أنباء اليوم
الأربعاء 18 مارس 2026 11:50 مـ 29 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الثامن والعشرين من رمضان.. تحولات كبرى من ميلاد حضارة إلى انكسار أميرة إحياء ”ذكرى الشهداء 18 مارس” والذكرى الـ111 لانتصارات معارك تشاناق قلعة في مقابر الشهداء الاتراك بالقاهرة برشلونة يدك شباك نيوكاسل بسباعية بدوري أبطال أوروبا ..ويتأهل لربع النهائي رئيس رابطة الليجا يشيد بتجربة ألميريا الاستثمارية ودور كريستيانو رونالدو الداخلية: ضبط مصنع لتصنيع حلوي العيد بمواد مجهولة المصدر بالقاهرة مجلس الوزراء يتابع تطبيق ضوابط ترشيد الإنفاق العام بالجهات الداخلة في الموازنة العامة للدولة والهيئات العامة الاقتصادية للسنة المالية 2025/2026 رئيس الوزراء: حريصون على إطلاع المواطن على كل ما تقوم به الحكومة من خطوات وإجراءات لمواجهة الأزمة الحالية وزير الدفاع يشهد حفل إنتهاء فترة الإعداد العسكرى لطلبة الأكاديمية العسكرية المصرية والكليات العسكرية الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام إحدي السيدات بممارسة أعمال البلطجة بالشرقية الداخلية: ضبط أحد الأشخاص لقيامه ببيع الخبز بأزيد من السعر الرسمى بالغردقة بنك قناة السويس يشارك في حملة ”إفطار صائم بتكية آل البيت” بالتعاون مع مؤسسة مساجد هواوي تطلق عروض العيد لأجهزتها الذكية بنظام تقسيط مرنة بدون مقدم وبدون فوائد

الضويني يحضر حفل تخرج طالبات طب جامعة الأزهر

أحمد الطيب
أحمد الطيب

قال الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، إن احتفالنا اليوم بتخريج طالبات طب الأزهر فرحة تتجدد بزهروات من خير أمة أخرجت للناس، يقدمن برهانا أزهريا وردا عمليا على من يتهمون الإسلام بظلم المرأة، ويؤكد على أن الأزهر الشريف ليقف مع المرأة وينتصر لقضاياها، ويسعى في تمكينها، بما يحفظها من التقاليد الراكدة، ويصونها من العادات الوافدة، ويقدم للعالم أنموذجا أزهريا للمرأة المسلمة القادرة على مواجهة العالم بالعلم والفكر والإبداع.

وأضاف وكيل الأزهر خلال كلمته في حفل تخرج طالبات كلية طب بنات الأزهر بالقاهرةالدفعة (٤٩) أن كلية طب البنات واحدة من الكليات التطبيقية الوليدة، التي أثبتت أنها قادرة على العطاء في مجالها، ككل كيان علمي أزهري أصيل، والتاريخ شاهد أن قسم دراسة الطب والجراحة للبنات لم يكن طموحه ليقف عند حد؛ فقد وضع حجر أساسه في منتصف ستينيات القرن الماضي، وما هي إلا سنوات قليلة تمر حتى يصدر في نهاية السبعينيات القرار الجمهوري بتحويل القسم إلى كلية مستقلة؛ في إشارة واضحة إلى أن هذا القسم الناشئ قد شب عن الطوق، توسعا وتقدما في جميع الإدارات والتخصصات، وما زال مستمرا إلى يومنا هذا.

وأوضح الدكتور الضويني أن الجهود العلمية والإدارية لكلية طب البنات بالأزهر كبيرة مما جعلها في طليعة الكليات التي حصلت على شهادة الاعتماد من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، ومن أوائل الكليات التي حصلت على شهادة الاعتماد من هيئة التدريب الإلزامي للأطباء بوزارة الصحة، وكذلك من أوائل الكليات التي حصلت على شهادة تجديد الاعتماد من هيئة ضمان الجودة والاعتماد، وهذا دليل قوي على ريادة هذه الكلية وتميزها على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي في مجال الدراسات الطبية والبحث العلمي، بل ودليل على أن الأزهر ما زال عطاؤه فياضا، وأن المرأة في الإسلام ليست أقل من الرجل تعليما ومدارسة وأثرا نافعا في المجتمع.

وأكد وكيل الأزهر أن تاريخ كليات الطب بجامعة الأزهر، ومستوى خريجيها، يثبت أن الأزهر الشريف متفرد في فهم رسالة الإسلام وتطبيقها؛ فلم يقف بها عند الدعوة النظرية، بل نقلها إلى دعوة علمية شرعية تعالج القلوب والأبدان معا، من خلال أطباء وطبيبات لديهم من الكفاءة والمهارة ما يقدرون به على مساعدة المجتمع بكل أطيافه بلا تمييز أو تفريق.

وأشار فضيلته إلى أن الناظر للواقع الذي نعيشه اليوم، وما فيه من سباق علمي يرفع المجتمعات أو يضعها، في ظل ما ينتشر من فيروسات وأمراض يدرك أن رسالة الطب ودور الأطباء في غاية الأهمية، ففيروس كورونا فرض على القطاع الطبي في العالم مسئولية كبيرة من أجل البحث عن علاج يسمح للعالم بالعمل والإنتاج وممارسة أنشطة الحياة دون خوف أو قلق، وإضافة إلى هذا فمما لا يخفى على الجميع ما يتعرض له الدين والأزهر والوطن من هجمات لا تحتاج إلا إلى المخلصين والمخلصات من أبنائه البررة الذين يتحملون الأمانة عن حب، ويستطيعون التعبير عنها بالحكمة والموعظة الحسنة.

واختتم وكيل الأزهر كلمته بأنه يضع ثقة كبيرة في الطبيبات وأنهن قادرات بوعيهن الديني وحسهن العلمي على إدراك التحديات والمخاطر التي تحيط بنا وتحاك لنا، وتقف بالمرصاد تتنظر لحظة غفلة منا لتتسلل داخل حدودنا وعقولنا وعافيتنا؛ ولذا فعلينا جميعا أن نقوم بواجبنا، وأن نتحمل الأمانة، وأن نعمل جاهدين للحفاظ على ديننا وعلى هويتنا، وعلينا أن وقدم صورة مشرقة للإسلام والمسلمين، ولا أفضل ولا أقدر على نقل تلك الصورة منكن أيتها الطبيبات الداعيات إلى الله بالعلم والعمل.

موضوعات متعلقة