google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 30 يوليو 2026 07:36 مـ 14 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
المجلس التصديري للصناعات الهندسية يؤكد دعمه لمبادرة ”مصر تنطلق بالتصدير” لتعزيز جاهزية الشركات وزيادة الصادرات القاصد يعتمد نتيجة تخرج أول دفعة بجامعة المنوفية الأهلية عاجل : وزارة التعليم تصدر قرارا بحركة تكليفات جديدة لعدد من مديري ووكلاء المديريات رئيس الوزراء يعلن خلال اجتماع الحكومة ...تخفيض الحد الأدنى للقبول بالجامعات والمعاهد العليا لطلاب الثانوية العامة والأزهرية بشمال سيناء قبيل افتتاح معرض ”كنوز الفراعنة” في سان فرانسيسكو.. وزير السياحة والآثار يشهد مؤتمراً صحفياً عالمياً .. ويؤكد قوة الحضارة المصرية كجسر للتواصل... مصر تختتم استضافة النسخة الحادية عشرة من أسبوع أفريقيا والمحيط الهندي للطيران (AFI Aviation Week 2026).. بإقرار خارطة طريق لتعزيز مستقبل الطيران... وزير الاستثمار والتجارة الخارجية ورئيس جمهورية مدغشقر يبحثان تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية خلال مائدة مستديرة بمشاركة مجتمع الأعمال في البلدين تهنئة واجبة تهنئة قلبية تهنئة بالنجاح و التفوق قرارات اجتماع مجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي اليوم عابدين ينتقل إلى وادي دجلة.. ويتعهد بالعودة للقلعة الحمراء

مواجهة بين الين الياباني والفرنك السويسري بسبب توترات أوكرانيا

صورة تعبيريه
صورة تعبيريه

تدور معركة في سوق العملات على الملاذ الأفضل للحماية من التوترات بين روسيا والغرب حول أوكرانيا.

إرتفع الين الياباني والفرنك السويسري ومن المعروف أنهما العملتان اللتان يُنظر إليهما تقليدياً على أنَّهما آمنتان في سوق العملات البالغة يومياً 6.6 تريليون دولار في الأسبوعين الماضيين منذ تصاعد المخاوف بشأن اندلاع صراع في أوكرانيا.

في السوق الفورية، يجني الفرنك المكاسب، ويتم تداوله بالقرب من أعلى مستوى له مقابل الين منذ عام 2015. ومع ذلك، بالنسبة لمتداولي الخيارات؛ فإنَّ العملة اليابانية تجتذب التدفقات الباحثة عن ملاذ آمن.

إرتفعت علاوة شراء الخيارات التي تدفع في حالة ارتفاع الين في مقابل نظرائه الرئيسيين. ستكون الرهانات على الفرنك خلال الشهر المقبل هي الأوسع منذ أبريل 2020.

قد يكون هذا الاختلاف غير المعتاد بين السوق الفورية وأسواق الخيارات نتيجة لتقلب منخفض نسبياً في العملات بشكل عام.

إنَّ التقلبات المحققة في زوج الفرنك-الين خلال الشهر الماضي تقف عند 50 نقطة أساس أقل من متوسط العام الماضي.

يمكن أن يكون هذا عبر عوامل أخرى ذات صلة.

قد يكون المستثمرون الذين يبحثون عن سماح "البنك الوطني السويسري" للفرنك بالارتفاع لكبح الضغوط التضخمية المستوردة، على استعداد لتحمل تعرض الفرنك النقدي لفترة طويلة إلى أن تتفاقم المخاوف الجيوسياسية

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة