أنباء اليوم
الإثنين 9 مارس 2026 09:43 مـ 20 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
توروب يعلن تشكيل الأهلي لمباراة الطلائع بدوري نايل مصر تؤكد على ضرورة الالتزام بقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني في ظل التصعيد الراهن في المنطقة رئيس جامعة سوهاج يؤكد : الندوات التثقيفية للقوات المسلحة تجسد تقدير الدولة لتضحيات أبطالها رئيس الوزراء يترأس اجتماع لجنة إدارة الأزمات المركزية وزيرة الثقافة تطمئن الجمهور على صحة الفنان الكبير هاني شاكر بعد خضوعه لجراحة في القولون الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو بترويج المواد المخدرة بالقليوبية محافظ بني سويف يتابع مستجدات وسير العمل بالمركز التكنولوجي بمدينة الفشن محافظ بني سويف يزور مستشفى الفشن المركزي وزيرة الإسكان تتابع سير العمل بعددٍ من مشروعات المرافق والطرق بمدينة بدر وزيرة الإسكان تصدر 11 قرارًا لإزالة تعديات ومخالفات بناء بالساحل الشمالي ومدينتي القاهرة الجديدة محافظ المنوفية يتفقد الأعمال الإنشائية للحملة الميكانيكية علي مساحة 2900 م2 تحت شعار ”الحب اللي بينا، يعمر بيوت” الأهلي صبور تطلق حملتها الدعائية لرمضان 2026

أصل الحكاية


بقلم-أميرةعبدالعظيم
أصل الحكاية هي لماذا تم تخصيص عيدين بتاريخين مختلفين لكل من آلام والاب وهم يعيشون داخل أسرة واحدة
٢١مارس من كل عام يكون عيدا الأم و٢١ يونيو يكون عيدا للأب؟
فهل برأيكم يجوز هذا وقد أمرنا الله بمداومة الإحتفاء بالوالدين معا ووصانا يوصلهم مادمنا وماداموا أحياء وذلك فى قوله تعالى:
وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ۖ وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا ۚ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ.
وكما وصى الله سبحانه وتعالى الأبناء على آبائهم ...
وكما أن لهم حقوق ربانية فإنه واحقاقا الحق فإن كلا الوالدين عليهم واجبات تجاه أبنائهم لكى تتزن كفة الميزان ويعيشون جميعاً في أمان وفي جو صحى خالى من الأمراض النفسية والسلبيات.
وقد أعجبنى هذا الحوار المثمر فى لعبة يطلق عليها لعبة التخمين وكان السؤال هو
ما هو أفضل شيء تستطيع الأم أن تقدمه لأولادها؟
وقد تعددت الإجابات بين الحب، الدين، الأخلاص، التقوى، الصداقة، الانفتاح، الهدوء، الإحسان ومرادفاتها،
ولكن كان هناك شخص أجاب إجابة مختلفة!
فقال القدوة، فالقدوة هي بالتأكيد أهم ما تقدمه الأم لأولادها!
وبالفعل كل الإجابات كانت صحيحة لكن حسب الدراسات العلمية يُوجد ما هو أهم من كل ما ذُكر..
وهو أن أفضل شيء تقدّمه الأم لأولادها هو أن يحب الأبناء أباهم وهذا هو أصل الحكاية.
وفي نقطة أخري متصلة بنفس السياق هي الصراع بين الأزواج
فالصراع بين الزوجين يكون له أثر سلبي ويؤدي إلى إيذاء عملية تطور عقل الطفل حيث تبدأ الآثار السلبية من الشهور الأولى ويستمر صداها لعمرٍ طويلٍ
صحيح أن أقل ما يمكن للأهل فعله هو أن لا تحدث المشاكل الزوجية أمام الأطفال ولكن هذا غير مهم بالدرجة الأولى
فالكاتب لم يكن يتحدث عن رؤية الأطفال للمشاكل، بل عن أثر التعاسة والمشاكل في المنزل.
فالأم السعيدة والزوجان الرومنسيان والبيت الخالي من المشاحنات بينهم هو المكان المثالي للأطفال.
خلاصة القول وأصل الحكاية أن الأسرة المتماسكة المتعاطفة المتحابة تصنع العجائب في الصحة الجسدية والعقلية للأطفال عن طريق البحث عن كل الطرق والسبل التى تؤدى لإسعاد كلٌّ من الزوجين شريك حياته.
كما أن الأطفال المحاطون بالحنان والعطف الأبوي قليلي الأمراض والعناد والعنف والانحراف والأمراض النفسية، فضلًا عن التأخُّر في التحصيل العلمي.
وهذا هو المعنى الحرفي والحقيقي لكلا الوالدين.