أنباء اليوم
الإثنين 9 فبراير 2026 06:14 صـ 21 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
المؤتمر الصحفي لأرني سلوت: رأيه في مباراة ليفربول ومانشستر سيتي 1-2 النيابة العامة تحقق في واقعة نشر محتوى غير رسمي منسوب لشيخ الأزهر في إطار احتفالات الدقهلية بالعيد القومي الـ 776…محافظ الدقهلية يستقبل مستشار رئيس الجمهورية ووزير الثقافة وعدد من المحافظين ورؤساء الجامعات ويهديهم دروع... بثنائية كاريراس ومبابي .. ريال مدريد يهزم فالنسيا بالمستايا ”طلعت مصطفى القابضة” توقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع منصة مصر للتعليم (EEP) الرئيس السيسي يشيد بتصريحات نظيره الجزائري التي تعكس عمق العلاقات بين البلدين ”المهن الموسيقية” تقرر إيقاف المطربة دنيا الألفي شهرين وتغريمها 50 ألف جنيه مصدر أمني ينفي ادعاءات (الإخوان) الإرهابية بشأن إضراب عدد من نزلاء أحد مراكز الإصلاح والتأهيل عن الطعام النائب العام يستقبل رئيس الاستئناف لنيابة استئناف القاهرة لعرض الكشوف ربع السنوية بدائرة نيابته نقابة الصحفيين المصريين تعقد مؤتمرًا صحفيًا للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين ريال مدريد يحل ضيفاً علي فالنسيا بالدوري الإسباني روسيا تتسلم منفذ محاولة اغتيال الجنرال ”فلاديمير أليكسييف” من دبي

صورة اليوم : ” أمير الشعراء أحمد شوقي”

الشاعر - أحمد شوقي
الشاعر - أحمد شوقي

هو كاتب وشاعر مصري يعد من أعظم شعراء العربية في العصور الحديثة، يلقب بـ "أمير الشعراء".
ولد أحمد شوقي بحي الحنفي بالقاهرة في 20 رجب 1287 هـ الموافق 16 أكتوبر 1868، لأب شركسي وأم يونانية تركية، وفي مصادر أخرى يذكر أن أباه كردي وأمه من أصول تركية وشركسية، وبعض المصادر تقول إن جدته لأبيه شركسية وجدته لأمه يونانية.
كانت جدته لأمه تعمل وصيفة في قصر الخديوي إسماعيل، وعلى جانب من الغنى والثراء، فتكفلت بتربية حفيدها ونشأ معها في القصر. لما بلغ الرابعة من عمره التحق بكُتّاب الشيخ صالح، فحفظ قدرًا من القرآن وتعلّم مبادئ القراءة والكتابة، ثم التحق بمدرسة المبتديان الابتدائية، وأظهر فيها نبوغًا واضحًا كوفئ عليه بإعفائه من مصروفات المدرسة، وانكب على دواوين فحول الشعراء حفظًا واستظهارًا، فبدأ الشعر يجري على لسانه. حين بلوغه سن الخامسة عشرة التحق بمدرسة الحقوق، وذلك سنة (1303هـ/1885م)، وانتسب إلى قسم الترجمة الذي كان قد أنشئ بها حديثًا، وفي هذه الفترة بدأت موهبته الشعرية تلفت نظر أستاذه الشيخ محمد البسيوني، ورأى فيه مشروع شاعر كبير.
بعد ذلك سافر إلى فرنسا على نفقة الخديوي توفيق، وقد حسمت تلك الرحلة الدراسية الأولى منطلقات شوقي الفكرية والإبداعية، وخلالها اشترك مع زملاء البعثة في تكوين (جمعية التقدم المصري)، التي كانت أحد أشكال العمل الوطني ضد الاحتلال الإنجليزي. وربطته حينئذ صداقة حميمة بالزعيم مصطفى كامل، وتفتّح على مشروعات النهضة المصرية.
طوال إقامته بأوروبا، كان فيها بجسده بينما ظل قلبه معلقًا بالثقافة العربية وبالشعراء العرب الكبار وعلى رأسهم المتنبي. لكن تأثره بالثقافة الفرنسية لم يكن محدودًا، وتأثر بالشعراء الفرنسيين وبالأخص راسين وموليير.
يُلاحظ خلال فترة الدراسة في فرنسا وبعد عودته إلى مصر أن شعر شوقي كان يتوجه نحو المديح للخديوي عباس، الذي كانت سلطته مهددة من قبل الإنجليز، ويرجع النقاد التزام أحمد شوقي بالمديح للأسرة الحاكمة إلى عدة أسباب منها أن الخديوي هو ولي نعمة أحمد شوقي، وثانيا الأثر الديني الذي كان يوجه الشعراء على أن الخلافة العثمانية هي خلافة إسلامية وبالتالي وجب الدفاع عن هذه الخلافة.
لكن هذا أدى إلى نفي الإنجليز للشاعر إلى إس