google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 14 سبتمبر 2026 10:37 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
التعليم العالي: انتهاء تقليل الاغتراب لطلاب الثانوية العامة غدًا الاثنين في الثالثة ظهراً وزير الرياضة ورئيس اللجنة البارالمبية يشهدان المؤتمر الصحفي الخاص بدورة الألعاب العربية الأولى وزير الخارجية يلتقي نظيره السعودي على هامش قمة بريكس ضبط 33 شخصاً ”يحملون جنسية احدى الدول” لعدم حملهم تصاريح إقامة وافتراشهم للحدائق العامة بالجيزة خوان بيزير:اخترت الرحيل عن الزمالك لأن أمامي فرصة كبيرة قد لا تتكرر.. وتمثل حلمًا كبيرًا لي ولعائلتي رابطة الأندية تؤجل مباراة بيراميدز و الشرقية إنبي بدوري ORA أسير رغم النقص العددي مانشستر سيتي يفوز على اليونايتد بهدف دون رد بالدوري الإنجليزي نقابة الإعلاميين تتلقى شكوتين من ريهام سعيد ضد محمد الدسوقي رشدي وياسمين الخطيب وزير الخارجية يلتقي نظرائه لدول الصين وروسيا وإيران وإندونيسيا وكازاخستان والهند على هامش قمة البريكس الزراعة : قريبا إتمام إجراءات التعاقد مع 4700 طبيب بيطري اجتازوا الاختبارات ووضع برنامج تدريبي لهم بطل الدوري الأسباني يواصل دفاعة عن اللقب بالفوز على ليفانتي برباعية

وكالة الطاقة الدولية: نقص إمدادات أوبك+ سيواصل دفع أسعار النفط

صورة
صورة

حذّرت وكالة الطاقة الدولية من ارتفاع أكبر في أسعار النفط العالمية بسبب معاناة تحالف "أوبك +" المزمنة لإنعاش الإنتاج، ما لم يضخ عمالقة الشرق الأوسط في المجموعة المزيد من النفط للتعويض.

جدير بالذكر أن النفط الخام إرتفع إلى أعلى مستوى في سبع سنوات فوق 90 ​​دولاراً للبرميل مع ارتداد الطلب من الوباء، في الوقت الذي تتأخر فيه الإمدادات بجميع أنحاء العالم. يعاني تحالف "أوبك +"، المكوّن من 23 دولة، من نقص الاستثمار والاضطرابات في ظل عدم قدرته على استعادة كافة الإنتاج الذي أوقفه، وهي مشكلة تتوقع وكالة الطاقة الدولية تفاقمها.

ومع انخفاض مخزونات النفط إلى أدنى مستوياتها في سبع سنوات، ترى الوكالة أن الأسواق ستواجه مزيداً من الضغوط.

قال توريل بوسوني، رئيس قسم الأسواق والصناعة بالوكالة، في مقابلة مع تلفزيون بلومبرغ اليوم الجمعة: "سوق النفط ضيقة بشكل لا يصدق، ويستمر ارتفاع الأسعار لتصل حالياً إلى مستويات غير مريحة للمستهلكين في جميع أنحاء العالم".

وبحلول نهاية العام، قد يصل النقص بين كمية النفط المفترض ضخها من قبل "أوبك +" وما سلمته بالفعل منذ بداية عام 2021 إلى مليار برميل، وفقاً لتقديرات وكالة الطاقة الدولية. كان ارتفاع الأسعار مصدراً حاداً لمعاناة الاقتصادات الكبرى، وأدى إلى زيادة التضخم وتسبّب في أزمة في تكلفة المعيشة للملايين.

فى سياق متصل قالت الوكالة، ومقرها باريس، في تقريرها الشهري: "إذا استمرت الفجوة المستمرة بين إنتاج (أوبك +) والمستويات المستهدفة، سترتفع توترات العرض وسيزيد ذلك من احتمالية حدوث المزيد من التقلّبات والضغوطات التصاعدية على الأسعار".

مع ذلك، يمكن تجنب الصدمة الاقتصادية إذا قام أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" ممن لديهم احتياطيات إضافية بضخها.

حيث قالت الوكالة: "يُمكن تقليص هذه المخاطر التي سيترتب عليها تداعيات اقتصادية واسعة، إذا قام منتجو الشرق الأوسط ممن لديهم قدرة فائضة بتعويض أولئك الذين نفدت لديهم الكميات".

لدى السعودية، أكبر منتج في "أوبك"، أكبر جزء من الطاقة الفائضة للمجموعة، ولكنها قاومت حتى الآن فكرة الاستفادة من هذه الاحتياطيات بسرعة أكبر، معتبرة أنه ينبغي احترام الحصص الفردية التي حددتها اتفاقية "أوبك +".

ورغم تحذيرات وكالة الطاقة الدولية، ما تزال تشير توقعاتها إلى عودة أسواق النفط العالمية إلى الفائض لبقية هذا العام، مع انتعاش الإمدادات خارج "أوبك +". وعدّلت الوكالة توقعاتها لنمو إمدادات النفط الأمريكية في عام 2022 بمقدار 240 ألف برميل يومياً إلى 1.2 مليون برميل يومياً.

كما أجرت الوكالة زيادات كبيرة في تقديراتها التاريخية للطلب خلال السنوات القليلة الماضية من خلال ترقية مليون برميل يومياً لعام 2021. وتساعد المراجعة في تفسير التناقض بين التقدير النظري للتغييرات في المخزونات من قبل وكالة الطاقة الدولية وما يمكن اكتشافه

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة