google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 31 يوليو 2026 06:43 صـ 15 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية يهدي الرئيس السيسي ”درع الاتحاد” ويختتم مؤتمره بالقاهرة بتوصيات لتعزيز الإعلام المهني وزير النقل يصل ميناء دمياط عقب اجتماع مجلس الوزراء لتقديم الشكر لأبطال القاطرات البحرية بميناء دمياط رئيس الوزراء يشرح التفاصيل الكاملة لما قامت به الدولة لمواجهة حادث دمياط أمس رئيس الوزراء : الرئيس السيسي صدق على 8 قوانين لتحسين مناخ الاستثمار وزير الخارجية يتلقى اتصالات هاتفية من وزراء خارجية السعودية والإمارات والأردن والكويت لمتابعة التطورات الإقليمية رئيس الوزراء: تأمين البدائل لضمان استقرار منظومة الطاقة بعد واقعة سفينتى ميناء دمياط الرئيس السيسى يؤكد تضامن مصر مع إسبانيا إزاء الحرائق واستعدادها لتقديم كافة أوجه الدعم المجلس التصديري للصناعات الهندسية يؤكد دعمه لمبادرة ”مصر تنطلق بالتصدير” لتعزيز جاهزية الشركات وزيادة الصادرات القاصد يعتمد نتيجة تخرج أول دفعة بجامعة المنوفية الأهلية عاجل : وزارة التعليم تصدر قرارا بحركة تكليفات جديدة لعدد من مديري ووكلاء المديريات رئيس الوزراء يعلن خلال اجتماع الحكومة ...تخفيض الحد الأدنى للقبول بالجامعات والمعاهد العليا لطلاب الثانوية العامة والأزهرية بشمال سيناء قبيل افتتاح معرض ”كنوز الفراعنة” في سان فرانسيسكو.. وزير السياحة والآثار يشهد مؤتمراً صحفياً عالمياً .. ويؤكد قوة الحضارة المصرية كجسر للتواصل...

اليورو ينزلق نحو التساوي بالدولار لأول مرة منذ 20 عاماً

صورة توضيحية
صورة توضيحية

تراجعت العملة الأوروبية الموحدة إلى أدنى مستوى لها في خمس سنوات بالقرب من 1.03 دولار، تحت ضغط الاندفاع نحو الدولار كملاذ من اضطرابات السوق والحرب في أوكرانيا.

وقد أدى ذلك إلى توقع شركات مثل "إتش إس بي سي هولدينغ" (HSBC Holdings) و"آر بي سي كابيتال ماركتس" (RBC Capital Markets) أن تصل العملتان إلى التكافؤ في عام 2022.

كما تراهن صناديق التحوط على ذلك بالفعل؛ حيث راكمت 7 مليارات دولار من القيمة الاسمية في رهانات الخيارات على هذا التساوي في الشهر الماضي وحده، مما يجعل هذا التداول هو الأكثر شعبية بين أولئك الذين يبحثون عن مزيد من الانخفاض في العملة الموحدة.

تعليقاً على الموضوع، قال فرانشيسكو بيسول، محلل إستراتيجي للعملات في شركة "أي إني جي غروب" (ING Groep): "اليورو بحد ذاته ليس عملة جذابة في الوقت الحالي". وبينما يحافظ البنك الهولندي على توقعاته الرسمية لليورو للأشهر الستة المقبلة عند 1.05 دولار، يعترف بيسول بأن قوة الدولار وتقلب السوق يعني أن التكافؤ محتمل.

جدير بالذكر أن محنة اليورو تدل إلى حد كبير على قوة الدولار، والذي يندفع بشكل فائق بينما يضغط الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة بشكل أكبر من أقرانه. كما أن نوبة جديدة من النفور من المخاطرة العالمية التي أبعدت الاهتمام عن أسواق الأسهم والائتمان تضيف الزخم للانتقال إلى عملات الملاذ الآمن.

وهناك أيضاً نظرة قاتمة للاقتصاد الأوروبي. حيث أثار استمرار المواجهة مع موسكو بشأن إمدادات الغاز الطبيعي للقارة احتمالية حدوث تباطؤ واضح. وخفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاتحاد الأوروبي في عام 2022 إلى 2.8%.

علاوةً على ذلك، ترك هذا البنك المركزي الأوروبي في مسار محفوف بالمخاطر، حيث يجب عليه أن يوازن بين الحاجة إلى سياسة أكثر صرامة لترويض التضخم القياسي وبين احتمال الضرر الاقتصادي الذي يمكن أن يسببه، خاصة في بعض الدول الأعضاء الأكثر مديونية في المنطقة مثل إيطاليا. وفي حين قد يرفع المسؤولون أسعار الفائدة فوق الصفر قبل نهاية العام، إلا أن هناك شكوكاً بشأن المزيد من الزيادات بعد ذلك.

وسيراقب المستثمرون الخطب التي سيلقيها أمثال رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد في الأيام المقبلة، بالإضافة إلى محضر اجتماع البنك في أبريل يوم الخميس، للحصول على مزيد من القرائن حول توجه التفكير. وقد انضمت لاغارد إلى حشد من صانعي السياسة الذين يشيرون إلى رفع الأسعار في يوليو.

فى هذا السياق قال بيتر ماكالوم، محلل إستراتيجي لأسعار الفائدة في شركة "ميزوهو إنترناشونال (Mizuho International): "أعتقد أنه من الصعب سياسياً على الكثيرين في البنك المركزي الأوروبي أن يبدوا متساهلين للغاية، وذلك بالنظر إلى أن التضخم لم يبلغ ذروته على الأرجح بعد؛ وما لم نتحدث عن زيادة بمقدار 50 نقطة أساس، فمن الصعب على العديد من مناصري كبح جماح التضخم مفاجأة السوق الآن.

كما أن أية عمليات بيع متجددة لليورو تخترق أدنى مستوى سُجِّل في يناير 2017 عند 1.0341 دولار –وهو السعر الذي كادت تصل إليه في يومي الخميس والجمعة- قد تؤدي إلى تعريض العملة لمزيد من الخسائر.

أيضاً ومع التخلي عن سندات المنطقة قد يبدأ سوق العملات في التعامل مع مخاطر الديون في منطقة اليورو، وفقاً لإستراتيجيي "إتش إس بي سي" بما في ذلك دومينيك بانينغ. وقد تجاوز الفارق بين العوائد الإيطالية والألمانية -الذي يُنظر إليه على أنه مقياس للمخاطر- 200 نقطة أساس هذا الشهر للمرة الأولى منذ الأيام الأولى للجائحة.

لكن ليس لدى الجميع نفس النظرة السلبية؛ يتوقع روبرتو مياليتش، محلل العملات في "يوني كريديت" (UniCredit)، أن يرتفع اليورو مرة أخرى فوق 1.10 دولار خلال العام المقبل مع تلاشي دورة رفع أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي. ويرى أن السيناريو الدائم دون التكافؤ هو مجرد مخاطرة غير متكررة، ويعتبر مرجحاً فقط إذا تباطأ النمو في منطقة اليورو أكثر بكثير مما كان متخوفاً.

مع ذلك، طالما ظلت الأصول الخطرة معرضة للمخاطر، فإن الملاذات التقليدية مثل الدولار والين ستظل رائجة. كما تظل الحرب الروسية في أوكرانيا بمثابة رياح معاكسة رئيسية لليورو، لا سيما بالنظر إلى احتمالية حدوث مزيد من الاضطرابات في إمدادات الغاز.

وبحسب محللون إستراتيجيون في إتش إس بي سي ذكروا أن اليورو قد واجه بالفعل ضغطاً هبوطياً أكثر مما توقعنا، إلا أننا نجد صعوبة في رؤية جانب إيجابي للعملة الموحدة في هذه المرحلة"، مشيرين إلى المراجعات الهبوطية لتوقعات النمو والمراجعات التصاعدية للتضخم؛ و"هذا كوكتيل مزعج لأية عملة تحاول هضمه

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0