أنباء اليوم
الخميس 5 نوفمبر 2026 08:20 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
هل يستطيع الذكاء الاصطناعي تغيير مستقبل الخدمة الاجتماعية؟.. جامعة العاصمة تفتح الملف في مؤتمرها العلمي الـ35 عاجل | الرئيس السيسي يشهد عقد قران كريمة شهيد مصر والقوات المسلحة العميد/ محمد سعد مصطفى عياد عرفانا بالجميل وتقديرا لشهداء الوطن بعد نجاح تعاونهما الأول.. إسلام السباعي وأشرف عبد الكريم يجتمعان مجددًا في «قالوا الليالي» الأعلى للإعلام يتلقى شكوى من نادي الزمالك ضد الكابتن/ أحمد حسام ميدو صندوق تحيا مصر ومؤسسة البنك التجاري الدولي – مصر يوقعان بروتوكول تعاون لعلاج الأطفال مرضى القلب الأحد المقبل.. انطلاق مؤتمر «Egypt Economic Outlook» لمناقشة ملامح البرنامج الاقتصادي الجديد توصيلتي تحقق نمواً بنسبة 250% في عامها الثاني.. وتقترب من حاجز 100 مليون جنيه مبيعات وتستهدف التوسع في مختلف محافظات مصر شركة vivoتطلق هاتف V80 في مصر.. تجربة ترتقي بالفئة المتوسطة بتصميم فاخر وتقنيات تصوير ZEISS الاحترافية ”صندوق الإسكان الاجتماعي” يحصل على شهادة الاعتماد الدولي بنظام إدارة أمن وسلامة المعلومات «ISO 27001» محافظ المنوفية يعلن الموافقة على إعادة تأهيل محطة معالجة الماي التعليم العالي: حوافز وزيادات تدريجية لأعضاء هيئة التدريس خلال 3 سنوات.. والإعلان عن تفاصيل الخطة قريبًا رئيسة جمهورية سلوفينيا وقرينها يزوران المتحف المصري الكبير.. وقرين الرئيسة يزور الهرم الأكبر

مدير ”مكافحة الإرهاب” بــ الاتحاد الإفريقي : تجفيف منابع تمويل الإرهاب يظل أولوية قصوى

أكد إدريس منير لالالي مدير المركز الإفريقي للدراسات والأبحاث الخاصة بمكافحة الإرهاب في الاتحاد الإفريقي، أن تجفيف منابع تمويل الإرهاب يظل أولوية قصوى للاتحاد، داعيا إلى تشكيل فريق عمل إفريقي مكون من خبراء متخصصين في مجال مكافحة الإرهاب لمساعدة الدول التي تقع فريسة أمام التهديدات الإرهابية.

وأوضح مدير المركز الأفريقي للدراسات والأبحاث الخاصة بمكافحة الإرهاب -في تصريحات لمدير مكتب وكالة أنباء الشرق الأوسط بالجزائر اليوم الجمعة- أن الاتحاد الإفريقي يبذل قصارى جهده لضمان اتخاذ الدول كافة الإجراءات لتجريم تمويل الإرهاب والتنسيق مع كافة الأجهزة الاستخباراتية الإفريقية لتجفبف منابع تمويل الإرهاب ومعاقبة وحظر الشركات التي تمول الإرهابيين وتقديمها أمام المحاكم الإفريقية.

ولفت إلى أن المشكلة لا تكمن في تعريف الإرهاب بل إدراج وتصنيف الجماعات الإرهابية على مستوى الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن هناك بعض الجماعات تم تصنيفها كإرهابية لأنها تنتمي إلى القاعدة أو طالبان ، إلا أن هناك العديد من الجماعات الأخرى لم تصنف كونها إرهابية بالرغم من انتمائها لطالبان مثل حركة "الشباب" الصومالية.

ونوه إلى أن القائمة الإفريقية التي تضم الجماعات الإرهابية النشطة لها كان لها دور مهم في تمكين الاتحاد الإفريقي والمؤسسات المنبثقة عنه من إدراج هذه الجماعات في مختلف المنظمات الدولية بهدف تقليل من قدراتها على التخريب والتدمير وتجفيف منابع تمويلها.

وقال لالالي إن هذا الإدراج يترتب عليه إجراءات أبعد من مجرد التصنيف، والدليل على ذلك قيام المركز بإدراج حركة "رشاد" في قائمة المجموعات الإرهابية في الجزائر في 2012 بالرغم من أن الحكومة الجزائرية أدرجتها مؤخرا في 2019 نظرا لأن مواجهة الإرهاب تفرض حلولًا ناجعة من أجل اقتلاع جذور هذه الآفة والقضاء عليها نهائيًا.

وفيما يتعلق بدور مركز الدراسات الذي يترأسه في إيجاد مقاربة إفريقية شاملة لكيفية التصدي للإرهاب، أوضح لالالي أن مواجهة الإرهاب تقع في المقام الأول على عاتق الدول، إلا أن الاتحاد الإفريقي له دور في التنسيق وتقديم المشاورة بين الدول التي يجب أولا أن تعترف بأنها تعاني من الإرهاب لأن هناك دول ترفض اعتبار مع يحدث لديها بأنه إرهاب، مشددا على أهمية إيجاد تعريف موضح للإرهاب بما يسمح من دراسة كيفية وسبل مواجهته .

وأكد أن هناك عدة دول اقترحت وضع آليات قانونية لتجريم الدول التي تمول الإرهاب بصورة مباشرة وغير مباشرة ولكن هذا ليس كافيا بل لابد من الكشف عن أسماء هذه الدول أمام المجتمع الدولي ككل.