google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 14 يوليو 2026 08:29 مـ 28 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس الوزراء يستعرض خطوات إعداد برنامج وطني يستهدف استقرار أسعار السلع وخفض الأعباء المعيشية نبيل فهمي يرفض تصريحات وزير دفاع الإحتلال الإسرائيلي حول إعادة إستيطان غزة رئيس الوزراء يبحث مبادرات تحفيز العمالة غير المنتظمة وأصحاب المهن الحرة والمصريين بالخارج للاستفادة بالحماية الاجتماعية رئيس الوزراء يلتقي العضو المنتدب وكبير مسؤولي المعرفة بمجموعة البنك الدولي الرئيس السيسي يعود إلى أرض الوطن عقب إتمام زيارتين أخويتين إلى كل من دولة قطر و مملكة البحرين الأهلي ينهي التعاقد مع تريزيجيه.. ويُثمِّن جهود اللاعب صبري المنياوي رئيسًا ومديرًا فنيًا لقطاع الناشئين بالإسماعيلي في مهمة استعادة ”مصنع المواهب” رئيس جامعة المنوفية يعتمد نتيجة بكالوريوس الحاسبات والمعلومات بنسبة نجاح 88% رئيس الوزراء : الخميس 23 يوليو إجازة رسمية بمناسبة عيد ثورة يوليو هيئة الرعاية الصحية تعلن نجاح أول عمليات لزراعة قرنية بمستشفى الرمد التخصصي بأسوان ماجد صلاح الدين: نركز على تعظيم الاستفادة من الأصول العقارية وتطوير مشروعات طبية وسياحية تلبي احتياجات السوق محافظ المنوفية يتابع مؤشرات الأداء بمشروعات الخطة الاستثمارية الجديدة

منظمة ”السلام الآن” تحذر: الحكومة الإسرائيلية تدفع بالاستيطان في منطقة E1

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كتبت - أميرة عبدالعظيم

حذرت منظمة "السلام الآن" لمراقبة الاستيطان، من أن الحكومة الإسرائيلية تدفع بالاستيطان في منطقة E1، وذلك بعد يومين من لقاء رئيس الحكومة نفتالي بينيت بالرئيس الأمريكي جو بايدن.

وقالت المنظمة في بيان إن "المجلس الأعلى للتخطيط أرسل استدعاء اليوم لجلسة استماع في 4 أكتوبر و18 أكتوبر لمناقشة الاعتراضات التي قدمتها حركة السلام الآن وعير عميم وكثيرون آخرون، على خطط بناء 3412 وحدة سكنية في E1".

وفي وقت سابق في يوليو 2021، حاول المجلس الأعلى للجلسة تحديد موعد جلسة الاستماع في أغسطس ولكن تم إلغاؤها. وأتيحت الفرصة لحكومة إسرائيل لأخذ الخطة عن الطاولة، ولكن بدلا من ذلك، تم الترويج للخطة واليوم أعلن مجلس الشعب الأعلى عن الموعد الجديد لجلسة الاستماع في بداية شهر أكتوبر، بعد العطلات في إسرائيل مباشرة.

ووفق المنظمة، تعتبر هذه الخطة قاتلة بشكل استثنائي لفرص السلام وحل الدولتين لأنها تمتد عبر الضفة الغربية وتمنع التواصل بين رام الله والقدس الشرقية وبيت لحم. كانت هناك محاولات للترويج لهذه الخطة منذ التسعينيات، ولكن بسبب المعارضة في إسرائيل والعالم لم يتم الترويج لها حتى أمر رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو بالموافقة عليها للإيداع في عام 2012. ثم بعد سنوات تم تجميد الخطة، وروج نتنياهو لها مرة أخرى في عشية انتخابات فبراير 2020.

وقالت منظمة "السلام الآن" إن "هذه الخطة تشكل تهديدا حقيقيا لفرصة السلام ، وبالتالي اكتسبت معارضة شديدة في إسرائيل ودوليا. وبدلا من الاستفادة من الاجتماع مع الرئيس بايدن من أجل مستقبل أفضل للمنطقة، فإن الحكومة تروج لسياسات نتنياهو الخطرة. يمكن لرئيس الوزراء ووزير الدفاع ويجب عليهما تجميد هذه الخطة حتى يتم حماية المصلحة الإسرائيلية ومنع الخطأ".

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0