google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 31 يوليو 2026 07:32 مـ 15 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيسة شعبة التعدين والبترول والفلزات بالمهندسين تشيد بجهود وزارة البترول في احتواء حادث سفن الغاز بدمياط الإسكان” تعد تقريرًا بالفيديوجراف عن أهم فعاليات وأنشطة الوزارة خلال الفترة من 24 وحتى 30 يوليو 2026 رئيس الوزراء يثمن قرار المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي رئيس جامعة المنوفية يهنئ الدكتور محمد إسماعيل كرار لاختياره سفيرًا للبحث العلمي لـ«DAAD» وزير الري يتابع الاستعدادات النهائية لافتتاح «متحف الري» بالعاصمة الجديدة يوم الثلاثاء المقبل جامعة المنوفية تفوز بالمركز الثالث في مسابقة Enactus مصر 2026 وزير الخارجية يلتقي نائب رئيس جمهورية كينيا لبحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتنسيق إزاء القضايا الإقليمية التعليم العالي تطلق سلسلة من الأدلة الإرشادية لتوعية طلاب الثانوية العامة بإجراءات التنسيق الإلكترونى محافظ بورسعيد يوافق علي إغلاق مطعمين لوجود مخالفات كبري استنادًا إلى تقارير هيئة سلامة الغذاء محافظ الجيزة يسلم 23 عقدًا لتقنين أراضي أملاك الدولة للمواطنين المستفيدين من واضعي اليد جامعة القاهرة تصدر دليلًا شاملًا للطلاب الوافدين للدراسات العليا للعام الجامعي 2026/2027 وزير الخارجية يلتقي الرئيس الصومالي

التشخيص .. هبوط حاد في الأخلاق

أ/ أميرة عبدالعظيم
أ/ أميرة عبدالعظيم

هل الأخلاق الهابطة صفة أم أنها تكتسب بمرور الوقت ؟

عندما يولد الإنسان فهو يولد على الفطرة التي فطر الله الناس عليها ويبدأ بركوب قطار الحياة لتفعل به ماتفعل فهل هو مفعول به أم أنه مستسلم؟!

ولكن ماأعلمه علم اليقين أن الإنسان حين خُلِق ميزة الله عن باقى المخلوقات بالعقل الذى هو نعمه إلاهيه ولكنها وفى هذه الحقبة الزمنيةمُفرّط بها ومستهان بها من قبل الإنسان نفسه فهو يكتسب كل ماهو ضار ومشوه

فهل ضغوطات الحياة التى أدت به للوصول لهذا الوضع المتدنى والرديء من الإنحدار الأخلاقي والسمعي والبصري ؟أم أنه إختيار ؟

بمعنى أن الإنسان هو قاضي القضاة لنفسه إذا أراد لها الحياه الكريمه أكرمها بإستخدام عقله بحسن الإختيار لكل شىء حوله أما إذا أبى وإستكبر فقد إختار الحياة المُهينة وذِلة النفس وإنعدام التوازن وما لذلك من تبعات سيئة ومجهولة الهويه وكسر بالبطىء لِأجيالٍ وأجيال

هون على نفسك يابن آدم وإرفع رأسك ولاتغرسها في الإنحدار الأخلاقى.

إن ما نشاهده فى هذه الفترة الأخيرة

من أحداث غريبة ومشاهد أغرب وقصص وحوارات للتمتع بصلة لمجتمعنا الإسلامى فهى ليست ببعيد بل هى على مسمع ومرأى من الجميع

حيث زوج يضرب زوجته وآخر يقتل أولاده وتلك الفتيات التى تقع تحت طائلة الفضائح الإلكترونية.

كل هذا وإن دل فهو دليل واضح يعلن عن وجوده وبحرفية عالية الجودة

لمجموعة متنوعة من أولئك الأشخاص الذين أصابهم الوهن والخمول العقل

مما ساهم إلى حالة مذرية من سوء

الأخلاق والعطن الفكرى والعقلى

إحذروا هؤلاء الأشخاص

ولنستعين بقوله تعالي:

وَلۡتَكُن مِّنكُمۡ أُمَّةٞ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلۡخَيۡرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ .

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة