google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 1 مايو 2026 05:32 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ البنك المركزي يرأس اجتماع المجموعة التشاورية الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التابعة لمجلس الاستقرار المالي المصرية للاتصالات توقع مذكرة تفاهم مع ميركون للتطوير العقاري لتقديم حلول الاتصالات المتكاملة في عدد من مشروعاتها توروب يعلن قائمة الأهلي لمباراة الزمالك بدوري نايل الخطيب يهنئ «رجال يد الأهلي» ببطولة كأس مصر والرباعية إبراهيم المصري: سعداء بالفوز بالكأس.. ونسعى لحسم جميع البطولات تعرف على طاقم تحكيم مباراة القمة بين الأهلي و الزمالك بدوري نايل «رجال يد الأهلي» يتوج ببطولة كأس مصر بعد الفوز على الأوليمبي الداخلية: ضبط عدد من العناصر الإجرامية لقيامهم بالنصب والاحتيال علي المواطنين الداخلية: ضبط المتهم في واقعة التعدي علي أحد الأشخاص بسلاح أبيض بالقاهرة الداخلية: ضبط عدد من الرجال والسيدات لقيامهم باستغلال الاطفال في أعمال التسول بالجيزة عبدالرحمن الجنيد يُحيي ذاكرة الإمارات في قصر الحصن الداخلية: كشف ملابسات التعدي على سيدتين بالسب والضرب أمام منزلهما بكفر الشيخ

هذه الممتلكات ليست للبيع


بقلم - أميرة عبد العظيم

نعم الله خلقنا وكرمنا وصورنا فى أحسن صورة ولم يسوى جسد الإنسان لكى يكون سلعة تباع وتشترى
إن ما يشهده العالم فى الآونة الأخيرة وما نراه بأعيننا ونقرأه فى منصات التواصل الإجتماعي والصحف عن جرائم الإتجار بالأعضاء البشرية قد فاق الحدود وخاصة عند الأسر الفقيره والمحدودة الدخل التى تضطر إلى هذا النوع من الإتجار سواء أعضاء من جسدها أو أبنائهم الصغار مقابل الحصول على المال لسد حاجاتهم المعيشية أو دين تداينو به سواء كان هذا أو ذاك فهى مصيبة تحل بهم و ليس على تلك الأسرة وذويها فقط بل إنها تعتبر كارثةعلى مجتمع بأكمله. فتجارة الأعضاء في الواقع
مشكلة إنسانية واجتماعية من الدرجة الأولى فهذه التجارة محرمة شرعا وقانونا يجب أن تقاوم وتُقَوّم بكل الأساليب للحد
من تفشيها أكثر من ذلك ويجب ملاحقة العصابات التى تقوم بهذه الأعمال لاالمشبوهة والتى تدمر البشرية. حيث أن هذه العصابات وظيفتها إستغلال حاجة الفقراء وتقوم بالاتفاق معهم لاستئصال أعضاءهم مقابل أن توعدهم بدفع الأموال الباهظه وفى الوقت نفسه تقوم باستغلالهم بعدم دفع المبالغ المتفق عليها بل ويزيد من الأمر سوء بسرقة أعضاء أخرى خارج الإتفاق

بمعنى أن الأمر كله عملية ممنهجه للنصب والإحتيال وهو ما ينم عن أزمة أخلاقية تعلن عن وجودها الفعلى سواء على المستوى العالمي أو المحلى . وقد وقد إجتمع أهل العلم على أن الإنسان لو باع ما لا يملكه فالبيع باطل ومن المعروف أن أعضاء الإنسان ليست ملكاً له ولا لورثته فأعضاء الجسد تم تكريمها والبيع يمتهن ذلك التكريم وينافيه على الإطلاق
والشاهد من القول قول قال الله تعالى
وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ ...
وقد علل كثير من الفقهاء حرمة بيع أجزاء الآدمي بكونها مخالفة لتكريم الله تعالى للإنسان.
حيث يقول الدكتور أحمد عمر هاشم أستاذ السنة النبوية بجامعة الأزهر عضو هيئة كبار العلماء: كرم الله سبحانه وتعالى الإنسان وفضله على كثير من خلقه وسخر له ما في الكون لخدمته ويؤكد ذلك العديد من الأيات البينات حيث يقول تعالى:وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً)
ويقول عز وجل: هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ...
ولذا فكل إنسان تعرض لأزمة مالية كبيرة أو مرضية مزمنة وصعبة عليه أن يلجأ إلى الله أولاً بأن يلتمس منه العون دون أن يخالف شريعتة الله ولايمتهن جسده كوسيلة للحصول على الجاه والمال أو حتى لمجرد سد الحاجه فتجارة الأعضاء دمار شامل وشفاء بلا عوده.
google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0