google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 4 مايو 2026 05:34 صـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
حقق إنتر ميلان لقبه الحادي والعشرين في الدوري الإيطالي بفوز مقنع بنتيجة 2-0 على بارما رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني: أي تدخل أمريكي في النظام البحري لمضيق هرمز سيعد انتهاكا لوقف إطلاق النار ترامب يعلن بدء عملية لـ”تحرير السفن” من مضيق هرمز خلال ساعات النصر يخسر 1-3 من القادسية في دوري روشن السعودي تدريبات بدنية قوية للاعبى الزمالك استعدادًا لمواجهة سموحة ريال مدريد يهزم إسبانيول بثنائية من فينيسيوس جونيور وزارة الداخلية تُعلن القبض على مدير إحدى المدارس بالجيزة بتصرفات غير لائقة مع إحدى التلميذات داخل مكتبه بالمدرسة خريجو مبادرات وزارة الاتصالات يوظفون الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة لتحقيق دخل بالعملة الصعبة سلوت:أدرك تمامًا حاجتنا الماسة للنقاط الثلاث من أجل تأهل ليفربول لدوري أبطال أوروبا الداخلية: ضبط أحد الأشخاص لقيامه بالنصب والاحتيال وممارسة أعمال الدجل والشعوذة بالإسكندرية محافظ الغربية يشهد نهائي دوري مراكز الشباب بملعب بلدية المحلة الكبرى ويتوج مركز شباب الراهبين بطلًا للنسخة الحادية عشرة الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو بمضايقة إحدى الفتيات والتعدى على شقيقها بالضرب بالجيزة

الضويني يحضر حفل تخرج طالبات طب جامعة الأزهر

أحمد الطيب
أحمد الطيب

قال الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، إن احتفالنا اليوم بتخريج طالبات طب الأزهر فرحة تتجدد بزهروات من خير أمة أخرجت للناس، يقدمن برهانا أزهريا وردا عمليا على من يتهمون الإسلام بظلم المرأة، ويؤكد على أن الأزهر الشريف ليقف مع المرأة وينتصر لقضاياها، ويسعى في تمكينها، بما يحفظها من التقاليد الراكدة، ويصونها من العادات الوافدة، ويقدم للعالم أنموذجا أزهريا للمرأة المسلمة القادرة على مواجهة العالم بالعلم والفكر والإبداع.

وأضاف وكيل الأزهر خلال كلمته في حفل تخرج طالبات كلية طب بنات الأزهر بالقاهرةالدفعة (٤٩) أن كلية طب البنات واحدة من الكليات التطبيقية الوليدة، التي أثبتت أنها قادرة على العطاء في مجالها، ككل كيان علمي أزهري أصيل، والتاريخ شاهد أن قسم دراسة الطب والجراحة للبنات لم يكن طموحه ليقف عند حد؛ فقد وضع حجر أساسه في منتصف ستينيات القرن الماضي، وما هي إلا سنوات قليلة تمر حتى يصدر في نهاية السبعينيات القرار الجمهوري بتحويل القسم إلى كلية مستقلة؛ في إشارة واضحة إلى أن هذا القسم الناشئ قد شب عن الطوق، توسعا وتقدما في جميع الإدارات والتخصصات، وما زال مستمرا إلى يومنا هذا.

وأوضح الدكتور الضويني أن الجهود العلمية والإدارية لكلية طب البنات بالأزهر كبيرة مما جعلها في طليعة الكليات التي حصلت على شهادة الاعتماد من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، ومن أوائل الكليات التي حصلت على شهادة الاعتماد من هيئة التدريب الإلزامي للأطباء بوزارة الصحة، وكذلك من أوائل الكليات التي حصلت على شهادة تجديد الاعتماد من هيئة ضمان الجودة والاعتماد، وهذا دليل قوي على ريادة هذه الكلية وتميزها على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي في مجال الدراسات الطبية والبحث العلمي، بل ودليل على أن الأزهر ما زال عطاؤه فياضا، وأن المرأة في الإسلام ليست أقل من الرجل تعليما ومدارسة وأثرا نافعا في المجتمع.

وأكد وكيل الأزهر أن تاريخ كليات الطب بجامعة الأزهر، ومستوى خريجيها، يثبت أن الأزهر الشريف متفرد في فهم رسالة الإسلام وتطبيقها؛ فلم يقف بها عند الدعوة النظرية، بل نقلها إلى دعوة علمية شرعية تعالج القلوب والأبدان معا، من خلال أطباء وطبيبات لديهم من الكفاءة والمهارة ما يقدرون به على مساعدة المجتمع بكل أطيافه بلا تمييز أو تفريق.

وأشار فضيلته إلى أن الناظر للواقع الذي نعيشه اليوم، وما فيه من سباق علمي يرفع المجتمعات أو يضعها، في ظل ما ينتشر من فيروسات وأمراض يدرك أن رسالة الطب ودور الأطباء في غاية الأهمية، ففيروس كورونا فرض على القطاع الطبي في العالم مسئولية كبيرة من أجل البحث عن علاج يسمح للعالم بالعمل والإنتاج وممارسة أنشطة الحياة دون خوف أو قلق، وإضافة إلى هذا فمما لا يخفى على الجميع ما يتعرض له الدين والأزهر والوطن من هجمات لا تحتاج إلا إلى المخلصين والمخلصات من أبنائه البررة الذين يتحملون الأمانة عن حب، ويستطيعون التعبير عنها بالحكمة والموعظة الحسنة.

واختتم وكيل الأزهر كلمته بأنه يضع ثقة كبيرة في الطبيبات وأنهن قادرات بوعيهن الديني وحسهن العلمي على إدراك التحديات والمخاطر التي تحيط بنا وتحاك لنا، وتقف بالمرصاد تتنظر لحظة غفلة منا لتتسلل داخل حدودنا وعقولنا وعافيتنا؛ ولذا فعلينا جميعا أن نقوم بواجبنا، وأن نتحمل الأمانة، وأن نعمل جاهدين للحفاظ على ديننا وعلى هويتنا، وعلينا أن وقدم صورة مشرقة للإسلام والمسلمين، ولا أفضل ولا أقدر على نقل تلك الصورة منكن أيتها الطبيبات الداعيات إلى الله بالعلم والعمل.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة