أنباء اليوم
الثلاثاء 17 مارس 2026 05:31 مـ 28 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ المنوفية يترأس اجتماعًا موسعًا برؤساء الوحدات المحلية للمراكز والمدن والاحياء ونوابهم وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي وتسليم الوحدات بالأبراج الشاطئية بالعلمين الجديدة الداخلية:ضبط المتهم في مقطع فيديو لقيامه بمزاولة مهنة منادى سيارات بدون ترخيص بالجيزة الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء فتاة بقيام والدها بالتحرش بها بالشرقية ”السويدي إليكتريك” تحقق نمواً قوياً في مختلف قطاعات المجموعة خلال 2025 وارتفاع الإيرادات الخارجية إلى نحو 70% الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء شخص بضبط نجله بدون وجه حق بكفر الشيخ الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام فتاتين بتعطيل حركة المرور والقيام بحركات استعراضية وزيرة الإسكان تستقبل المدير الإقليمي لمنطقة جنوب وشرق المتوسط بالبنك الأوروبي محافظ بني سويف يلتقي وكيلة وزارة الإسكان الجديدة الجمعية المصرية للزراعة الحيوية (EBDA) تحتفل بالوصول إلى 40 ألف مزارع في جميع أنحاء مصر من قلب التاريخ المصري.. ”كوم النور” لريم بسيوني تروي حكاية النضال واليقظة الوطنية إفطار على النيل يجسد شراكة ممتدة… كوكا-كولا هيلينك مصر ومصر الخير في إفطار آلاف الصائمين في ممشى أهل مصر

ولاء مقدام تكتب ”عروسة الماريونت ”


من أجمل عروض العرائس الماريونت عرض الليلة الكبيرة .عرض جميل رغم مرور الزمن علية إلا أنه محفور فى أذهان كثير منا .فكرة الليلة الكبيرة ،والغناء والرقص فعلا فكره لعرض مميز .لكن فكرة التحكم فى حركة العروسة والسيطرة عليها بمجموعة من الخيوط فكرة فى حد ذاتها مميزة فن جميل يدل على الابداع .لكن إذا تم استخدامها مع البشر تصبح فكرة مخيفة .
السؤال الذى يطرح نفسه ،هل هناك من يحاول السيطرة على الآخرين وتحريكهم مثل عرائس الماريونت ؟
واذا كانت الإجابة نعم لماذا يفعل ذلك ؟
وما هى ادواتة أو خيوطه التى يستخدمها لأحكام السيطرة على الآخرين ؟
سوف نعرض بعض الحيل التى يستخدمها مثل هؤلاء الأشخاص فى السطور القادمة .
اولا :دعونا نتفق أن الإنسان السوي هو الشخص الذى لا يفرض سيطرته على من يحيط به ،وانه يدرك جيدا حقوقه وواجباته ،ويدرك أيضا أنه بشر مثله مثل الآخرين .
نحن هنا نتحدث عن بعض الأنواع من الشخصيات التى قد يكون لديها خلل ما وتسقط هذا الخلل عن طريق بعض الأفعال للسيطرة على المحيطين بها
اولا: حيلة تستخدمها هذه الشخصيات المسيطرة هى تسمى فى علم النفس حيلة (الصمت العقابي )فى هذه الحيلة يصمت الشخص نهائى ويمتنع عن التواصل بأى وسيلة أو اى طريقة مع الطرف الآخر .قد يكون نتيجة مشكلة حدثت او حتى بدون مشكلة .هدفه الأساسى من هذه الحيلة هو جعل الطرف الآخر فى حيرة من أمرة ،انشغال باله دائما ،
والسؤال الذى يتردد داخله ،لماذا هذا الصمت ؟
ويبدأ فى محاولة التواصل ، والسؤال عن سبب التجاهل وعدم التواصل ،وفى هذه اللحظة نجد الشخصيات المسيطرة تبدأ فى التجاهل أكثر وعدم الرد كا وسيلة للضغط وفرض السيطرة وكلما كانت الشخصية الأخرى ضعيفة أو متعلقة كلما كان الوضع مؤلم ،وتبدأ فى الانهيار والانعزال إلى أن تصل إلى نقطة يريدها الشخص المسيطر وهى أن الشخص الاخر على استعداد لفعل اى شئ مقابل أن تنتهى فترة الصمت العقابى وبذلك يتم فرض السيطرة بالكامل وتحصل مثل هذه الشخصيات على ما تريد من الآخرين وإلا يتم فرض الصمت العقابى مرة أخرى .ومع كل مرة تتم بها هذه الحيلة نرى أمرين الأول قوة الشخصية المسيطرة ،والثانى ضعف وتراجع للطرف الآخر إلى أن يصل الأمر لفرض كامل والسيطرة التامة .
ثانيا حيلة (اللقيمات )؟!
نعم فى هذا الحيلة يقوم الشخص المسيطر بمد الطرف الآخر باهتمام ومودة كبيرة لفترة معينة ،وبعد ذلك يقدم اهتمام قليل ،ود قليل،احتواء قليل ،حتى يضمن إن يكون الطرف الآخر دائما فى احتياج له .اى يقدم له لقيمات لا تشبعه حتى يظل فى حالة جوع عاطفى مستمر .ولا تتم هذه الحيلة إلا بعد أن يكون الشخص المسيطر قد تمكن من فرض سيطرته بالكامل على الطرف الآخر حتى يضمن بقائه واحتياجه له المستمر.
لماذا يقوم بعض الأشخاص بالتعامل بمثل هذه الحيل ؟
الغريب أن من يقوم بهذه الحيل هو فى الاساس شخصية ضعيفة وفى الغالب تم تركة من أشخاص آخرين ،ولذلك يحاول السيطرة والتحكم فى مجريات العلاقة بهذه الطرق .
والعلاج هنا
اذا كنت طرف فى مثل هذه النوعية من العلاقات السامة .
إما أن ترحل بدون النظر الى الخلف ،وتنهى العلاقة نهائيا ،إما إذا كانت العلاقة مع طرف لا تستطيع إخراجه من حياتك مثل الاب ،او الام أو الأخ أو حتى صديق لا تريد أن تخسره،او حتى علاقة عاطفية تريد ان تكمل بها فالعلاج الوحيد هو التجاهل ،والمعاملة بالمثل .لابد أن تحافظ على شخصيتك ولا تسمح لأى شخص مهما كان لن يقوم بطمسها أو تحريكك مثل عرائس الماريونت .اجعل خيوط حياتك فى يدك انت ولا تسلمها لمن يحركك كما يشاء ،عرائس الماريونت تجربة للمشاهدة فقط وليست للحياة .