أنباء اليوم
الثلاثاء 10 فبراير 2026 02:54 مـ 22 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس وزراء فلسطين يحذر من خطورة مشاريع ومخططات الضم والتوسع الاستيطاني محافظ المنوفية يستقبل المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري محافظ المنوفية ” شاهداً ” على عقد قران ثلاثة من أبناء دور الرعاية وزير الإعلام العُماني: ”معًا نتقدم” ترجمة عملية لنهج سلطنة عُمان في ترسيخ الحوار البنّاء بدء توافد أعضاء مجلس النواب تمهيداً للجلسة الطارئة لنظر التعديل الوزاري تقرير AdMazad: مليار جنيه حجم الإنفاق على إعلانات الطرق في مصر خلال 2025 البورصة المصرية تحتفل بقرع جرس التداول لشركة جورميه إيجيبت دوت كوم للصناعات الغذائية عاجل .. الرئيس السيسى يتشاور مع الدكتور مصطفى مدبولى لإجراء تعديل على تشكيل الحكومة الداخلية:ضبط كميات من الأسلحة والمواد المخدرة بحوزت عدد من العناصر الإجرامية الداخلية:ضبط المتهمين في مشاجرة بالأسلحة البيضاء بالإسكندرية وزير التربية والتعليم يجري جولة مفاجئة بمدارس البحيرة للوقوف على انتظام العملية التعليمية دياموند تعلن مشاركتها في قمة ومعرض «عالم الذكاء الاصطناعي» AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا

القومي للتنسيق الحضاري ينفي شائعة إخلاء العقارات التراثية بمنطقة وسط البلد من قاطنيها


متابعة - نجلاء فاروق
نفى الجهاز القومي للتنسيق الحضاري بالتواصل مع المركز الإعلامي لمجلس الوزراء شائعة إخلاء العقارات التراثية بمنطقة وسط البلد من قاطنيها تزامناً مع خطة الدولة لاستثمارها مُوضحاً أن هناك خطة تستهدف تطوير منطقة وسط البلد لترويج السياحة التراثية والتاريخية بها، وإعادتها لرونقها، وذلك بعد التخلص من كافة الإشغالات غير القانونية مثل المخازن والورش والأنشطة الأخرى التي لا تتناسب مع قيمتها التاريخية، تمهيداً لتحويلها إلى منطقة سكنية سياحية استثمارية إدارية دون الإضرار بحقوق أي من سكانها.
وفي سياق متصل، يتمثل الهدف من تطوير القاهرة الخديوية في إعادة تنظيم استعمالات الأراضي، حيث سيتم نقل الأنشطة غير المناسبة الموجودة بمنطقة وسط البلد إلى مناطق أخرى، من خلال إخلاء جميع المخازن والورش، وإعادة الوحدات السكنية بالعقارات التراثية إلى أصحابها، تمهيداً لتحويل منطقة وسط البلد إلى مركز تجاري إداري للقاهرة الكبرى، من خلال تخصيص مناطق متخصصة وظيفياً، مع استقطاب الشركات الإدارية والفندقية الكبرى.
وتناشد الحكومة جميع وسائل الإعلام ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة والموضوعية في نشر الأخبار، والتواصل مع الجهات المعنية قبل نشر معلومات لا تستند إلى أي حقائق، وتؤدي إلى إثارة وبلبلة الرأي العام وغضب المواطنين.