google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 10:32 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
ريال مدريد في ضيافة إلتشي بالدوري الإسباني الداخلية: كشف ملابسات سرقة كمية من المشغولات الذهبية بالجيزه إدارة الشرابية التعليمية.. قيادة تصنع الإنجاز وتضع الطالب أولًا رائدة الفيزياء النووية د. لطفية النادي في ضيافة إذاعة الشرق الأوسط الخميس المقبل رئيس هيئة الدواء يشارك في افتتاح فعاليات مؤتمر ومعرض مصر للصحة «إيجي هيلث» السفير العرابي يطلق بطاقات عضوية اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي الرئيس السيسي يودع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي عهد السعوديه الرئيس السيسي يستقبل باكر الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين عموتة يعلن تشكيل الأهلي أمام أبوقير للأسمدة بدوري ORA الأهلي يصل إلى ستاد القاهرة استعدادًا لمباراة أبو قير للأسمدة بدوري ORA بروتوكول تعاون بين مجلس القضاء الأعلى وجامعة حلوان الأهلية لتعزيز التدريب والبحث العلمي الرئيس السيسي يستقبل اليوم الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي عهد المملكة العربية السعودية

نيويورك تايمز : CIA تدق ناقوس الخطر بسبب تزايد إستهداف جواسيسها في الخارج بالقتل والاختطاف

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) أعربت عن بالغ قلقها إزاء تكبدها خسائر ملموسة في صفوف الجواسيس العاملين لصالحها في دول أخرى.

وذكرت "نيويورك تايمز" في تقرير نشرته أمس الثلاثاء أن مسؤولين كبارا في الاستخبارات الأمريكية بعثت الأسبوع الماضي رسالة سرية غير عادية إلى كافة مكاتب وقواعد CIA في الخارج حذروا فيها من زيادة مقلقة في عدد حالات اغتيال أو اختطاف جواسيس تم تجنيدهم لصالح الولايات المتحدة في دول أخرى.

وتنص الرسالة المقتضبة، حسب الصحيفة، على أن مركز مهام مكافحة التجسس التابعة لـCIA درس عشرات حالات اغتيال أو احتجاز أو غالبا إعادة تجنيد جواسيس، مع ذكر عدد الوكلاء الذين قتلوا أو احتجزوا من قبل الأجهزة الاستخباراتية الأجنبية، وهذه هي المعلومات التي لا تكشف عادة في مثل هذه الرسائل.

في الوقت نفس، أقرت الرسالة، حسب "نيويورك تايمز"، بأن عدد الجواسيس الذين تم إعادة تجنيدهم من قبل استخبارات أجنبية لا يزال مجهولا، ما قد يجلب مخاطر إلى أنشطة CIA المستقبلية.

وحذرت الرسالة من أن CIA تجري عمليات التجنيد في الخارج في ظروف معقدة، بينما كثفت أجهزة استخباراتية منافسة في دول مثل روسيا والصين وإيران وباكستان في السنوات الأخيرة جهودها لملاحقة مبلغي الاستخبارات الأمريكية وفي بعض الحالات تحوّلها إلى "وكلاء مزدوجين.

وجدير بالذكر أن الصحيفة أشارت إلى أن الرسالة تطرقت إلى المشاكل التي تستدعي قلق CIA في السنوات الأخيرة فيما يتعلق بتجنيدها الوكلاء الجدد، بما في ذلك عيوب في المهارات التجسسية، والوثوق المفرط بمصادر، وأخطاء في تقييم قدرات الخصوم، وعدم إجراء عمليات تجنيد الجواسيس بالسرعة اللازمة مع عدم الاهتمام على النحو المطلوب بالمخاطر الاستخباراتية المحتملة، ما تم وصفه في الرسالة بعبارة "المهمة فوق الأمن".

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الظاهرة تظهر زيادة قدرات دول أخرى في استخدام التكنولوجيات الحديثة مثل المسح البيومتري وبرامج التعرف على الوجوه والذكاء الاصطناعي وأساليب القرصة الإلكترونية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين سابقين تأكيدهم أن اختراق نظام الاتصالات السرية الخاص بـCIA أسفر عن إحباط شبكات للعملاء الأمريكيين في الصين وإيران وإعدام بعض المبلغين فيها بينما تم إجلاء الآخرين وإعادة توطينهم.

كماذكرت الصحيفة أن CIA خلال العقدين الأخيرين أولت الكثير من الاهتمام إلى المخاطر الإرهابية والنزاعات في أفغانستان والعراق وسوريا، غير أن تحسين أساليب جمع المعلومات أصبح الآن مجددا من المسائل الرئيسية على الأجندة لأن السياسيين يطلبون من الاستخبارات إمدادهم بالمزيد من المعلومات من داخل الصين وروسيا.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0