google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 28 سبتمبر 2026 07:16 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
دراسة تحليلية أكاديمية تدعو لتوثيق البيانات الحكومية لحماية المنجزات الوطنية رقمياً متصل الآن.. غائب وبرئ برّ الوالدين الرقمي الداخلية: ضبط أحد الأشخاص لقيامه بالترويج لبيع المواد المخدرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أمين عام «الأعلى للشئون الإسلامية» يلقي دعاء ختام المؤتمر الدولي للأئمة ويوقع «وثيقة جاكرتا» رئيس الوزراء يلتقي وزير الشباب والرياضة لبحث محاور الجلسة المخصصة للقطاع نائب محافظ الجيزة تفتتح معرض الحرف اليدوية والتراثية بالمنطقة الأثرية للأهرامات رئيس الوزراء يواصل اجتماعاته التحضيرية بلقاء وزيري الأوقاف والتعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة حسام حسن : الشناوي مخلص ونثق به.. وصلاح من أهم لاعبي العالم وإراحته كانت لحمايته الحكومة تبدأ استعداداتها لتنظيم مؤتمر شهر أكتوبر الذي كلف به الرئيس السيسي الرئيس السيسى يدعو مجلس النواب للانعقاد أول أكتوبر لافتتاح دور الانعقاد العادى الثانى وزير الشباب والرياضة يشهد الحفل الختامي لجائزة مؤسسة مصر الخير لريادة العطاء الخيري التنموي المستدام

صورة اليوم : ”جامع محمد بن أبي بكر الصديق”

صورة
صورة

هو أحد المساجد التى انشئت في عصر الدولة الأيوبية في مصر، يقع بشارع باب الودائع قريبا من الباب عن يسار السالك نحو الشرق إلى باب الوداع
ويعرف الجامع باسم محمد الصغير، كما كان يعرف باسم زمام، وذلك أنه بعد مضى مدة من قتله أتى زمام مولى محمد بن أبى بكر إلى الموضع الذى دفن فيه وحفر فلم يجد سوى الرأس فأخذه ومضى به إلى المسجد المعروف بمسجد زمام، فدفنه فيه وبنى عليه المسجد، ويقال إن الرأس مدفون في القبلة وبه سمى مسجد زمام، وقيل لما شق بعض أساس الدار التي كانت لمحمد ابن أبى بكر، وجد رأس قد ذهب فكه الأسفل فشاع في الناس أنه رأس محمد أبن أبى بكر وتبادر الناس ونزلوا الجدار وموضعه قبلة المسجد القديم، كما حفر محراب مسجد زمام وطلب الرأس منه فلم يوجد وحفرت أيضًا الزاوية الشرقية من هذا المسجد والمحراب القديم المجاور له والزاوية الغربية من المسجد فلم يجدوا شيئًا.

وقد أعيد بناء المسجد في القرن التاسع الهجرى سنة 830 ه، (1426م)، في عهد السلطان الأشرف برسباى على يدى المقر تاج الدين الشوبكى الشامى وإلى القاهرة وأقيمت فيه صلاة الجمعة وباقى الأوقات وعمل فيه السماعات، وهو مكان مشهور بإجابة الدعاء عند أهل مصر.
ثم جدد المسجد في العصر العثمانى سنة 1287 هـ، على يدى محمد باشا أمير كما هو ثابت من اللوحة التي تعلو المدخل الرئيسى للمسجد.
ويعتبر المسجد من الجوامع المعلقة إذ يصعد إليه بمجموعة من الدرجات، ويقع المدخل الرئيسى في الجهة الشمالية المواجهة لحائط القبلة ويتكون من عقد كبير مرتفع ذي ثلاثة فصوص ملئ تجويفه بمجموعة من الدلايات المنحوتة في الحجر، والمسجد من الداخل مغطى كله وفى الركن الشمالى الغربى منه توجد غرفة الضريح، التي ترجع عمارتها إلى العصر المملوكى، وهى عبارة عن مربع نحيط بع أربعة عقود وكانت تعلوها قبة سقطت هي والجزء العلوى من المئذنة أثر زلزال أطاح بهما، والشقف مغطى الآن بألواح خشبية.
وتعلو المئذنة مدخل المسجد وتتكون من ثلاث دورات الأولى مربعة والثانية مثمنة وبكل وجهة من أوجهه المثمن تجويف مخلق في جانبيه عمودان وبه فتحة واحدة يتقدمها شرفة للمؤذن، ويفصل بين الدورة الثانية والثالثة شرفة خشبية أما الدورة الثالثة فهى مجدده وترجع إلى العصر العثمانى وهى تشبه المسلة أو طرف القلم الرصاص.

أما عن صاحب المسجد فهو محمد بن أبى بكر الصديق رضى الله عنهما يكنى بأبى القاسم، ولد في حجة الوداع، وكان كثير العبادة ناسكًا كنى بأبى القاسم نسبة إلى ولده القاسم الذى كان عالم المدينة في وقته وأحد فقهائها السبعة، وكان محمد بن أبى بكر عند على بن أبى طالب مكرمًا معظمًا فولاة ولاية مصر، فأحبه أهلها لما رأوا من سياسته وحسن أخلاقه.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة