأسبوع الأحمر RED WEEK»

التضامن المجتمعى واجب حان موعده

أ/ أميرة عبد العظيم
أ/ أميرة عبد العظيم

تمر بنا أوضاع معيشية صعبة بل وقاسية على البعض فى حين أنها من الممكن أن تكون ساكنة بعض الشيء عند الآخرين حقيقة الأمر أنها قد تمر على القلة القليلة بسلام والمعنى المقصود أن هؤلاء الذين لا يشعرون بمعناة المحتاجين والفقراء لديهم من الرزق مايكفيهم ويفيض وهذه نعم الله
التى أنعم بها عليهم بل وخصهم بها
دون البعض من عباده
قال تعالى: وفى السماء رزكم وماتوعدون
فهل ستكون هذه النعم نعمه عظيمه عليهم أم أنها ستكون عقوبة ونقمة وابتلاء عظيم
فمازال الله سبحانه وتعالى يحذرنا جميعاً ويقول وقوله الحق
وفى أموالهم حق للسائل والمحروم
فهذا هو الحق من ربنا
ومن هذه النقطة أُطلِقُ كلماتى التى بدأت بها عنوان مقالى وهو وجود ضرورة مُلِحة لتفعيل التضامن المجتمعى بين الأغنياء والفقراء والمحتاجين والمعنى الذي أقصده يكمن فى أنه قد بات على الجميع أن يتضافر مع بعضهم البعض وأن لا يعلو أحد على الاخر وليعلم الجميع أن الله أمرنا بالإستباق والتسابق فى عمل الخيرات وأنه وجب علينا أن نكون في أوائل صفوف الطائعين والمقدمين على الطاعة فهذا أمر ربانى لاجدال فيه وتجارة مع الله لاتبور أبدأ بل هى سلوك إجتماعي بين الناس عظيم
قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون فى سبيل الله باموالكم وانفسكم ذالكم خير لكم إن كنتم تعلمون.
ولنا فى كلام رسول الله إسوة حسنة
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم، مثل الجسد، إذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسّهر والحُمّى
وقال صلّى الله عليه وسلّم: المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدّ بعضُه بعضًا.

ولهذا السبب أحببتُ أنْ أُلفت الأنظار وأعير إنتباهكم بعدم التقصير في حق الفقراء والمحتاجين وخاصة في هذه المرحلة الصعبة التي يعيشها الإنسان
فالحرمان لايتذوق طعمة إلاكل محتاج
محروم
واعلموا أن مَن مشى مع أخيه في حاجة حتّى يقضيها له ثبّت الله قدميه يوم تزول الأقدام.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة