google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 16 يونيو 2026 08:38 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
السعوديه تتعادل إيجابيا أمام أوروغواي بمجموعات كأس العالم رحلة غيّرت وجه التاريخ.. كيف أسست الهجرة النبوية لدولة الإنسان؟ بيت «آل محسن» في رحاب الإمام الشافعي ذاكرة عمرانية تحمل عبق التاريخ الفنان عيسى السقار يطلق أغنية ” شرق وغرب ” دعماً للمنتخب الوطني الأردنى الداخلية:ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء تتنافى مع القيم المجتمعية عاجل : التعادل الإيجابي يحسم مباراة مصر و بلجيكا بكأس العالم 2026 الرئيس السيسي يهنئ الشعب المصري والأمة العربية بالعام الهجري الجديد 1448 وزارة الأوقاف تقيم احتفال الدولة الرسمي بالعام الهجري الجديد بمسجد السيدة زينب (رضي الله عنها) محافظ الجيزة يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة العام الهجري الجديد 1448 هـ الرئيس السيسي يصل إلى الجمهورية الفرنسية للمشاركه في قمه مجموعه السبع رئيس جامعة المنوفية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأمة الإسلامية بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ محافظ الشرقية ورئيس جامعة الزقازيق يشهدان احتفالية أوقاف الشرقية بالعام الهجري الجديد ١٤٤٨هـ

الأوقاف : إنطلاق دورة المكون الشرعي واللغوي بأكاديمية الأوقاف الدولية

صورة توضيحية
صورة توضيحية

انطلقت اليوم السبت الموافق 5 / 3 / 2022م بأكاديمية الأوقاف الدولية المكونات العلمية والتثقيفية (الشرعي واللغوي) للدفعة الرابعة من الدورة المتكاملة بمحاضرة للأستاذ الدكتور/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بالقاهرة ، وذلك لعدد ( 84 ) إمامًا وواعظة من الدفعة الرابعة في الدورة المتكاملة.
وخلال المحاضرة أكد أ.د/ عوض إسماعيل أن علوم اللغة من علوم الآلة ، والتي هي الأساس الموصل إلى فهم كتاب الله (تبارك وتعالى) وسنة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، فالقرآن الكريم كتاب معجز عقليًا ومعنويًا ، وليس إعجازًا حسيًا ، حيث إن المعجزات الحسية تنتهي بانتهاء عصرها ، كمعجزات الأنبياء السابقين من إبراء الأكمه وإحياء الموتى والعصا وناقة سيدنا صالح (عليه السلام) وغيرها ، وقد شاءت إرادة الله (تبارك وتعالى) أن تكون معجزة القرآن الكريم معجزة عقلية معنوية مستمرة على اختلاف العصور ، إضافة إلى أنه متحدًى به ، وإعجازه لا يكمن في مجرد مفرداته ولا بلاغته ولا أسلوبه فقط ، وإنما يكمن في طريقة نظمه بهذا الإبداع الذي يتطلع إليه كل أديب وكل مفكر وكل لغوي ، فطريقته معجزة في نظمه من أول آية في القرآن إلى آخر آية منه ، فكل كلمة في مكانها لا تستطيع أن تنتزعها منه ولا تستطيع أن تستبدلها بكلمة أخرى ، وقد صدق الإمام عبد القاهر الجرجاني حين صنف كتابه دلائل الإعجاز وكان كل كلامه منصبًا على إعجاز القرآن الكريم.
مضيفًا أنه لكي نفهم أحكام القرآن الكريم وتشريعاته لا بد من الوقوف على لغته وفهمها فهمًا دقيقًا ، فالقرآن الكريم عربي فصيح يخطئ من يظن أنه يستطيع أن يفسر القرآن الكريم أو أن يستنبط أحكامه وهو خال من لغته.
مشيرًا إلى أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان أفصح العرب , فقد قال عن نفسه (صلى الله عليه وسلم) : "أنَا أَفْصَحُ مَنْ نَطَق َبالضَّادِ بَيْدَ أنِّيْ مِنْ قُرَيْش" ، ففصاحته (صلى الله عليه وسلم) كانت فطرية.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة